“جوزية مورينهو” اسطورة استحقت “السبيشيل ون”

كتب / أحمد عادل :
دائماً متابع كرة القدم ما يبحث عن الإمتاع الكروى ، نادراً ما تلتقى بأحد يتحدث كثيراً عن نواحى كرة القدم التكتيكية ، و التى هى الأهم من وجهه نظر الكثيرين !!
جوزية مورينهو .. الرجل البرتغالى الذى لم يمارس كرة القدم بالشكل الإحترافى ، لكنة صار فى وقتاً قصير من أساطير مدربيها ، يجب أن نعلم أن صاحب ال52 عاماً تفوق على مدربى كرة قدم تخطى عمرهم حاجز ال70 و لم يصلوا إلى ربع ما حصد علية جوزية مورينهو ،لذلك كان “السبيشيل ون” هو لقبة .
نحن الأن نتحدث عن رجل حققت نجاحات مع الجميع ، بل نجاحاته كانت هى غاية الأمنيات لجماهير تلك النادى و محبيها !! فمن الذى يستطيع فعل ذلك غير جوزية مورينهو ؟
مورينيهو من كان مجرد مساعد مدرب فى برشلونة إلى بطل دورى ابطال اوربا مع بورتو !! نعم هذا الفريق الذى ليس من ضمن ليس من ضمن فرق الصفوة الأوربية استطاع ان يصل به إلى منصة تتويج البطولة الأكثر جماهيرية فى العالم بعد كأس العالم .
مورينهو حقق مع بورتو بجانب دورى الأبطال ، الدورى البرتغالى و الكأس البرتغالية و لم يفلت السوبر من تحت يدية ، و عندما انتقل إلى الفريق اللندنى تشيلسى أعاد الدورى إلى خزائن البلوز عقب فترة دامت ال50 عاماً بعيدين تماماً عن منصة تتويج البيريميرليج !! و توج معة البلوز بالكأس و السوبر الإنجليزى ، و عندما نتحدث عنة فى فترات تدريبة إنتر ميلانو و ريال مدريد حقق دورى البلد و الكأس و السوبر ، بجانب دورى الأبطال الأوربى حظى به مع الفريق الإيطالى .
ليس من العجيب أن نذكر أن هناك من يستطيع تحقيق هذا الكم الهائل من البطولات طالما أن جوزية موينهو يتواجد على الساحة ,,
ليس من العجيب ان نذكر أن هناك مدرب يدرس أسلوبة التدريبى فى المدارس العالمية التدريبة طالما جوزية مورينهو يتواجد على الساحة ,, فمبدأ دراسة الخصم جيداً ثم البحث عن الأنتصار يفتقر إلية الكثيرون باستثناء “الأستثنائى” .
أثناء فترات مورينهو المختلفة التدريبة ، واجة مدربين أصحاب اداء فنى ممتع على ارض الملعب ، واجة السير اليكس الشهير بفيرجسون و لكنة انتصر علية ، و واجة العبقرى فينجر و انتصر علية ، و عندما نعلم أنة حقق بطولات على حساب المبدع جوارديولا ، يجب علينا ان لن نتعجب عندما نرى فريق مستعد لدفع أى مقابل مادى للظفر بعقد جـوزيـة مـوريـنـهـو !!
الأن انتظر البرتغال بطلة لكأس العالم على المدى القريب مادام “السبيشيل ون” من ابنائها ، لابد ان يأتى اليوم الذى سيسعى فية مورينهو إلى النصر العالمى لبلادة .
أوراق عربية



