إسلامــنـا

يوميات صائم يحلم بالجنة “الحلقة الثانية”

رمضان والغيبة:

خاص بأوراق عربية
خاص بأوراق عربية

كثيرمانجتمع فى رمضان للتزاور اولحضور الافطاروبمجرد الفراغ من وجبة الافطار يبدأ الجميع فى الحديث وسرد كل منهم حكايات ومواقف قدلاتكون لهاهدف اومنفعة الاالتسلية وفى هذه الاحاديث يتم ذكرأخرون بصفات سيئة اوالكلام عنهم وذكرمساوئهم وهو مالايرضى الله عنه وهذة الاحاديث تعرف بالغيبة قد نسمع كثيرا عن هذه الكلمة ولكن لسنا جميعا يدرك حجم خطرها واثرها فى نشر الشحناءو تقطيع اواصرالروابط الاجتماعية .

والغيبة هى: ذكر المؤمن المعين بما يكره، سواءً أكان ذلك في خَلقِه، أو خُلُقه، أو مختصاته.

وليست الغيبة محصورة باللسان، بل تشمل كل ما يشعر باستنقاص الغير، قولاً أو عملاً، كناية أو تصريحاً.

وقد عرفها الرسول الأعظم صل اللّه عليه وآله قائلاً: هل تدرون ما الغيبة؟ قالوا: اللّه ورسوله أعلم. قال: “ذكرك أخاك بما يكره“.

قيل له: أرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: “إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته“.

وهى من أعاظم الذنوب واكثرها تنفيرا وافسادا للمجتمع حيث شبه الله عزوجل المغتاب بأبشع الصور الاوهوأكل الميت “ايحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله ان الله تواب رحيم”

بل اوضح الرسول صل الله عليه وسلم خطرالغيبة بأنها من اكبرالكبائرواشدهاعذابايوم القيامة وعن عائشة رضى الله عنها قالت قلت للنبي صلى الله عليه وسلم : حسبك من صفية كذا وكذا . قال : غير مسدد ، تعني قصيرة . فقال : لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته اى لوثته وافسدته

وكذلك قال عليه الصلاه والسلام لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم فقلت : يا جبريل من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم

ولتعلم يامستمع للغيبة  ان المستمع شريك القائل

القائل والمستمع للغيبة سواء، قال عتبة بن أبي سفيان لابنه عمرو: “يا بني نزِّه نفسك عن الخنا، كما تنزه لسانك عن البذا، فإن المستمع شريك القائل”.

وللغيبة دوافع وهى الحقد :فقديلجأ بعض الاشخاص اظهارعيوب الغيربسبب احقادهم الدفينة اوالهزل والسخرية والاستهزأ واضحاك الاخرين اومجاراة الاحاديث ومجاملة الاخرين 

اذن ماالحل؟

 

1-كفارة الغيبة

الغيبة من الكبائر، وليس لها كفارة إلا التوبة النصوح، وهي من حقوق الآدميين، فلا تصح التوبة منها إلا بأربعة شروط، هي:

1.  الإقلاع عنها في الحال.

2.  الندم على ما مضى منك.

3.  والعزم على أن لا تعود.

4. واستسماح من اغتبته إجمالاً أو تفصيلاً، وإن لم تستطع، أو كان قد مات أوغاب تكثر له من الدعاء والاستغفار

2-لا تمكِّن أحداً أن يغتاب عندك أحداً

أخي الكريم نزِّه سمعك ومجلسك عن سماع الغيبة والنميمة، لتكون سليم القلب مع إخوانك المسلمين، فعن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا يبلِّغني أحد عن أصحابي شيئاً فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم القلب

3-غيرمجرى الحديث لتجنب الاساءة الى احد اوالاستمرار فى الغيبة

4-ولتضع نصب عينيك دائما بأن ماتجتهدفيه من صوم وصلاة وزكاة وادراك للحسنات سوف يؤخذ منك وردا على كل كلمة اولفظ تفوهت به

 هناك عندالقنطرة وقبل دخول الجنة الم تسمعون قول رسول الله صل الله عليه وسلم حين سئل اصحابه أتدرون من المفلس قالوا : المفلس فينا يا رسول الله من لا درهم له ولا متاع . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ، ويأتي قد شتم هذا ، وقذف هذا ، وأكل مال هذا ،وسفك دم هذا ، وضرب هذا ، فيقعد فيقتص هذا من حسناته ، وهذا من حسناته ، فإن فنيت حسناته قبل أن يقتص ما عليه من الخطايا أخذ من خطاياهم فطرح عليه ، ثم طرح في النار

فلنتاجربألسنتنا مع الله تجارة رابحة فأما ان نحبس السنتنا اونشغلهابالذكروشهررمضان خيرتدريب يعين المسلم وهوالمطيه التى اهداها الله لنا لعلاج هذه الافه والاقلاع عنها.

تكتبه لكم:رانياعبدالودود- خاص لاوراق عربية

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق