منتدي أوراق عربيةمواهب علي الطريق

ياسمينا عفيفي تكتب لأوراق عربية …أبلغوا مجتمعي

ابلغوا مجتمعى اننى عندما اهتم بتطوير قدراتى وزيادة ثقافتى وقدرتى على الابداع ..فانا بالطبع لست كما يتصورون عنيده مغروره متغطرسه متكبره وقاسيه وزوجه عاصيه وام مهمله

ابلغوا مجتمعى ..عندما اهتم بنظافتى الشخصيه واهتم بجمالى بالطرق المشروعه فانا لست فارغة عقل كما يتصورون ولست بتافه او بلهاء ..انا فقط اعتنى بنعم الله على واحب الجمال كما يحبه الله ولا احد يرضى لنفسه القبح 

ابلغوا مجتمعى ..عندما اكون متحفظه فى تعاملاتى مع الاخرين وجاده ..عندما اتحفظ على الاعلان عن رغباتى الشخصيه ومشاعرى الخاصه ..عندما لا ابادل احد الهدايا ولا عبارات الحب والهيام ..فانا محترمه ولست معقده وكئيبه ..

ابلغوا مجتمعى ….عندما  ياتينى احدهم لطلب الزواج وايسر طلباتى وشروطى انا لست متلهفه او ناقصه او شىء رخيص يمتلكه انا فقط اعلم  ان قيمتى اكبر بكثير من جرامات الذهب واو اق النقود ..انا فقط امتلك عقلا لا ينظر للشكليات

ابلغوا مجتمعى …عندما ادخر وقتى وجهدى لخدمة مجتمعى واخرج من بيتى لاحقق هدفى فانا لست باحثه عن عريس فالافراح والسهرات والحفلات خير مجال للبحث فى هذا الصدد ..

ابلغوا مجتمعى ….. اننى لم اخلق لاحرك مشاعر الرجال ..انا خلقت لاحرك مجتمعى الى الافضل دائما

ابلغوا مجتمعى ..اننى لن اتزوج لكى اقضى نصف  اليوم لمشاهدة الشيف الشربينى والنصف الاخر لتطبيق ماشاهدته

انا اتزوج لكى اربى جيلا ..قاده وعلماء ومبدعين ..وقبل ا ن ابنيهم يجب ان ادخر الوقت لبناء نفسى وزوجى

ابلغوا مجتمعى ان لى امنيا ت كثيره وان مشاعرى متسعه لا تقتصر فقط على فتى الاحلام

ابلغوا مجتمعى اننى عندما اتحدث عن الحب فانا ابحث عن  الحب الشامل وليس حب الرجال

وعندما اتحدث عن الفقد فقد يكون الفقد هو ابا حنونا او صديقا مخلصا او قريبا عزيز

ابلغوا مجتمعى ان مشاعرى ليست حجرا عتيقا لا يزحزحه سوى الرجال

انا مشاعرى تتسع للكون كله ..فقد تحركها ابتسامة طفل ..او دمعة شيخ ..او رؤية زهره رقيقه أنا خلقت كى احب الكون واتغزل به

ابلغوا مجتمعى ..اننى كوننا كبيرا ..وبحرا عميقا ..اننى مركز الدائره فى هذا العالم

ابلغوا مجتمعى اننى اعمق بكثير من الظنون السطحيه السيئه

ابلغوا مجتمعى اننى كائن ارقى من كل الظنون والتخيلات والتحليلات المعقده المريضه

ابلغوا مجتمعى ..اننى حواء ..وكفى

 

 

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق