وطننا العربي
فريق المراقبين الدوليين يصل الي سوريا وينسق مع الحكومه لمراقبه جميع انحاء البلاد
قال متحدث باسم الأمم المتحدة إن طليعة فريق المراقبين الدوليين وصلت إلى سوريا، صباح يوم الاثنين، بعد أربعة أيام من وقف إطلاق النار مزعوم، يبدو على وشك الانهيار.
وقال كيران دواير المتحدث باسم بعثات حفظ السلام في الأمم المتحدة إن ستة مراقبين وصلوا إلى دمشق، وسوف يبدأون أعمالهم صباح الاثنين، مضيفا “سوف يتم التنسيق مع الحكومة السورية، وقوات الأمن وعناصر من المعارضة لتأسيس عملية الرقابة في جميع أنحاء البلاد.”
ووصل أول أعضاء الفريق المتقدم بعد يوم من تصويت مجلس الأمن الدولي بالإجماع على تفويض مراقبين غير مسلحين للسفر إلى سوريا لمراقبة وقف هش لإطلاق النار.
وينص قرار مجلس الأمن الذي حمل الرقم 2042، على إرسال بعثة مراقبة دولية مكونة من 30 عضواً إلى سوريا لرصد الوضع على الأرض، مشدداً على وجوب حصولهم على حرية الحركة، محذراً من إمكانية النظر في “خطوات أخرى” في حال عدم تنفيذ القرار.
وأشارت مقدمة القرار إلى خطة المبعوث الدولي والعربي، كوفي عنان ونقاطها الست التي وافقت عليها الحكومة السورية، كما أكدت على “الالتزام القوي بسيادة واستقلال ووحدة أراضي سوريا

.
ودعت المادة الأولى إلى عملية سياسية سورية تقود إلى تحول ديمقراطي ونظام سياسي متعدد، ولفتت إلى عملية “تفاوض بين الحكومة السورية وكافة أطياف المعارضة، بينما شددت المادة الثانية على وجب التزام الحكومة السورية بسحب الآليات العسكرية من المناطق السكنية ووقف استخدام الأسلحة الثقيلة وبدء سحب القوات من حول المناطق السكانية ومن داخلها.
إلى ذلك، قالت بثينة شعبان، المتحدثة باسم الحكومة السورية ومستشارة الرئيس بشار الأسد إن “مدة عمل المراقبين وحركتهم سيتم تحديدها بالتنسيق مع الحكومة السورية.”
وقال نشطاء المعارضة إن أعضاء فريق الأمم المتحدة وصل وسط تقارير عن سفك الدماء الجارية، وطائرات هليكوبتر حكومية قصفت مدينة حمص المحاصرة يوم الأحد.
وأشارت لجان التنسيق المحلية المعارضة إلى أن ما لا يقل عن 23 شخصا لقوا حتفهم في جميع أنحاء سوريا يوم الأحد، بينهم 11 في مدينة حمص.
متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂


