خواطرمقالات اجتماعيةمنتدي أوراق عربية

سارة ابراهيم لموقع أوراق عربية …. قدرٌ بالإجبار – خواطر

 

أيها القوم،ما جئتكم لألوم منكم أحداً،ولا جئتكم لأخوض معكم حديثاً لن يُجدي نفعا،ولم آتيكم اللحظة لأبرر ما ليس بيدي.
أتيت فقط للفت الانتباه على أنه لم يختر أحد منا هيئته،

لم يختر كونيته، لا أنفه الكبير أو المعوج قليلاً ربما، ولا عينيه التي لا تحمل جاذبية بين شعيرات رموشها القصيرة جداً،

ولا اختار أحد منا لونه.

فلمَ تلومني نظراتكم على ما لم يكن لي يد فيه!

كيف تخبرونني كل مرة تنظرون إلىّ فيها بأني لست محلاً للنظر دون أن تنطقها ألسنتكم،

كيف دفعتموني ليالٍ طوال إلى حمل شفرةٍ صغيرة لم تكلفني سوى القليل من الجنيهات لإنهاء حياتي فقط لأني لا أروق أعينكم.لست بمستوى حلاوة هيئتكم ولا جمالها..

ربما سوداء،جعداء الشعر،ربما وُلدت بعين وحيدة دون الآخرى،ربما أعاني من كل العيوب..

لكني اخترت عقلي وفكري،اخترتُ لساناً معسولاً،وضحكات متوالية رُغم ألمي أحيانا..

لمتابعة المزيد من كتابات سارة إبراهيم / موقع أوراق عربية –  خواطر مميزة 

 لمتابعة المزيد من  / خواطر مميزة  ، موقع  أوراق عربية علي فيسبوك

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق