رأيتك بقلبى….فماذا عنكى؟! …….. حاتم جيرة الله – خاص لأوراق عربية

قلبى يتجاوز الحدود ،ينتظرك قلقا،مترقبا ،يخشى من حكم الهوى عليه
عيونك التى اتمنى رؤيتها قد لا احتاج ان اراها و قد رأيتك بالفعل
كيف رأيتنى ؟! نحن لم نلتقى حتى صورتى لم تراها؟
باغتنى سؤالك فعجزت عن الاجابة و اكتفى بالصمت
فى انتظار حكمك على قلبى الذى لم يفعل شيئا سوى انه احبك
تجاهل كل مقاييس الحب و الجمال و عشق روحك
اجمل ما فيكى
روحك التى التى انتزعته من واقعه الصعب لعالم وردى يكفينى فقط وجودنا فيه
حتى لو كان هذا العالم اعتباريا فانا سعيد كوننا معا
دار هذا فى رأسى و انا انتظر الحكم
الذى يرضينى
و لكن رغم الانتظار نشعر بالمتعة
من اجمل اللحظات فى حياة المرء قلب ينتظر قلب و عين تقلب العالم بحثا عن عيون تنتظرها تهواها
حتى لو غاب حبيبك و منعت بينك و بينه السدود و الانهار و المحيطات
و حال بينك و بينه عامل الارض و الزمان و المكان
يبقى السؤال كيف رأيتها
فقط اراها بقلبى و هو يراكى بصورة ربما لا يحتاج معها ان تراكى عيونى
فحافظى على قلبى المستلقى بين راحتيك ، امنحيه دفء مشاعرك و حبك و هيامك و الامك و افراحك
لا تلقيه من يدك بحثا عن سراب غير ظاهر الرؤى او قلب ليس كقلبى
احفظيه دائما بمشاعرك و حبك الكامن فيه الذى جعله رائعا هكذا
رأيتك بقلبى ،فماذا عنك؟



