نحن والعالم

السلطات الافغانيه تواصل هجماتها ضد المسلحين بعد تزايد أعمال التفجيرات والاغتيالات

أعلنت السلطات الأفغانية، إنتهاء القتال مع عناصر مسلحة بعد مواجهات عنيفة استمرت قرابة 20 ساعة، وسماع دوي  انفجارات قوية هزت العاصمة، كابول، فجر اليوم.

وقال صديق صديقي، الناطق باسم وزارة الداخلية الأفغانية، إنه جرى تطهير كافة المواقع التي اختبأ بها المسلحون  أثناء الهجوم الذي بدأ ظهر الأحد، واستهدف إلى جانب العاصمة،  ثلاثة أقاليم مختلفة.

وكانت انفجارات قوية قد سمع دويها في كابول، فجر الاثنين، وسط استمرار المواجهات بين العناصر المسلحة وقوات الأمن الأفغاني.

ودوت أصوات الانفجارات لفترة من الوقت بعد سماع إطلاق نار متقطع استمر طيلة الليل بمقاطعة كابول التي تضم مقار حكومية وسفارات دول حليفة لأفغانستان.

وفيما لم تقدم السلطات الأفغانية تفسيراً مباشراً إزاء تلك التفجيرات، إلا أنها أعلنت، في وقت متأخر ليل الأحد، عن محاولتها دحر عناصر مسلحة تمترست داخل مبنى مهجور بالقرب من مقر “قوات المساعدة الأمنية الدولية” – إيساف – التابعة لحلف الناتو.

وقال حينها الناطق باسم وزارة الداخلية الأفغانية، إن بقايا العناصر المسلحة “لا مناص أمامها سوى الاستسلام أو القتل على يد القوات الأفغانية.”

وتابع صديقي في حديثه للشبكة الأحد: “هاجم أكثر من 20 مسلحاً وانتحاريون أربعة أقاليم، وفي النهاية لم يحققوا شيئاً، قتل 19 منهم.”

وقال الجنرال جون آلان، قائد القوات الأمريكية والناتو في أفغانستان، إن قوات الأمن الأفغانية تصدت ودحرت المسلحين دون مساعدة من القوات الدولية، في الهجوم على المنطقة التي تخضع لحراسة مشددة، ونادراً ما تكون مسرحاً لأعمال عنف.

وذكر مسؤولون أفغان أن المخطط الهجومي استهدف اغتيال كريم خليل، النائب الثاني للرئيس الأفغاني، بتفجير انتحاري داخل بيته.

وتبنت حركة طالبان مسؤولية الهجمات على كابول وأقاليم: نانغارهار، وباكتيا، ولوغار، وهي مزاعم فندها لطف الله مشال، رئيس الإدارة القومية للأمن الأفغاني، متهماً حركة “حقاني” بالوقوف وراء المخطط.

افغانستان ومطاردات جديده للقاعده وانصارها - اوراق عربية

وقال مشال إن ثلاثة أشخاص تم اعتقالهم اعترفوا بمحاولة اغتيال خليل وبانتمائهم لشبكة حقاني، وهي حركة مسلحة أفغانية مستقلة تعمل أحيانا تحت لواء طالبان.

 وبدأت هجمات المسلحين المتزامنة، الأحد، واستهدفت عدداً من المصالح الحكومية وأهداف غربية، كما احتلوا أحد الفنادق القريبة من القصر الرئاسي، قبل أن تتمكن القوات الحكومية من استعادة السيطرة عليه.

وذكرت قيادة قوات المساعدة الدولية لإقرار الأمن في أفغانستان “إيساف”، التابعة لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، أن سبعة مواقع على الأقل تعرضت لهجمات متزامنة من قبل مسلحي طالبان الأحد، من بينها مصالح حكومية، وسفارات كل من أمريكا وألمانيا وروسيا.

وفي الأثناء، أشارت قيادة الناتو أن أربعة انتحاريين حاولوا تفجير قاعدة جوية تستخدمها القوات الأمريكية في مدينة “جلال أباد”.

وقال متحدث باسم الحلف الأطلسي إن ثلاثة من الانتحاريين قتلوا.

ومن جانبه أوضح جيف دريسلر، وهو خبير مختصة في شبكة “حقاني” من معهد دراسات الحرب، ومقره واشنطن، إن الهجمات تحمل بصمات الشبكة وإنها إيذان ببدء موسم القتال بالربيع.

ولفت دريسلر إلى أن مغزى الهجمات هو بعث رسالة إلى كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وروسيا وأفغانستان بأن هذا العام سيكون دموياً على كافة القوات الدولية المنتشرة  داخل البلاد.

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا :)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق