منتدي أوراق عربية
ثورة التطبيل للرئيس – من اليمن- أحمد ألاهنومي يكتب لأوراق عربية

لاشك بأن ذكرى 26من سبتمر ذكرى عزيزه على كل اليمنيين وخصوصا انها تأتي هذه المره في عامها الخمسين وفي ظروف اشبه بنكبه يعيشاالشعب اليمني بعد ان تم التعامر على تورته وحولتها قوى الاستكبار العالميه والاقليميه بالتعامر مع القوى التقليديه في الداخل الى عزمه….والمضحك المبكي في هذا العيد ان وجه جديد قد طفى على السطح غير ذاك الوجه الذى تعودنا على مشاهدته في الاعياد السابقه اقصد وجه الرئيس السابق علي صالح
ومابين الاعياد السابقه وهذا العيد قاسم مشترك وهي تعليق مئات الالاف من الصور التي تحمل شخص الرئيس الجديد عبدربه منصور ..اسأل نفسي مادا فعل الرئيس الحالي من انجازات حتى يجعل اولائك المطبلون صوره وكأنه هو الحدث وليست الثوره السبتمبريه فلو لامسنا الواقع عن قرب وتحديدا من يوم ان تولى الرئاسه فأنا لانرى له اي انجاز حيث والحاله الجديده التى يمر بها الوطن لاتزال تكريس لللنظام السابق فالفقر والجهل والمرض لايزال حاضر المشهد في حياة المواطنين اضف الى ذلك دائرة الهيمنه الخارجيه على السياده الوطنيه قد زادت فاليمن بات مرهون لقرارات الخارج ..هل ينظر الى هذا الامر على انه انجاز للرئيس ؟ام ان سيل قرارات التعينات للمسؤليات العسكريه والمدنيه تعتبر ايضا انجاز يستحق عليه ان نربط شخصه بهذا الحدث الثوري العظيم ؟
لاجديد الى الان قد ضهر فالتعينات التي اصدر فيها قرارات رئاسيه هي عباره عن عملية مناقله لمسؤلين سابقين بكل عفوناتهم الى مهام اخرى تماما كمناقلة حجر الشطرنج …كان على الحكومه وعلى اولئك الطبالين والبواقين ان يوفروا مئات الملايين التي انفقوها على طبع صور حضرته للصالح العام لا سيما ونحن لازلنا نشحت ونستجدي العالم المبتز ليساعدنا….هذه الحاله التي استهدفت تلميع الرئيس دون الحاجه اليها وربط حضرته بالزعامه يمكنا وصفها بالمثل ((انهم يغالطون الضرط بالنحنحه))
كتبه احمد ألاهنومي – خاص لاوراق عربية
المقالات المنشورة بالجريده تعبر عن وجهه نظر كاتبها بغض النظر عن اتفاق الجريده أو اختلافها معه
متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂




