كتب:أحمد محسن
وسط صحوة الفريقين الأرسنال وليفربول منذ بداية الموسم جاءت مباراة الحسم اليوم لصالح الجانرز الحاصد للنقطة ال21 على التوالى من سبع مباريات فوز منذ خسارته أمام توتنهام.
ويرجع تفوق الجانرز الواضح لأسباب:
1- تضييع الفرص دون جدوى: بعد ربع ساعة أولى سيطر الأرسنال سيطرة كاملة أتت صحوة الليفر بسيل من الفرص أبرزهم بالدقيقة 19 عندما انفرد الثنائى ماركوفيتش وسترلينج بالمرمى الأول أعطاها للثانى طويلة فلم يلحق بها الأخير.
2- عدم وجود مهاجم قناص: لا شك رحيل لويس سواريز وعدم تعافى ستوريدج وصغر سن الضلع الثالث سترلينج وعدم خبرته الكافية للقيادة أدى بدوره لغياب شكل هجوم اليفر المعتاد عليه منذ السنة الماضية.
3- غياب القائد وسط عدم وجود بدائل وكمال الجانرز: غيابات ليفربول وأبرزهم القائد ستيفن جيرارد أفقد هوية الريدز بالشوط الأول كاملا وبعض أوقات النصف الثانى ومن الناحية الأخرى اكتمال صفوف المدفعجية منذ بداية الموسم.
4- تألق الأرسنال فرديا وجماعيا:
على المستوى الفردى: يكفى القول بقيمة المدافع الشاب بيليرن دون النظر لخطأه الذى كلف إحراز ليفربول للهدف الوحيد بعدما تسبب بركلة الجزاء أما بشكل عام فهو قيمة جديدة يضيفها العبقرى فينجر للقائمة وتألق العديد من اللاعيين غيره أبرزهم الموسيقار الألمانى مسعود أوزيل الذى استعاد بدوره بعض نغماته الخاصة والمدافع ميرتسايكر والتشيلى سانشيز الذى لم يترك جزء بالملعب إلا وتحرك فيه.
على المستوى الجماعى: انضباط خط الدفاع وقيام خط الوسط بنقطة التواصل لمسانده الدفاع ومعاونه الخط الأضعف نسبيا خط الهجوم لكن تكوين أوزيل وسانشيز ورامسى مثلث خلف أوليفيه جيرو جعل للهجوم شكل وقيمة.
5- السيطرة السلبية للإستحواذ: أثناء عودة الليفر خاصة بالربع ساعة الأولى من النصف الثانى كانت نسبة الأستحواذ 56% لليفربول مقابل 44% لأرسنال لكن عابهم بطأ التحضير وعدم استغلال سرعات لاعبى ليفربول بالهجمات المرتدة والأعتماد على التسديد من الخارج.
6- الإستسلام وعدم العودة للمباراة: بعد هدف هندرسون فى آخر ربع ساعة كان يمكن لليفربول استغلال الفرصة للعودة بمجريات المباراة لكن بدلا من ذلك لعب ناقصا عندما تلقى المدافع إيمرى كان الإنذار الثانى وطرده فى الدقيقة 84 ليلعب الريدز ناقصا طيلة الست دقائق الأخيرة.