أخبار المحافظاتأخبار مصرية
بالصور .. العمل الدولية تدرب 23 بورسعيدية ببرنامج “صاحبات المشروعات الصغيرة يمضين قدماً”

بورسعيد: ريــهام حسن , جهندا عبدالحليم
اختتمت منظمة العمل الدولية فعاليات دورتها التدريبية ببرنامج “صاحبات المشروعات يمضين قدماً” الممول من الوكالة الكندية, والذي عقد في إطار مشروع “وظائف لائقة لشباب مصر” علي مدار 5 أيام بمعدل 30 ساعة تدريبية من الساعة 9 صباحاً إلي 3 عصراً بقرية الفيروز السياحية ببورسعيد .
تم خلالها تدريب 23 سيدة وفتاة من جمعية “تنمية المشروعات الصغيرة” ببورسعيد من النساء صاحبات المشروعات الصغيرة وبالغة الصغر , وقد أدت كل منهما بشكل جيد في التدريب وأبدت سعادتها البالغة لإلتحاقها به, وتولي التدريب مدربتان تابعتان للمنظمة وهن منة منسي وريهام حسن إجتازتا من قبل تدريب إعداد المدربات علي هذا البرنامج.
افتتح الدورة التدريبية “سيد رمضان” – مسئول مكتب منظمة العمل الدولية ببورسعيد- وقام بالتعريف بالمنظمة والتدريب , وحضر الجلسة الافتتاحية “المهندسة سحر لطفي” مقررة فرع المجلس القومي للمرأة ببورسعيد التي تحدثت عن التمكين الإقتصادي للمرأة وأهميته ودور المجلس في ذلك كإقامة معارض التي يقيمها للمرأة المعيلة لتسويق منتجاتهم وغير ذلك.
وتحدث “المهندس علوي العدوي” مدير جهاز تشغيل شباب الخريجين عن صعوبة وجود فرص عمل للفتيات وأهمية الإتجاه إلي إمتلاكهم مشروعات صغيرة خاصة بهم لتدر عليهم دخل جيد .
و أكد “أحمد الجمال” نائب المدير التنفيذي لجمعية تنمية المشروعات الصغيرة ببورسعيد في كلمته عن قيمة العمل وأهمية الموارد البشرية وليس فقط الإمكانيات المادية , ورغم أننا نمتلك ثروة بشرية هائلة إلا أننا نهمل العمل وهذا ما يجعلنا متأخرين عن كثير من الدول.
كما قام “أنس الحسيني مسئول أول الصندوق الإجتماعي ببورسعيد بتعريف الصندوق ودوره وخدماته والشروط الواجب توافرها في العملاء , وأجاب عن إستفسارات المتدربات
وتقول “هالة عبدالباسط” ورشة عمل جميلة ومثمرة جداً استفدت منها كثراً واهمها انني تعلمت كيف أبدأ مشروعي و اضع هدف و تكاليف واشخاص وادواتي قبل البدء به حيث أني سبق وأقمت مشروع وفشل وسأطبق كل ما درسته في الورشة في عمل مشروعي الخاص به ونجاحه.
وأكدت “اميمة احمد” اضافت الينا ورشة العمل خبرة واخدت معلومات لم اكن اعلمها من قبل رغم ان لدي الكثير المعلومات وكل شئ عن المشروعات لكن هناك أمور عرفتها بشكل منظم اكتر من خلال التدريبات التي تلقيناها في ورشة العمل علي مدار ال 5 ايام استفدت جدا منها وفي رايي نجحت 100% ليس بها اية اخطاء وساقوم بتطبيق ما درسته هنا علي مشروعي فتوقفت بالسابق لظروف صحية وليس فشل وساقوم بعمل مشروعي مرة اخري.
وتقول “إيمان عبدالرحيم” استفدت كثيراً من ورشة العمل هذه بنسبة 90 % كيف أبدأ مشروعي وأسوق له وأدير حساباته حتي لا أقع في أزمة مالية , ومشروعي الخاص هو التجارة بالمفروشات والملابس وسأكمله معهم إن شاء الله .
و تقول “سمية عبدالجليل” مشروعي هو صناعة الورود والزهريات للزينة في المنازل وجهاز العرائس أطقم أَسِرة ومفروشات , وأضافت لي ورشة العمل هذه في الخبرة وكيفية التعامل مع الناس , و أن يكون في ثقة في النفس والمنتج وفي الناس , ولكن ليس لي رأس مال كبير يساعدني أو محل لبيعها بل أعمل فيها من منزلي وأعول أسرتي لظروف مرض زوجي و ليس معي سيولة لشراء بضاعة وأملي أن أشتريها جملة من المحلة وأوفر جهد ووقت ومال بدلاً من تاجر التجزئة.
وجدير بالذكر أن البرنامج التدريبي يهدف إلي تطوير فرص العمل الجيدة والمدرة للدخل للنساء صاحبات المشاريع ضمن أسرهم ومجتمعاتهم , وتمكين ذوات الدخل المحدود وأسرهن من الإنتقال من مستوي الدخل الهامشي إلي مستوي تطوير المشاريع المدرة للربح, فلاً عن المساهمة في تمكين الشعوب الفقيرة علي الصعيدين الإجتماعي والإقتصادي.
متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂








