أخبار وتقاريرفلسطينمنـــوعـــاتوطننا العربي

بعد 65 يوما من الإضراب عن الطعام … محمد علان ينتصر

قررت محكمة إسرائيلية تعليق أمر الاعتقال الإداري بحق الأسير الفلسطيني المضرب عن الطعام محمد علان، مؤكدة ضرورة بقائه في المستشفى للعلاج بانتظار اتخاذ قرار بشان مستقبله.

وجاء في نص الحكم الصادر عن المحكمة العليا الإسرائيلية الأربعاء  أنه “نظرا إلى الحالة الصحية لصاحب الدعوى فسيبقى في الرعاية المركزة .. ما يعني انه في الوقت الحالي ونظرا إلى الحالة الصحية للمضرب عن الطعام، فان أمر الاعتقال الإداري لم يعد معمولا به”.

ووفقا للقرار فإن الأسير علان ليس معتقلا إداريا حاليا، ويمكن لعائلته أن تزوره بدون عوائق، وسيبقى في قسم العلاج المكثف حتى استقرار حالته وبعدها يمكنه أن يتوجه بطلب لنقله إلى أي مستشفى آخر.

وقال محامي الأسير الفلسطيني محمد علان إن موكله أنهى يوم الأربعاء إضرابا عن الطعام دام 65 يوما احتجاجا على اعتقاله دون محاكمة بعدما ألغت المحكمة العليا الإسرائيلية أمر اعتقاله.

وأصيب علان بضرر في المخ نتيجة لاضرابه عن الطعام ويرقد في مستشفى باسرائيل في حالة حرجة. وقالت المحكمة انه في حالته الراهنة لا يمثل تهديدا ولذلك ألغت أمر اعتقاله.

وتحظى قضية علان (31 عاما) الناشط في حركة الجهاد الاسلامي باهتمام بالغ من جانب أطراف الصراع العربي الاسرائيلي الذي قد يشهد جولة جديدة من العنف في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة في حالة وفاته نتيجة للاضراب عن الطعام.

وأضاف جميل خطيب محامي علان  إن الأمر انتهى وأن أمر الاعتقال الإداري ألغي وبذلك لا يكون هناك إضراب.

وترى إسرائيل في اضرابه عن الطعام تحديا قويا “للاعتقال الإداري” وهو إجراء يثير انتقادات حادة من جانب الفلسطينيين وجماعات حقوق الإنسان لكن إسرائيل تقول إنه ضرورة أمنية.

وتخشى إسرائيل في حالة الإفراج عن علان بلا شروط أن يشجع ذلك بضع مئات من المعتقلين الفلسطينيين المشتبه بقيامهم بأعمال مناهضة لإسرائيل على الإضراب عن الطعام.

وقالت المحكمة ان علان سيبقى في المستشفى الاسرائيلي الذي يعالج فيه.

وفي المحكمة قال محامي الحكومة ان اسرائيل مستعدة للافراج عن علان على الفور اذا أظهر فحص أجري أثناء انعقاد المحكمة انه يعاني من ضرر في المخ غير قابل للعلاج وبالتالي لن يمثل خطرا أمنيا.

وطلب علان أمس الثلاثاء من المسعفين وقف العلاج عن طريق الاوردة لكنه وافق على تعاطي الفيتامينات في الوقت السابق لانعقاد المحكمة.

وكان ينظر الى قضية علان في الاصل على انها اختبار محتمل لقانون التغذية القسرية الجديد في اسرائيل الذي نددت به الجمعية الطبية الإسرائيلية بوصفه منافيا للأخلاق ويمثل خرقا للاتفاقيات الدولية. لكن الاطباء يقولون ان هذا الخيار لم يعد ممكنا بسبب تدهور حالته الصحية.

وفي الاسبوع الماضي اشتبك مؤيدو علان مع يمينيين اسرائيليين قرب المستشفى. وتخشى اسرائيل منذ فترة طويلة ان تنتهي حالات الاضراب عن الطعام من جانب فلسطينيين في سجونها بوفيات قد تشعل موجة جديدة من الاحتجاجات في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية.

 

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق