عمرو عبدالرحمن لقناة Nile TV International : لا دولة داعمة للإرهاب بعيدة عن العقاب المصري


- الرئيس عبدالفتاح السيسي استطاع صنع التوازن الساحر في العلاقات بين موسكو وواشنطن
- المباحثات بصيغة 2 + 2 المصرية الروسية لا تجريها موسكو إلا مع الدول الكبري
- دعوة الصين للقاهرة لحضور مؤتمر بريكس الدولي بعد حضورها قمة العشرين العالمية تعني أن: مصر نمر المنطقة الجديد
القاهرة – القلم السياسي
أعلن ” عمرو عبدالرحمن ” – الكاتب الصحفي والمحلل السياسي – في تصريحات لبرنامج ” Breakfast Show ” بقناة النيل للأخبار الناطقة باللغة الإنجليزية – Nile TV International – أن أية دولة راعية للإرهاب أو تورطت في أعمال إرهابية ضد مصر ، ليست بمنأي عن العقاب بمنتهي الحسم سواء داخل أو خارج مصر .
وذكر أن مصر تواجه العمليات الإرهابية بضربات ساحقة وشاملة ، وتتعامل مع الحرب العالمية الإرهابية التي نواجهها بأسلوب دولة كبري ، من حيث توجيه غارات جوية صاعقة بهدف تجفيف منابع الإرهاب خارج حدود البلاد وليس فقط داخلها.
وأشاد ” عبدالرحمن ” بأهمية المباحثات المصرية – الروسية بصيغة 2 + 2 ، التي لا تجريها موسكو إلا مع الدول الكبري فقط.
مشيرا إلي أن المباحثات شملت تنمية وتعميق العلاقات الثنائية بين البلدين ، إلي جانب التوصل إلي اتفاقات مهمة في مجال التسليح فائق التقنية ، بما في ذلك صفقة المروحيات من طراز كاتران ( KA 52 ) التي تضاهي مروحيات الآباتشي الأميركية .. وحتي نتخلص إلي الأبد من الارتباط القديم مع دولاب الصناعات العسكرية الأميركية .. وإلي الأبد .
وأوضح أن مصر الآن لم تعد كما كانت في أي وقت مضي ، حيث اصبحت تمتلك القدرة علي صنع ذلك التوازن الساحر في العلاقات بين الشرق والغرب .
وذلك سواء فيم يتعلق بعلاقاتنا مع الروس أو الأميركيين ، وهو ما نجح الرئيس / عبدالفتاح السيسي في تحقيقة عبر قدرته علي بناء جسور من العلاقات الرسمية والشخصية مع كلا من الرئيس ” فلاديمير بوتين ” – أحد داعمي مصر الثورة في الثلاثين من يونيو – أو حتي مع نظيره الأميركي ” دونالد ترامب “.
من ناحية أخري أكد ” عبدالرحمن ” أن دعوة الرئيس الصيني لنظيره المصري لحضور قمة البريكس الاقتصادية ، ومن قبلها دعوة مصر العام الماضي للمشاركة في قمة العشرين العالمية ، يأتي في سياق الإشارات الدولية الهامة والإيجابية التي ترفع سقف الآمال في صعود الاقتصاد المصري ليكون نمرا اقتصاديا في المنطقة العربية والشرق الأوسطية والأفريقية قريبا بمشيئة الله .
وأوضح أن الزيارة التي أولاها ” فلايدمير بوتين ” – الرئيس الروسي – إلي باريس للقاء نظيره الفرنسي ” إيمانويل ماكرون “، تأتي كمحاولة من ” بوتين ” لبحث سبل التعامل مع شخصية لا تزيد عن كونها واجهة لواحد من أخطر الشخصيات الماسونية في العالم كله وهو ديفيد دي روتشيلد .
والمعروف أن ماكرون يعمل بالأساس موظفا في مجموعة روتشيلد المالية الصهيونية – الفرنسية، وقد صعد إلي سدة الحكم بعد خمسة سنوات فقط من العمل السياسي ، بدأه بتعيينه ( وزيرا !!) في الحكومة السابقة .
نصر الله مصر.


