مجتمع أوراق عربيةمنتدي أوراق عربيةمواهب علي الطريق

الشرق الاوسط بين الحاضر والمستقبل….بقلم مدحت حجاج – خاص لأوراق عربيه

ان المتأمل في محدثات الامور والصراع القائم في منطقتنا العربيه ||؟|
يرى جليا وبوضوح ان كافة الصراعات قد خرجت من ايدي الاطراف الاقليميه
واصبحت في ايدي قوة عالميه تتنافس على مناطق نفوذ ومصالح .
وفي مقال سابق منذ اشهر كنا قد تحدثنا علي ان حرب عالميه ثالثة
تدور رحاها الان واستدلالنا بعدد الدول المتورطة فعليا في سوريا الجريحة
والذي فاق =83 دولة .ولو نظرنا الى مايدور في اليمن وسقوط صنعاء في ايدي الحوثين والتحالف البراجمتي والمؤقت والغير معلن بين حزب المؤتمر بقيادة علي عبد الله صالح والحوثين بقيادة عبد الملك الحوثي .رغم ماكان بينهم من 6 حروب خضها الاول ضد الحوثين على مدار طيلة حكمه . سيتضح وجود اطراف خارجيه وان تسلط الحوثين على مقاليد الحكم هو انتصار لايران وهزيمة لامريكا وحلفائها .فوضع ايران الجغرافي خصوصا مع احتلال الجزر الامارتيه الثلاث. فاذا ماوضعت ايديها على باب المندب يجعلها لاعب اساسي بل ووحيد للتجارة العالميه ..ولقد نوهت ايران بالاشارة الى ذلك في بدايه فرض العقوبات عليها من قبل امريكا والاتحاد الاوربي وقالت اذا ماأطالت العقوبات مجال النفط الايراني ان المنطقه باسرها ستعجز عن تصدير نفطها .وانها قادرة على التحكم في حركة النفط المتدفق من المنطقة عبر قناة السويس . وقناعاتي ان ايران لاتسعى لذلك الان . انما ارادت المساومة على ملفين رئيسيين أصال رسالة لدول الخليج ومساومة امريكا .دمشق مقابل صنعاء . وقد اثمرت تلك المقايضه السياسيه على ارسال المبعوث الاممي امس الى سوريا عارضا على الرئيس بشار الاسد تجميد القتال في حلب على ان تعمم على مراحل
في كل سوريا واعتراف الامم المتحدة وامريكا ان الازمه السوريه لا يمكن ان تحل عسكريا . وهذا يعني تخليهم فعليا عن مايعرف بالجيش الحر
والمقابل اشتراك الجيش العربي السوري في حرب داعش .وتأمين حركة الملاحة العالميه عن طريق ايران ورفع ايديها عن باب المندب ؟ ونجاح مفاوضات خمسة +*واحد مع ايران
فالحرب الطائفيه والذي اشعلتها اجهزة استخباراتها في العراق وسوريا ولبنان
افرزت عن وجود داعش .وان الحريق لن يقف على حدود تلك الدول بل سيمتد ليبتلع حلفاء امريكا بالمنطقه -دول الخليج العربي -نظرا للتركيبه السكانيه اذا ماأخذنا بعين الاعتبار عدد الشيعه في السعوديه والبحرين والكويت وغيرها من دول مجلس التعاون .. مما سيكون له ابلغ الاثر على منابع البترول وخطر حقيقي على الاردن واسرائيل لوجود حدود مشتركة لكل منهما مع سوريا ولبنان والعراق فلا يمكن فصل ملف عن الاخر ؟

 

كتبت بتاريخ : 12 | 11|2014

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق