حقوق المرأة في المجتمع العربي بين الدين والعادات …. ايمان عبد العال _ المركز الثاني – مسابقة المقال / أوراق عربية

————————–
تختلف الحقوق و الحريات فى المجتمعات الحديثة .. تبعا للعادات و التقاليد التى يحيا بها المجتمع
لا للديانة .. التى ينتمى اليها المجتمع ..
قديما فى العصور البدائية … كان ينظر للمرأة بنظرة غالبيتها ” أمومية ” و للمرأة السلطة العليا
حتى تطور الأمر فى كثير من الحضارات ..
حوض الرافدين فى شريعة أورنامو .. التي شرعت ضد الاغتصاب وحق الزوجة بالوراثة من زوجها
مرورا بشريعة أشنونا .. الى شريعة بيت عشتار ..
التى حافظت على حقوق المرأة المريضة و العاجزة و حقوق البنات الغير متزوجات
المرأة ما بين .. التقديس فى الحضارات البدائية و التدنيس فى العالم الحديث
فنظرة الى الأديان السماوية و نظرتها للمرأة و حقوقها …
ففى المسيحية ..
اعتبرت المرأة والرجل جسدا واحدا لا قوامة ولا تفضيل بل مساواة تامة في الحقوق والواجبات
وحرم الطلاق وتعدد الزوجات واعطيت قيما روحية أكبر واعطيت لمؤسسة الزواج تقديسا خاصا ومساواة في الحقوق بين الطرفين …
اما فى الدين الاسلامى …
فقد تحسنت و تعززت حقوق المرأة و قد أعطى الإسلام المرأة حقوقها سواءً المادية كالإرث و حرية التجارة
و التصرف بأموالها إلى جانب إعفائها من النفقة حتى و لو كانت غنية …
أو حقوقها المعنوية بالنسبة لذاك العهد و مستوى نظرته إلى الحريات بشكل عام و حرية المرأة بشكل خاص
كما لها حق التعلم و التعليم بما لا يخالف دينها بل إن من العلم ما هو فرض عين تأثم إذا تركته …
اما فى شريعة اليوم .. شريعة المجتمع
فإن وضع المرأة في كل بلد تابع لسياسة هذا البلد أكثر من تبعيته لدين أهل هذا البلد بفارق كبير …
نعم هناك خلط واضح بقصد و بدون قصد عند التعامل مع المرأة أو قضيتها بين الشرع الحنيف وأحكامه المبنية على العدل والسماحة و بين العادات والتقاليد ..
فنظرة الى قضية من قضايا المرأة فى المجتمعات العربية .. قضية الطلاق …
نظرة المجتمع العربى ذا الديانة الاسلامية للمرأة المطلقة …
فينظرون فى المجتمعات العربية للمرأة المطلقة على انها
” خرج بيت .. خطافة رجالة .. منحلة ماشية على حل شعرها ”
حتى و ان لم يروا شيئا يشوب أخلاقها ..
هل الطلاق محرم شرعا ؟؟
فى الدين الاسلامى انه ” أبغض الحلال ”
شرعا حلال و لكنه بغيض مكروه .. و لكنه فى بعض الحالات أمر لابد منه
عندما تستحيل العيشة … عندما تستحيل الحياة
و لكن دائما ينظرون الى المطلقة و ان كان الطلاق حق كفله لها الدين ..
ينظرون لها على انها مذنبة و عار عليهم …
تعالوا معا نتخيل .. رجل قرر يرتبط بمطلقة .. !!
يجتمع الأهل و الأقارب ليمنعوه من هذه الزيجة المريبة .. كأن الارتباط بها أمر لا يليق .. وصمة عار
أما المرأة المطلقة في تقويم الإسلام وميزانه …
فهي إنسانة مكرمة .. و قد يكون سبب الطلاق من زوجها بسبب سوء خلقه هو أو عدم التوافق بينهما ..
و سواء كان العيب من الزوج أو من الزوجة فما دام الأمر وصل إلى الطلاق ..
فهذا معناه أنه قد حدث بينهما ما يمنع احتواء المشكلة ..
و بالتالي لم يستطيعا التواصل في الحياة الزوجية في رباط واحد والعيش تحت سقف واحد ..
فالإسلام ينظر إلى المطلقة نظرة تكريم منذ بداية توقع الطلاق ..
بينما النظرة السيئة من قبل المجتمع إلى المرأة المطلقة سببها قلة الوعي الديني و الابتعاد عن منهج الإسلام
لهذا ينظر إلى المطلقة نظرة معيبة … فيكون هناك ما يمنع زواجها مرة أخرى .. لكن المجتمع المسلم الصحيح لا ينظر إليها هذه النظرة .. فلا مانع من أن تتزوج بمجرد انتهاء العدة ..
و ربما طلبت المرأة للزواج في فترة عدتها.. أي هناك رجل رغب فيها أثناء عدتها .. وهذا يجوز كتلميح فقط ..
مع كامل احترامى للمجتمع …
أنا شريعتى شرع الله .. حلاله الذى أحله و حرامه الذى حرمه ..
لا شرعكم .. العيب و الصح و الغلط ..
شكرا مجتمعى العزيز .. فقد كرمنى دينى … و أهانتونى و دنستونى بشرعكم و منهاجكم …
هذه أنا .. أنثى أدين بدين الله الذى أنزله …
لا بشرعكم … الذى انزلتموه …
حقوق المرأة في المجتمع العربي بين الدين والعادات
شريعة مجتمعى الحبيب .. صح و غلط .. لا ده عيب متعمليش كده
شريعة ربى .. اللى نزلها فى كل الديانات …. الحلال و الحرام
الحلال و الحرام .. مبيختلفش لا من دين لدين و لا من مجتمع لمجتمع …
فى مجتمعى العزيز ..
بيقدمولنا الزواج .. مقايضة .. بيع و شرا .. هات و خد …
بديك .. مزة جامدة .. جميلة .. أصل و عيلة .. و فوقيها ورقة كده بـ 3 أبيض هتفتخر بيها بعدين اسمها شهاده
اه برده لما المدام تبقى مهندسة و لا دكتورة .. برستيج للبيه العريس
و انت بتدى لأهل البنت .. فلوس و شبكة .. مهر و شقة .. و هتريحهم من العار اللى اسمة بنت .. هتسترها
اه و الله .. ده بقى الاسم القومى للجواز .. بسترك
اكنك من غير الراجل .. عريانة !! اكنك من غيرة مش مستورة .. عار يا اختى عااااااار
تعالوا نتكلم بصراحة شوية ..
أغلبية الرجالة بيتجوزوا بهدف الجوع الجنسى ..
و البنات .. فستان أبيض و كام صورة على الفيس و صبغة الشعر الجديدة …
محدش فيهم فاهم معنى المسئولية اللى عليه … اللى قال عنها الدين ” رباط غليظ ”
فى مجتمعى العزيز …
الراجل بيتقاس باللى فى جيبه … مش بدينه
البنت بتتوزن .. بالميكب اللى على وشها .. و جمالها و نسبها و مالها احيانا
ده مش عيب ..
بس الرسول صلى الله عليه وسلم قال ” تنكح المرأة لمالها و جمالها و نسبها و اظفر بذات الدين تربت يداك ”
مين بقى بيدور على الدين لما بيروح يتجوز ؟؟
حد فكر يسأل البنت .. بتصلى ؟؟ فكر يسألها فى أبجديات الاسلام …
محدش طبعا …
الرسول الكريم قال ” لو جائكم من ترضون دينه فزوجوه و ان لم تفعلوا تكن فتنه فى الارض ”
لما بيجى ولد متدين و على خلق و ابن ناس .. بس ماديا على قده
حد اصلا بيستقبله فى بيته ؟؟؟
البنت عايزه اللى معاه فلوس و المستوى الاجتماعى ..
علشان المجتمع .. يقول عليها شاطرة .. وقعت واقفة …
الولد عايز المزة الجامدة اللى عيلتها كبيرة و معاهم برده فلوس و مستوى اجتماعى ..
علشان يقولوا عليه .. الواد لف لف و وقع واقف و خد مزه صاروخ
المزة الصاروخ دى تنفع ام .. تنفع زوجة …
الشاب الجامد ده هو الاب .. هو الزوج اللى هيتبنى معاه حياة ..
الدين نظر للجواز … حياة و دين ..
الزواج فى الاسلام له نواحى تعبدية و روحية …
ففى الزواج صيانه للولد و البنت من الوقوع فى المعاصى …
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول :
“اذا تزوج العبد فقد استكمل نصف دينه فليتق الله فى النصف الثانى ”
الجواز فى نظر الاسلام ايضا وسيله إلى غفران الذنوب ورفع الدرجات …
قال صلى الله عليه وسلم ” من الذنوب ذنوب لا يكفرها الا الهم بطلب المعيشة ”
للجواز نواحى اجتماعية .. فهو الوسيلة الوحيدة لتكوين الأسرة و الحفاظ على استمرار النسل
الجواز كمان فى الاسلام له نواحى سياسية … سياسية !! اه و الله …
قال صلى الله عليه وسلم ” تناكحوا تناسلوا فانى مكاثر بكم الامم يوم القيامه ”
الاسلام جه غريب .. فكان الجواز سبب علشان ييجى نسل مسلم .. يحقق اهداف المجتمع المسلم و يحقق اهداف و غايات الدين الاسلامى ..
يعنى الجواز يا مجتمعى … حياة ..
دينى قال كده .. جوانب دينية و روحية و اجتماعية و سياسية
مش مجرد فلوس و دبلة و عقد شقة و فستان و فرح …
انا مش هاتجوز .. على حسب معطياتكم ..
هاتجوز على حسب معطيات دينى ..
لما الاقى اللى بيرضى ربنا .. اللى دينه و خلقة يناسبونى
مش اللى جيبه يناسبكم …
حلالى و حرامى .. اسس اختيارى .. دينى الحنيف .. مش عقلكم العفن



