الحب صناعة منزلية ……. علا عبد الرؤف – لأوراق عربية

إنه الحب … لا نستطيع أن نقول أن الحب مكتسب
الحب داخل كل منا … احساس فطري … كحبنا لوالدينا
حبنا والارتباطنا بأشياء معينة … لكن الحب إما أن يزداد ويكبر
وإما أن يُقضي عليه وينتهي … إذا كان الجو مهيأ لإستقبال الحب وممارسة الحياة بحب أصبح هو السمة الغالبة علي حياة كل منا
اما اذا كانت البيئة غير صالحة فسيموت حتي الشعور به ولا نسمع عنه إلا في الأغاني … الحب تربية … الحب احترام
يبدأ من البيت وينتهي إلي البيت .
البداية من أب وأم بينهم علاقة حب واحترام وتفاهم واحتواء
أبناء شاهدوا ونشأوا وعاشوا وتعايشوا مع الحب , واستمر واتصل بهم وبغيرهم من الناس
صحيح أن حياتنا مليئة الآن بالمشكلات والضغوط , نعم ومنذ زمن بعيد ونحن في هذه الدائرة إلا أننا لم ننس يوما أن نحب , ليس كلام إنشاء بل هي حقيقتنا .
ونستمر في حب الأهل والأصحاب وكل البشر , هذا الذي يجعلنا نتقبل الآخر والحياة ويهون علينا المصاعب .
الحب عدوي لطيفة تنتشر , جرب أن تحب حتي قاسي القلب تجده يرق .
إذا أحببنا بصدق لأنصلحت أمور كثيرة في حياتنا … الحب لا يقدر بثمن وإن احتار الجميع في وصفه , فهو شعور جميل صعُب وصفه علي الأدباء والكتاب .
ليس علاقة بين شاب وفتاة ولا كلمة تُقال انما هو احساس وفعل
حب كل الكائنات , الكون كله نظرتنا بعين الحب
ليس العيب أن نتكلم عن الحب أو أن نبحث عنه أو نعرفه ونقرأ عنه
العيب أن نتحدث عن الكراهية علناً ودون خجل , فلنبدأ ببيوتنا
لأن الحب صناعة منزلية



