أخبار مصريةأخبار وتقارير

هيومان رايتس ووتش تطالب مصر بالكف عن ضرب واعتقال المتظاهرين

طالبت منظمة هيومان رايتس ووتش السلطات المصرية بوقف ضرب المتظاهرين المصريين المشاركين في الاعتصامات وحبسهم، ودعت للتحقيق في حالات التعذيب والمضايقات التي يتعرض لها هؤلاء، وذلك بعد أن قامت الشرطة المصرية باعتقال مجموعة من المتظاهرين المشاركين في مظاهرة أقيمت احتجاجا على مقتل أحد الشبان في الإسكندرية يوم السادس من يونيو/حزيران الحالي.

وقال جو ستورك، نائب القسم التنفيذي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “إن دائرة العنف المتكررة، والمتمثلة في ضرب المتظاهرين، واحتجازهم لساعات، وإخلاء سبيلهم في النهاية من دون توجيه اتهامات لهم، يجب أن تتوقف.”

فمنذ نشر صور جثة القتيل المصري خالد محمد سعيد، قام عدد كبير من الناشطين في القاهرة والإسكندرية بتنظيم مسيرات واعتصامات للتعبير عن وجهة نظرهم الغاضبة حيال مثل هذه العمليات.

وقامت مجموعة أخرى من المتضامنين بإطلاق صفحة خاصة على موقع الفيسبوك، تحمل عنوان :”أنا اسمي خالد محمد سعيد”.

وكانت أكبر مظاهرة قد أقيمت في الإسكندرية يوم الجمعة 25 يونيو/حزيران، بمشاركة أكثر من ألف متظاهر، كان من بينهم محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

أما في مظاهرة 20 يونيو/حزيران، فقد قامت الشرطة باحتجاز 55 شخصا على الأقل لمدة أربع ساعات قبل إطلاق سراحهم، وفقا لهيومان رايتس ووتش، إذ تواجد في تلك المظاهرة مجموعة من ممثلي المنظمة الدولية، الذين لاحظوا عمليات ضرب المتظاهرين، وتفريقهم، واحتجاز البعض منهم.

يقول سيد تركي، أحد العاملين في المنظمة الإنسانية: “اتجهت إلى جانب الطريق برفقة مجموعة من المتظاهرين، ورأيت عددا من رجال الشرطة يلبسون ثيابا مدنية ويضربون سيدة، فحاولت التدخل لوقف ذلك، إلا أن خمسة منهم سحبوني واحتجزوني في سيارة تابعة لهم.”

وعلى إثر ما حصل، تكون قوات الشرطة المصرية قد انتهكت المادة التاسعة من الميثاق الدولي للحقوق السياسية والمدنية، والمادة الحادية عشر من ميثاق حقوق الإنسان في أفريقيا، عبر احتجاز متظاهرين سلميين يمارسون حقهم الطبيعي في التعبير عن رأيهم.

وقال ستورك: “حقيقة أن يحتج هؤلاء المتظاهرون على عنف قوات الشرطة  يجعل من الضروري على الحكومة أن تحترم هذا الحق.”

ولم تصدر الحكومة المصرية أي تعليق على هذا التقرير.

ومازالت أسباب وفاة الشاب البالغ من العمر 28 عاماً غامضة، حيث تقول السلطات إن سبب الوفاة “اسفكسيا الاختناق”، إثر ابتلاعه لفافة بلاستيكية تحتوي علي مخدر “البانغو”، بينما تصر أسرته على أنه تعرض للضرب حتى الموت، من قبل اثنين من عناصر الشرطة السرية بقسم “سيدي جابر”، بالمدينة الساحلية.

كما أن ملابسات مطاردة عناصر الشرطة للشاب خالد، الذي أصبح معروفاً باسم “شهيد الطوارئ”، مازالت غامضة هي الأخرى، حيث تقول وزارة الداخلية إنه كان مطلوباً بعدد من القضايا الأمنية، منها السرقة، وحيازة سلاح، والتعرض لأنثى، بالإضافة إلى التهرب من أداء الخدمة العسكرية.

ولكن في المقابل، أفادت تقارير “غير رسمية” بأن السبب الحقيقي لمقتل خالد هو أنه كان يحاول بث تسجيل فيديو على الانترنت، قالت إنه “يكشف فساداً لدى رجال الشرطة الذين كانوا يتقاسمون ضبطية مخدرات”، إلا أن مصادر أمنية قالت إن الفيديو “مدعاة للتفاخر”، حيث يسجل لحظة انتصار رجال الشرطة بضبط كمية كبيرة من المخدرات

القاهره :وكالات

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق