ماجد أحمد يكتب لأوراق عربية …. محض ارتحال

بانت سنـــــيني و أنقــــضت أيامي
و بعارضــــي تمايلت أحــــلامـــــي
…
و العمــــر راح مـــودعـــا أيامـــــــه
عام يبـــدل حـــــزن عــــام ثانــــي
…
هـــذي الليالي قــــد بدت وكـــأنها
ساعات وهم في الهــــوى لغـــرام
…
أوهـــامـنا و رفاقــنــا و جـــمــيعـــنا
محض ارتحال و الـــوداع مـــدامــي
…
يا صـاح هــاك مـن المشـــاعر نزفها
كي تســتريح من الغياب عـــظامي
…
بل خــذ بقــايا ما تبــقى مـن دمي
و اشرب بكأس الذكريات ســـلامي
…
و أشرب بحزني لاصفـرارك نشـــوة
عل العـــــلاج بشــربـة للظــــامي
…
فاضت جراحي و أشـتعلت بداخلي
حتى وجـدت النار فــــرح كــلامــي
…
ورسمت من حزني لصحبي بسمة
كانت مداد الحبر في أقــــلامـــي
…
فـــوقـــفت وحــــدي للرياح أعينها
حمل اللواقح في العجـاف هـــيام
…
حتى نمت كل الســنابل في يدي
قلمي و قرطاسي فبعض حسامي
…
ما كنــت أدرك بالبــــحار عـــميقها
حتى رحلت الى الفضا بســهامي
…
سطرت في سفر الحياة مشاعري
الصبح شــــق طريقه بســــلام



