بالمستندات .. حقيقة مستشفي مكة التخصصي “السائقين سابقاً”

دكتور وائل المندوه : خدمة علاجية مميزة أقل 15% من التأمين الصحي للسائقين وأسرهم ووظائف ومقر دائم لنقابتهم بالمشفي ..
تقرير: ريـــهام حسن
ثار في العشر سنوات الماضية جدل كبير في أوساط المجتمع البورسعيدي لاسيما فئة السائقين والمواطنين العاديين حول صرح طبي كبير يسمي مستشفي” مكة التخصصي” أو عُرف من قبل بمستشفي السائقين كانت محافظة بورسعيد قد خصصت أرضه بحق الانتفاع عام 1998 وتبلغ 1450 م2 لنقابة العاملين بالنقل البري التي بدورها جمعت اشتراكات أعضائها الزهيدة , وبدأت في بناء مستشفي يخدم أعضائها من السائقين وأسرهم والعامة بمبلغ يقدر ب 7 مليون و300 ألف جنيه عام 2000م.
قامت النقابة بإنشاء جزء من أعمال البناء والتشييد للمستشفي علي مساحة 1050م2 تمثلت في أعمال الخرسانة المسلحة والأساسات لعدد سبع طوابق كاملة , بناء وتشطيب كامل لجميع الوجهات من الخارج , أعمال البناء والتقسيمات الداخلية بكل طابق بنسبة تتراوح من 25 إلي 90% , أعمال السباكة الخارجة من المبني بنسبة 60% , وتم تجهيز الدور الأرضي والأول علوي بنسبة 95% من إجمالي المبني وظلت باقي الأدوار علي حالها دون تشطيب حتي عام 2009م.
وقد أعلنت النقابة بالصحف في شهر سبتمبر 2011م عن حاجتها لاستكمال إنشاء المبني وتشغيل وإدارة المستشفي , وطرحت المستشفي بالمزاد العلني وقامت النقابة من خلال اللجان المنبثقة عنها بفتح المظاريف المقدمة من الشركات بجلسة 11 أكتوبر 2011م .
ورست المزايدة علي شركة “بورسعيد للمشروعات الطبية والتحاليل” وهي شركة مساهمة مصرية متخصصة في إنشاء وإدارة المستشفيات تجمع بين مجلس إدارتها ومساهميها 40 طبيباً من الأستذة والاستشاريين والأخصائيين في كافة تخصصات وفروع الطب المختلفة.
وبناءاً علي ذلك تعاقدت النقابة بتاريخ 15 أكتوبر 2011م ويمثلها قانوناً و ينوب عنها في التوقيع أحمد فوزي أبو الطاهر بصفته رئيس اللجنة النقابية للعاملين بالنقل البري ببورسعيد مع شركة “بورسعيد للمشروعات الطبية والتحاليل” ويمثلها الدكتور وائل المندوه بصفته العضو المنتدب للشركة.
ومن جانبه قال الدكتور وائل المندوه أنه تم الاتفاق علي بنود التعاقد وإقرارها بعد صياغتها بعناية وهي تضمن حق النقابة وأعضائها من السائقين , مشيراً إلي أن البنود تقر بأن تلتزم الشركة باستكمال كافة الأعمال الإنشائية والتجهيزية للمستشفي علي نفقتها الخاصة ثم تشغيلها وإدارتها لمدة 25 سنة تبدأ بعد استكمال الأعمال مقابل إيجار سنوي .
و لفت “المندوه” إلي أن البند الرابع بالعقد ” حقوق الملكية والإدارة” يقر باحتفاظ النقابة بحق الرقبة لمبني المستشفي , وأن تؤول ملكية جميع التشطيبات والتجهيزات والأجهزة بجميع أقسام المستشفي للنقابة بعد انتهاء التعاقد.
وأكد “المندوه” علي وجود امتيازات عينية ومادية تقدمها الشركة لأعضاء النقابة من السائقين أقرت بالبند الخامس من العقد تتمثل في تقديم جميع خدمات العلاج بالمستشفي لأعضاء النقابة وأسرهم (الأب – الأم – الزوجة – الأبناء ) بأسعار المؤسسة العلاجية بالقاهرة طبقاً لآخر إصدار مع التعديل في حالة وجود إصدارات جديدة دورية و وليس ذلك فقط بل مع خصم 15% علي هذه اللوائح .
وأضاف أن الشركة توفر أيضاً علاج عدد من الحالات المجانية سنوياً للنقابة من أعضائها غير القادرين ممن ترشحهم اللجنة النقابية , كما تعين الشركة بعضاً ممن ترشحهم النقابة لشغل الوظائف التي ستعلن عنها المستشفي علي أن يكون المتقدم منطبقاً عليه الشروط الخاصة بكل وظيفة.
كما توفر الشركة مكتباً بأثاثه بالمستشفي تحت مسمي “مكتب الاتصال والتنسيق لنقابة العاملين بالنقل البري” علي أن يتواجد به دائماً أحد أعضاء مجلس إدارة النقابة ويكون وظيفته تنسيق تقديم الخدمة العلاجية ويتدخل لحل أي مشكلة تخص أعضاء النقابة في تعاملهم مع المستشفي علي أن يخاطب الإدارة فقط.
وجدير بالذكر أن مستشفي “مكة التخصصي” تأخر افتتاحها أكثر من مرة بسبب الأحداث السياسية المضطربة التي تمر بها البلاد ويعتبر افتتاحها حدثاً هاماً في تاريخ الطب والعلاج في الشرق الأوسط و مصر لأنها تضم خيرة الاستشاريين في الجامعات المصرية وعلى الأخص جامعتي المنصورة وعين شمس والاستشاريون فى اكبر المستشفيات المحلية , كما تعتبر إضافة معمارية معاصرة تتوافر فيها كل الإمكانيات الحديثة لخدمة المرضى والعلاج والاستشفاء في كل التخصصات , بالإضافة إلى الإدارة المشتركة المصرية والأجنبية التي يمكنها أن تحقق أعلى مستويات الخدمة.






