نواة العلوم …. حلقات أسبوعيه بقلم م.د/ محمد سعيد شوقي – خاص لأوراق عربية
الحلقة الثالثة:: عن المجموعة الشمسية ونشأتها
تحدثنا عن المجموعة الشمسية فى حلقة سابقة ثم تحدثنا عن بعض النظريات الكلاسيكية لنشأة المجموعة الشمسية وهنا نوجز الحديث عن النظام الشمسى وأهم النظريات الخاصة بنشأته ونؤكد على أن العلماء منذ القرن الثامن عشر انشغلوا بحل ألغاز المجموعة الشمسية ونشأتها لكنها ظلت محض نظريات!!؟ …النظام الشمسي عبارة عن:
الشمس ومجموعة الكواكب السيارة التي تدور حول الشمس وكذلك الكويكبات والأقمار والمذنبات في مدى 000 12 مليون كم في الفضاء.
◄كتلة الشمس أكثر من 99 % من كتلة النظام الشمسي
◄قديما كان كان يعتبر النظام الشمسي مركز الكون
◄جاذبية الشمس تجعل الكواكب تدور حول الشمس في مدارات محددة وهذه الجاذبية يمكن حسابها عن طريق قانون نيوتن للجذب العام الذي ينص على: –
وبالتالي كلما ابتعد الكوكب عن الشمس قلت جاذبية الشمس له وتصبح حركته بطيئة وكلما اقترب الكوكب من الشمس زادت جاذبية الشمس وزادت سرعته.
◄لكل جرم ( كوكب – قمر ) جاذبية تجعل مادته متماسكة
◄وإذا كانت الجاذبية كبيرة فإنها تجذب بعض الغازات نحو الجرم مكونة ًحوله ( غلاف جوى )

السؤال الآن كيف نشأت المجموعة الشمسية ؟
هناك نظريات عديدة بحثت في نشأة المجموعة الشمسية مثل:
1- نظرية السديم (لا بلاس 1796)
2- نظرية النجم العابر (تشمبرلن و مولتن 1905(
3- النظرية الحديثة (فريد هويل 1944(
(1) نظرية السديم (للعالم لا بلاس 1796 )
وقد نشر نظريته في بحث بعنوان ( نظام العالم (
وقد بنى نظريته على مشاهدتين :
1- وجود ما يشبه السحاب أو السديم في الفضاء
2- احتواء الفضاء على العديد من الحلقات السحابية أو السديمية تحيط ببعض الكواكب مثل كوكب زحل
مقترحات (فروض) النظرية :
المرحلة الأولى (السديم)
كانت المجموعة الشمسية عبارة عن كرة غازية متوهجة تدور حول نفسها , أطلق على هذه الكرة اسم السديم بمرور الزمن فقد السديم حرارته تدريجياً فتقلص حجمه وزادت سرعة دورانه حول نفسه .
المرحلة الثانية (الحلقات الغازية)
بسبب القوة الطاردة فقد السديم شكله الكروي واصبح شكله قرص دوار مسطح ثم انفصلت أجزاء من القرص….هذه الاجزاء كونت حلقات غازية متحركة في نفس اتجاه حركة السديم.
المرحلة الثالثة (تشكل المجموعة الشمسية)
بمرو الزمن بردت هذه الحلقات الغازية وتجمدت مكونة كواكب المجموعة الشمسية الجزء المتبقي الملتهب من السديم كون الشمس في المركز.

(2) 1- نظرية النجم العابر (تشمبرلن و مولتن 1905)(نظرية التمدد و الانفجار(
فروض النظرية :
1-كانت المجموعة الشمسية في عبارة عن نجم كبير واحد هو الشمس
2- اقترب من الشمس نجم آخر عملاق
3- قام النجم بجذب الشمس نحوه مم تسبب في تمدد جزء كبير من الشمس
4- حدث انفجار لهذا الجزء المتمدد فشكل خطاً غازيا كبيراً من الشمس حتى آخر كوكب
5- بدأ الخط الغازي في التكثف بسبب قوى التجاذب ثم برد مكوناً الكواكب السيارة
6-هربت الشمس من جاذبية هذا النجم بفعل هذا الإنفجار

(3) النظرية الحديثة (الفريد هويل 1944 )
بنيت هذه النظرية على بعض المشاهدات مثل:
1- يتوهج في السماء نجماً لمدة قصيرة ( يوم أو يومين ) ثم يختفي توهجه ليعود لما كان عليه وسبب التوهج حدوث انفجار للنجم نتيجة التفاعلات النووية التي تحدث بداخله وتكون عنيفة لدرجة أن النجم يقذف كميات كبيرة من المواد الغازية فيزداد حجمه ويزداد لمعانه وعندما تبرد الغازات المطرودة يعود لمعان النجم لما كان عليه
فروض النظرية :
1- وجود نجم يدور بالقرب من الشمس
2- تعرض النجم للانفجار بفعل تفاعلات نووية ضخمة بداخله
3- أدت قوة الانفجار لطرد نواة هذا النجم بعيد عن جاذبية الشمس
4- بقيت سحابة من الغاز تعرضت للتبريد ثم انكمشت مكونة الكواكب السيارة
5- قوة جذب الشمس تحكمت في الكواكب المتكونة مم جعلتها تتدور في مدارت محددة

مقارنة بين النظريات الثلاث التى تفسر نشأة المجموعة الشمسية
حديثا يرى العلماء أن المجموعة الشمسية نشأت من السديم الشمسى وهو المادة المتبقية من تكون الشمس
السديم الشمسى
عبارة عن
1-غازات الهليوم و الهيدروجين
2-غبار من الحديد و الصخور و الثلج
◄الكواكب الداخلية( عطارد – الزُهرة – الأرض – المريخ ) تكونت من الغبار
◄الكواكب الخارجية ( المشترىِ – زُحل – أُرانوس – نبتون ) تكونت من اتحاد الغبار والثلج و الغازات



