” دستور بورسعيد” .. يحمل الرئاسة المسئولية الكاملة لما يحدث في مصر !!

بورسعيد – جهندا عبدالحليم , ريهام حسن
أكد حزب الدستور ببورسعيد في بيان له صدر عن المكتب السياسي للحزب في الساعات الاولي من صباح الاربعاء :”ان مؤسسة الرئاسة والنظام الحاكم هو من دفع بالبلاد الى تلك المعادلة الصفرية من سوء إدارة وقمع وعدم وجود اليات حقيقية لحوار جاد”. وقال البيان :” أننا نؤكد على ان الشأن الداخلى المصرى شأنا مصريا خالصا وان من يدعو الى تدخل خارجى ايا كانت صورته فى تلك المرحلة الدقيقة هو خائن للوطن وان الكيان الذى انتمى اليه ايا كان والذى لم يشجب او ينفى هذه التصريحات هو كيان خائن لا يضع مصلحة الوطن فى اولويانه ولا فى أدبياته ” .
وذكر البيان :” أما بشأن خطاب الرئيس والذى تابعناه مع ملايين المصريين فى ترقب انتهى بفاجعة وصدمة حيث لم يتخيل أحد منذ عام مضى ان ينتخب رجلاً يصل طمعه وغايته الى السلطه هو وجماعته بأن يدفع البلاد الى حرب أهلية وسفكا لدماء المصريين حيث توقع الجميع ان يكون خطاب رئيس الجمهورية فى ذلك الوقت العصيب كان من المفترض ان يوجد حلا للأزمة الراهنة وان يتم ذلك برضوح الرئيس للطلب الوحيد الذى احتشدت من أجله الملايين من جموع الشعب المصرى وهو التنحى عن السلطة بطريقة سلمية وعمل انتخابات سلمية مبكرة. سقطت شرعية الرئيس دستوريا وشعبياً وأخلاقياً حين أصدر خطاباً لم يكن موجها لجموع الشعب المصرى بل هو رسالة خفية لأنصاره بإستخدام العنف وحديثه المتكرر عن الشرعية وعن ان حياته فداء للشرعية وانا حارس الشرعية وانتم معى وعن ان الهدف هو الاخرة قاصدا الشهادة وذلك على سبيل الحصر وسط عبارات عديدة وفى هذا دعوة مباشرة لاستخدام العنف لمؤيديه ضد المتظاهرين السلميين. الرئيس يهدد المعارضه مباشرة بالحرب الأهلية وبحور الدم إذا لم تخلو الميادين والاستسلام غير المشروط لقواعده. الرئيس يرسل برسائل موجهة الى الخارج بأن مايحدث هو مؤامرة للإنقلاب على الشرعية الدستورية وعليه.
وكما اكدنا فى بيان سابق فإن الدكتور محمد مرسي فاقد الشرعية مسئول مسئولية كاملة عن أى موجات عنف تحدث وعن إعطائه ضوءا أخضرا لانصاره وغطاءا سياسيا حقيقيا لاستخدام العنف والذهاب بالبلاد الى هوة الحرب الأهلية .. وعليه فاننا ندعو جموع المصريين فى كل مكان الى الاحتشاد بالشوارع والميادين وإعلان العصيان المدنى الشامل حتى سقوط النظام ونعلنها قوية صريحة مدوية بأننا لن نترك الميادين وأننا متمسكون بخارطة الطريق التى أعلنت سلفا واننا لن نرضى عنها بديلاً.




