خواطرمنتدي أوراق عربيةمنتدي شعر العامية

مروة موسي تكتب لموقع أوراق عربية …. رحيل نجمة – خواطر

مروة موسي تكتب لموقع أوراق عربية …. رحيل نجمة – خواطر

 

جلست أتأملُ السماءَ دون أسباب واضحة! كنت أهتم بنجمتي فقط من قبل…
خُيل لي شيء… ولا تسألني لمَ هذا التحليل بالذات أنا لست فيلسوفًا.. إنها أفكار فحسب…

ظل يتردد في بالي وأنا أنظر إلى أكثر النجوم وضوحًا.. النجمة التي أحبها كثيرًا.. أشبهها بمن أحب..

ولكن الآن لست على تأكيد إن كانت نفس النجمة.. وهذا يقلقني كثير لا أتحمل خسارة ما أحب هكذا..
ماذا إن كنت أحب كل يوم نجمة مختلفة على أنها حبيبتي المعتادة التى وقعت في حبها منذ أول مرة رأيتها تلمع بالسماء! ماذا إن كانت نجمتي انفجرت منذ زمن من الأساس!

ومن ثَم انتقلتُ للقمر.. رأيته مخلصًا بعض الشيء.. يرحل ولكنه يعود دومًا.. أكثر وضوحًا من أي شيء في السماء!

يشبه من نحب كثيرًا.. والعيون تشبه السماء.. عندما تنظر للسماء تجد القمر واضحًا.. وعندما تنظر في عيون من تحب ترى سره واضحًا كالقمر تماما.. نرى الحب في العيون كما نرى القمر في السماء…

إن وقعت في حب نجمة ترى خيانة الرحيل دون إنذار.. وإن وقعت في حب قمر يرحل عنك..

ولكنه أفضل بكثر من النجمة.. الخيانة أبشع.. يكفي أنه يخبرك بموعد رحيله كي تكون على انتظاره متوعدًا أنه آتي.
الحب في الحالتين مؤلم لكني فضلت حب القمر..

والحقيقة هذا لم يكن خطأ النجمة.. إنها لم تواعدني على البقاء..
وإن آلمني غياب القمر.. لن أستطيع أن ألومه أبدا.. كان واضحًا وصريح من البداية.. وترك لي الاختيار…

الاختيارات الخاطئة لا تعني أن تلوم من اخترت طالبًا منه أن يصبح كما تتمنى.. إن كان صادقًا من البداية…

لا نرى النجوم صادقة.. فلننظر للقمر..
وإن لم يكن القمر.. فانتظر ما ترسم في خيالك.. لأنه وبكل بساطة
لا يحق لك أن تشكل من أحببته كما يحلو لك لأنك أحببته فقط!
لن تستطع امتلاك نجمة من السماء ..ولن تستطيع تغيير نظام القمر . وبنفس النمط لن تدفن شخصية من كان صريحًا من البداية لتحيي ما ترسمه في خيالك…

 لمتابعة المزيد من الكتابات / موقع أوراق عربية ، خواطر 

 لمتابعتنا علي فيسبوك 

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق