
رحب وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، الجمعة 11 سبتمبر، بتبني الأمم المتحدة قرارا يجيز للفلسطينيين رفع علمهم على مقرها في نيويورك.
ووصف المالكي الخطوة بـ”اللحظة التاريخية” شاكرا الدول الشقيقة والصديقة التي صوتت لصالح القرار الذي أجاز رفع علم فلسطين على مقرات الأمم المتحدة، بصفتها دولة مراقبة.
ودعا الدول التي امتنعت عن التصويت لمراجعة مواقفها، وأن تقف عند مبادئها وتتوقف عن الكيل بمكيالين، مشددا على أن من يريد الحفاظ على السلام يجب أن يتحلى بالشجاعة للوقوف مع الحق.
وقال المالكي في بيان له ” إن العلم الفلسطيني رمز لنضال وتضحيات شعبنا خلال مسيرته الطويلة، وقد قدمت تحت رايته التضحيات حتى يظل رمزا وطنيا شامخا”.
كما دعا وزير الخارجية إلى ضرورة أن تأخذ دول المجتمع الدولي مواقف واضحة لرفض السياسات والممارسات غير القانونية لإسرائيل.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد صوتت الخميس بأغلبية ساحقة على القرار بواقع 119 عضوا مع القرار و8 أعضاء ضده بما فيها إسرائيل والولايات المتحدة وكندا، وامتنع 45 عضوا عن التصويت.
وسعى الفلسطينيون بجهد كبير منذ أسابيع إلى جمع “أكبر عدد ممكن من الأصوات” بحسب مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور.
وبعد الحصول على وضعها الجديد في الأمم المتحدة انضمت دولة فلسطين إلى وكالات المنظمة الدولية وإلى المحكمة الجنائية الدولية لكنها لا تتمتع حتى الآن بعضوية كاملة في المنظمة الدولية بالرغم من اعتراف أكثر من 130 دولة بها.
ويطلب مشروع القرار رفع رايات الدول غير الأعضاء الحائزة على وضع مراقب “في مقر ومكاتب الأمم المتحدة وراء رايات الدول الأعضاء”. وهذا التوصيف ممنوح إلى فلسطين والفاتيكان فقط.
ويمنح قرار الأمم المتحدة عشرين يوما لرفع علم فلسطين وهذا ما سيتزامن مع زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى نيويورك. للمشاركة في الجلسة السنوية للجمعية العامة وقمة حول التنمية المستدامة. وسيلقي عباس كلمة أمام الجمعية العامة في 30 سبتمبر.
المصدر :RT



