أخبار المحافظاتأخبار مصرية

الفحلة والجابري نائبات بورسعيد قادمات وبقوة بدعم قومي المرأة ببورسعيد

بورسعيد: ريــهام حسن 

في إطار الحملة اللي تبناها فرع المجلس القومي للمرأة ببورسعيد برئاسة المهندسة سحر لطفي بعنوان “نائبات بورسعيد قادمات” لدعم الراغبات في الترشح لإنتخابات مجلس النواب القادم وإتاحة كافة الوسائل لهن للتعريف بأنفسهن والإعلان عنهن , شاركت المحامية والناشطة أمل الفحلة و عبير الجابري عضو المجلس القومي لشئون الإعاقة ببورسعيد  ببرنامج “ست الكل” المذاع علي تليفزيون القنال بمناسبة الإحتفال بيوم المرأة المصرية.

أمل الفحلة

وتحدثت “المحامية أمل الفحلة” عن رغبتها في الترشح لمجلس النواب القادم لإثبات وجود المرأة وقدرتها الكبيرة علي تحمل المسئولية وتحقيق المساواة بينها وبين الرجل وحل مشكلاتها خاصة المرأة المعيلة والمسنة ومن ذوي الإحتياجات الخاصة, و عن دور المرأة المصرية قبل وبعد الثورة وخلالها حتى العصيان والثورة النسائية وما ستفعله بعد ذلك في البرلمان , وعن وضعها في عصر الرئيس الراحل جمال عبدالناصر حيث حصلت على حقها فى التصويت بالانتخابات وشاركت فى الريف فى عضوية مجلس ادارة تعاونيات وعن تعيين “حكمت أبوزيد” أول وزيرة شئون إجتماعية.

وأشادت “الفحلة” بدور المجلس القومي للمرأة برئاسة السفيرة مرفت التلاوي كحلقة وصل لدعم حقوق المرأة في الدستور خلال صياغته والذي أدي لمشاركتها بنسبة كبيرة في الإستفتاء عليه , وأيضاً الدعم الكبير الذي يقدمه فرع المجلس ببورسعيد لمرشحات إنتخابات مجلس النواب والمحليات القادمة, وعن ضرورة تغيير الصورة النمطية التي وضعت فيها المرأة المصرية وعن قدرتها القيام بأي عمل مثلها كالرجل – ميكانيكية مثلاً- ورحبت بإعلان جهاز تشغيل شباب مع مركز تدريب للفتيات وسيدات.

ووجهت عبير الجابرى –عضو المجلس القومي لشئون الإعاقة ببورسعيد- وهي من ذوي الإحتياجات الخاصة رسالة هامة عن المرأة المعاقة وقدرتها علي المشاركة في الحياة العامة والسياسية , ودللت علي ذلك من خلال تجربتها الشخصية وإصرارها علي خوض إنتخابات مجلس النواب القادمة لخدمة الفتاة المعاقة ومحو أميتها وتوعيتها بحقوقها وجعلها عضو فاعل وبناء في المجتمع بما تملكه من قوة وإظهارها للعمل لتفيد المجتمع.

وطالبت بضرورة تفعيل دور المرأة المعاقة وعدم تهميشها وتحقيق تكافؤ للفرص لها مما يؤدي إلي العدالة الإجتماعية وأيضاً زيادة فى النمو الاقتصادى , وتحدثت عن أنواع الإيذاء الذي تتعرض له المرأة بصفة عامة سواء اللفظى أو المعنوى أو الجسدى و ضرورة  إستهداف “الرجل” وإعادة تأهيله سلوكياً على يد متخصصين سواء محاضرين أو متدربين وأهدف بذلك الفئة العمرية الثانوية فهم آباء المستقبل. 

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق