مواهب علي الطريق

أسف على التأخير ..جديد الكاتب حاتم جيــــــــرة الله خــــــــــاص لأوراق عربية

10583309_909636512385880_1192369794_n

آسف على التأخير

مؤكد ان اصعب ما يكون على المحب….. حين يبتعد عمن يحب….. موجع ان تغيب صورتها عن عيني تتوجع الاذن اشتياقا لصوتها الذى كان يطرب القلب قبل الاذن بل لا معنى لنبض القلب حينما يكون بلا صدى صوته المميز الذى كان يهتف باسمها ابتعدنا قليلا لكن آن الاوان ان نتصافى نتسامح ….. و نعود لا يصح ابدا ان نبتعد انا و هى لا يمكن ان نتخاصم اكاد اجزم ان الله خلقنا لنستمر معا لكن احيانا يكون سيف العناد و الحماقات اقوى من امتن خيوط الوصال و لاننا لم نتعود كبشر على المصالحة و صفاء القلوب و نقاؤها نحولها حربا بلا هوادة من سينتصر ؟ بالطبع لا منتصر فى معركتنا لازالت بكل عيوبها و عيوبى احبها فاحيانا اصغى لصوت العقل الذى عودنى على تقييم و اعادة ترتيب الامور لى منطق مختلف لا احب ان اقيم علاقتى باحد الا بحساب المواقف خذوها نصيحة منى (عامل من تحب فى اكثر من موقف ثم حدد موقفك اذا كان متفانيا فى ارضائك رغم وجود موقف او اثنان او ثلاثة لم ترض عنه فاياك ان تتركه) لا تنسوا ابدا اننا بشر لن انسى بعد البعاد انها صمتت و لم تجرحنى بكلمة او تخذلنى بهجر احيانا يكتب لنا ان نلاقى الشقاء فى الحب و نفترق الا قليلا هى تركت الباب مفتوحا على اقصى اتساع ممكن لم تسب….. او تعيب فى شخصى ….. او تشوهنى عند اى شخص كانت بمنتهى الهدوء و برازنة اكبر كثيرا من عمرها بابتسامة هادئة تخفى كل ما يعتمل داخلها و تجيب بكلمتين فقط (مفيش نصيب) كم كنا اغبياء و سعينا لشقائنا بايدينا لكنى اعرف انها ستمر من هنا اليوم و اعلم انها تنتظر منى ان نعود قالتها لى كثيرا (نحن روح واحدة فى جسدان …لن نفترق او نبتعد مهما حدث) ساعاتبها فيما اخطأت فيه حتى نعود فلم يعد فى الحياة وقتا لنحب اخر ساعاتبها و … هاهى قادمة …..و انا امشى فى بطء …..قلبى يهرول امامى و لكنى احاول تجميع افكارى و اعادة ترتيب الكلام الذى اعدته طوال ايام طويلة اخيرا تقابلنا ….. و هرب منى الكلام…. نسيت اللوم و العتاب….. هزمتنى اشواقى و حبى…. خانتنى كلماتى….. قفزت الكلمات على لسانى تلقائية متتابعة الكلمات الصحيحة فى ذلك الموقف لتلك الحبيبة المخلصة )بحبك وحشتينى …..انا اسف على التأخير)

كتب:حاتم جيرة الله

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق