الرمادي تسقط في يدي داعش وواشنطن تتعهد بالمساعدة لاستردادها

أعلن التنظيم الدولة الإسلامية أمس سيطرته على كامل مدينة الرمادي، فيما تعهدت واشنطن بالتعاون مع الحكومة العراقية لاستردادها.
وأكد التنظيم في بيان أنه استولى على دبابات وقتل “عشرات المرتدين” في إشارة إلى قوات الأمن العراقية.
وكانت وكالة الأنباء الفرنسية أفادت في وقت سابق بسيطرة مسلحي “داعش” على مقر قيادة عمليات الأنبار غربي العراق.
إلى ذلك، قال مراسلنا إن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي دعا قوات الحشد الشعبي إلى المشاركة في تحرير الأنبار استجابة لنداءات حكومتها المحلية وبعض عشائرها الذين طالبوا العبادي بإدخال قوات الحشد الشعبي لتحريرالمحافظة.
قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إن سقوط مدينة الرمادي بأيدي مسلحي “داعش” لن يؤثر على سير العملية العسكرية ضد التنظيم بشكل عام.
وقال كيري في مؤتمر صحفي عقده في سيئول الاثنين 18 مايو “أنا على يقين من أن هذا الوضع سيتغير مع إعادة انتشار القوات وبمرور الأيام في الأسابيع المقبلة. وبشكل عام إنهم (مسلحي “داعش”) اضطروا للتراجع.. أنا واثق تماما من أن هذا سيتغير في الأيام القادمة.”
وذكر بأنه قد أكد مرارا أن الحرب ضد “داعش” ستكون طويلة الأمد وصعبة، ولاسيما في محافظة الأنبار، حيث تبقى مواقع قوات الأمن العراقية ضعيفة.
وأعاد الوزير إلى الأذهان أن غارة شنها التحالف الدولي على سوريا مؤخرا أسفرت عن تصفية “قيادي كبير” وأثمرت “مكسبا استخباراتيا مهما”. تجدر الإشارة إلى أن مسؤولين أمريكيين أعلنوا الأسبوع الماضي عن مقتل أبو سياف الذي وصفوه بأنه قيادي كبير بتنظيم “الدولة الإسلامية”.
وتابع كيري قائلا “بالإضافة إلى هذا أمكن تقليص اتصالاتهم وتقليص تمويلهم وآلياتهم المالية وتقليص تحركاتهم بدرجة كبيرة”.
وفي السياق ذاته قالت أليسا سميث المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية إن التحالف بقيادة بلادها سيدعم القوات العراقية في حال سقطت مدينة الرمادي في يدي تنظيم “داعش” لاستردادها فيما بعد.
وأضافت سميث الأحد أن “داعش” حقق تفوقا قتاليا في المدينة الواقعة غرب العراق، وأن “الرمادي كانت محل صراع منذ الصيف الماضي وأصبح لتنظيم الدولة الإسلامية التفوق الآن”.
وأكدت أن خسارة الرمادي لا يعني تحول الكفة لصالح التنظيم في العراق لكن هذا على حد قولها سيمنحه “انتصارا دعائيا.”
المصدر : وكالات



