موعد لقاء … إيمان علي ـــ خاص لأوراق عربية

موعد لقاء مازلت تسكن بداخلى …
أحلم بك كل ليله ..
أسمع صوتك ينادينى …
اشم رائحه عطرك ..
أوقات كثيره أشعر بأننى جننت كيف أسمعك و أشعر بك و أنت لست معى؟ ..
لقد قلت لى فى اخر لقاء لنا .. أنه من المستحيل أن أنساك ومن المستحيل أن تنسانى ؟؟
وعند سؤالى لك لماذا ؟
قلت لى ببرائتك المعهوده : أننا نعيش بقلوب بعضنا البعض فكيف لقلبى الذى يسكن بداخلك أن ينسانى ..
وكيف لقلبك الذى امتلك كيانى أن ينساكى ..
وها أنا الان أتأكد من كلامك ..
حتى اليوم قررت أن أذهب الى حيث كنا نلتقى ..
طوال الطريق أشعر بشعور غريب ..
ليس شعور اللهفه السابقه على ميعادنا ولكنه شعور مختلف …
شعور شوق أم ألم .. شوق لك و لمكان لقائنا …
أم ألم بأن أجد المكان خالى من الامل و الفرحه اللتان كنت تزرعهم بالمكان …
وعندما ذهبت وجدت كل شىء على حاله الا أنت لم تكن هناك ..
حتى لمحت بطرف عينى طيفك من بعيد … أهذا أنت ؟؟؟
وظل عقلى يحاورنى هذا هو أم لا ؟
وعندما تأكدت من أنه أنت ..
لم اعلم لماذا ؟!! تواريت بعيدااا
لا أعلم لماذا تواريت … خوف .. شوق .. ألم .. حنين .. جرح
لا أعلم وظللت أراقبك من بعيد ..
وعينيك تائهه حائره ..
زائغه حتى لمحتك تبكى ..
ووقتها ازداد نزيف قلبى ..
وودت أن أكون بجانبك ..
أمسح دمعك و أخفف عنك أحزانك ..
ولكننى قررت أن أقطع مفاوضاتى مع قلبى ..
وقررت أن أكون بجانبك الان ..حتى ولو كصديقه..
فقد فشلت فى أن أصبح حبيبه …
ولا اتمنى الفشل فى أن أصبح صديقه ..
وجئت اليك وسلمت عليك ..
ولمحت بعينيك نظره غريبه لم أعتادها منك ..نظره عتاب …!!!!!!!
وجلسنا وقت طويل لم أعلم كم ؟
ولكننى ولأول مره أشعر بطول الوقت و أنا بجانبك ؟
ولكننا لم نتحدث طوال جلوسنا ؟؟!
ظللنا ننظر فى أعين بعضنا البعض .. دون أن نتكلم .. حتى سمعت صوت هاتفى .. فاستأذنت فى الانصراف ..
ولكننى علمت وتأكدت أننى أصبحت كالبيت القديم الذى مازال ي سكنه شبح حبك ويرفض أن يتركه …



