أخبار وتقاريرنحن والعالم

بعد سنوات علي استشهادها المحكمة الصهيونية تعبر وفاة كوري حادثا

قضت محكمة اسرائيلية، ، بأن وفاة الناشطة الأمريكية راشيل كوري أثناء محاولتها منع هدم منازل فلسطينيين عام 2003، كانت حادثا، بعد أن رفعت عائلتها دعوى مدنية لكشف ملابسات وفاتها.

وسحقت كوري، 23 عاما وقت وفاتها، في 16 مارس/آذار 2003، بواسطة جرافة عسكرية إسرائيلية بينما كانت تحاول منعهت من هدم منازل فلسطينية في رفح.

وفي جلسة المحكمة في حيفا يوم الثلاثاء، قال القاضي الإسرائيلي إن أسرة الناطشة الأمريكية لا يحق لها المطالبة بأي تعويضات بسبب الأضرار.

راشيل كوري ** حين يكون للنضال عنوان

وقد حاولت عائلة الناشطة الأمريكية البحث عن إجابات في مقتل ابنتهم، وفيما إذا كانت مقتلها عمدا، ومن كان المسؤول عنه.

وقال والدها كريج كوري في عام 2010: “كلما بحثنا أكثر، كلما توصلنا إلى أنه على الأرجح كان القتل متعمدا، أو على الأقل متهورا بشكل لا يصدق.”

وأضاف يقول: “بصفتي جندي سابق، وكنت حتى أقود الجرافات في فيتنام .. فأنت مسؤول عن معرفة من الذي يقف أمام الجرافة، وأعتقد أن ذلك ما فعلوه.”

وفي عام 2010، شهد الجندي الإسرائيلي الذي قاد الجرافة علنا لأول مرة، من وراء حجاب، وقال إنه “لم ير راشيل قبل أن يسحقها،” موصحا أن “كومة من الأنقاض كانت تعوق رؤيته.”

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق