الأسد: الصمت حيال جرائم الإرهابيين يشجع استمرارها

دعا الرئيس السوري بشار الأسد لدى استقباله المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا في دمشق، العالم إلى وعي أبعاد الخطر الذي يمثله الإرهاب.
وقال في تصريحات نقلها التلفزيون السوري الرسمي الثلاثاء 16 يونيو: “لا بد للعالم من أن يعي الخطر الذي يشكله الإرهاب على أمنه واستقراره وأن يتخذ موقفا واضحا وجريئا ضد كل من يمول ويسلح حركة الإرهابيين وضد كل من يتجاهل الالتزام بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب”.
وتابع الأسد أن التزام الصمت حيال الجرائم التي يقوم بها الإرهابيون من شأنه أن يشجعهم على الاستمرار في إرهابهم.
يذكر أن دي ميستورا التقى إثر وصوله العاصمة السورية صباح الاثنين 15 يونيو وزير الخارجية وليد المعلم، حيث أكد الأخير دعم جهود المبعوث الأممي من أجل التوجه نحو حل سياسي، وشدد على أهمية ما تم إنجازه في لقاءات موسكو وضرورة متابعتها لضمان نجاح “جنيف 3”.
وذكرت وكالة “سانا” السورية أن دي ميستورا قدم خلال اللقاء عرضا عن المشاورات التي أجراها في جنيف مؤخرا بحثا عن حل سياسي للأزمة في سوريا.
وذكرت صحيفة “الوطن” المقربة من السلطات أن الزيارة “تستمر ثلاثة أيام”.
أما المتحدثة باسم المبعوث الأممي جيسي شاهين فقالت في بيان صدر الأحد أن دي ميستورا “يتطلّع خلال زيارته الى الاجتماع مع كبار المسؤولين السوريين بهدف الاستماع الى وجهات نظرهم حول مشاورات جنيف التي بدأت في أوائل مايو2015، وستستأنف في يوليو”.
وأضاف البيان أن دي ميستورا “يعتزم نقل قناعته العميقة إلى المسؤولين السوريين، وهي أنه لا يمكن فرض حل للنزاع بالقوة، وأن هناك حاجة ماسة إلى تسوية سياسية شاملة تكون ملكا لكلّ السوريين وتتمثل بقيادة سورية”.
وينوي دي ميستورا “التطرق مع الحكومة السورية إلى مسألة حماية المدنيين، مشيرا مرة أخرى إلى الاستخدام غير المقبول للبراميل المتفجرة ومشدّدا على واجب لا جدل فيه، لأية حكومة في جميع الظروف، في حماية مواطنيها”، حسب البيان.
ويجري دي ميستورا منذ مايو الماضي، مشاورات واسعة النطاق مع عدد من الأطراف السياسية وممثلي حكومات في محاولة لاستئناف المفاوضات السياسية لإنهاء النزاع في هذا البلد. وأعلن المبعوث الأممي مؤخرا عن تمديد مشاوراته، موضحا أنه سيواصل لقاءاته في جنيف في يوليو المقبل، وبعدها سيقدم تقييماً للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
المصدر: وكالات



