إسلامــنـا
يوميات صائم يحلم بالجنة – حلقات مسلسة طوال الشهر المبارك

تخيل معى انك دعيت للجنة من باب الريان تحفك الملائكة من امامك ومن خلفك فى موكب فيه تكريم واجلال واقبالا على الله بعمل هو من احب الاعمال اليه فهو القائل عز وجل “كل عمل ابن ادم له الاالصوم فهو لى وانااجزى به”
والجزاء هوالجنه _اللهم لاتحرمنامنها_ ففيها تقرالعين ويفرح القلب ويهنئ البال ويشفى المريض فيبعدالحزن ويموت القلق نرى فيهااحبابنا ونجتمع فيها باسلافنا الاوائل ننعم فيها بالقرب من الرسول وكل الامناسوف تزول فلن اتحدث عن اوصافها ولوبابلغ الكلمات ففيهامالاعين رات ولااذن سمعت ولاخطرعلى قلب بشرولكن انتبه…………. فالجنة هى سلعة الله الغاليه ولكى تنولها يجب ان تسعى وتجتهدوتشمرعن ساعدك ياسلعة الرحمن لست رخيصة بل انتى غاليه على الكسلان
والان امامك الفرصة فاغتنمها
فالمؤمن كيس فطن يحرص على ماينفعة اماان تكون من المعتوقين من النار اومن الخائبين اللذين يضيعون مواسم الطاعات وهداياالرحمن من فوق سبع سموات حقا خاب وخسرمن ادرك رمضان ولم يغفرله فالخيار امامك اماجنة اوناروعليك الاختياروالبذل والجد لرضا العزيز الجبار.
وسوف يتبادر الى اذهان الجميع سؤال ماالجديد هذا العام؟؟
فكل عام نصوم مع الصائمين دون الفهم الحقيقى لمغزى الصيام والحكمة من فرضه كركن من اركان الاسلام فقد يفهم اغلب الناس ان الصوم هوالامتناع عن الطعام والشراب والسجائر فهؤلاء الصائمين غيرطموحين لايعلمون ان للصوم درجات فهناك صوم العامة وصوم الخاصة وصوم خاصة الخاصة
فصوم العامة هم من يمتنعون عن الطعام والشراب أما صوم الخاصة فهم من يصومون بجوارحهم عن ماحرمة الله من لغو وغيبة ونظرالى ماحرمه الله الى غيرذلك ممالايرضى الله عزوجل.
وصوم خاصة الخاصة هوصوم عن المباح والحلال فمثلا الطعام والشراب والجماع مباح فى ليل رمضان ولكن هناك من يفضلون الاعتكاف والتقليل من المباح زهدا فى الدنيا وتقربا الى الله عز وجل وان لم يحقق الصيام الهدف الاسمى والاعلى من كونة امتناع عن المباح الا هوتحقيق التقوى
فالتقوى هى العمل بالمأمور وتركـ المحظور.و أن تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية
.اي انها:الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل والأستعداد ليوم الرحيل.
*ولن تحصل على التقوى إلا بأمور …أمور…يتذكر بها الصالح , ويوعظ بها الغافل…,ويبصر بها الساهي ومنها :
أولا:مراقبة الله في السر والعلن.
ثانيا:قصر الامل في هذه الدنيا
ثالثا:غلبة العقل على الهوى والشهوة..
ولقد فرض الله هذا الشهرمن السنة لمعالجة افات بنى البشرمن حقدوكذب وطمع وضغينة وحبا للشهوات فجعل صيام نهاره وقيام ليله لتحقيق تقوى القلوب ورب صائم لم ينل من صومة الاالجوع والعطش فالصوم عبادة قلبيه فرض الله عليناترك المباح فى اياما معلومات وفى اوقات محدده ليسهل على النفس ترك الحرام تزكيه لها والجاما لرغباتها.
واول مايجب على المرء استحضاره هوالنية الصوم لتكون مع من حولك من الصائمين عادة تعودت عليها سحور وافطار ولائم وتجمعات انفاق ببذخ ؟ ام انك تصوم تقربا وارضاءالرب العالمين واعمالا بسنه نبيه صل الله عليه وسلم فى الصيام والقيام ولتدرك ليلة هى خيرا من الف شهرتدعوفيهابملآ قلبك ان يفتح الله قلبك للايمان وان يغفرلك ماقدسلف وكان ويجعل لك دارا فى الجنان قف مع نفسك وقفة صدق واسئل نفسك ماذا تريدى يانفسى اتريدى دنيا زائلة ام تريدى جنة عرضها السموات والارض اعدت للمتقين كن صادقا فى نيتك مع ربك فالنيه شرط اساسى لصحه الصيام .
-
فلنبدأ بتعديل نوايانا وتصحيحها ولتكن نياتنا مع اول ليله قبل بدء الصيام فقدقال الحبيب النبى صل الله عليه وسلم”من لم يبيت الصيام قبل الفجر فلا صيام له” وفي لفظ “ومن لم يجمع” أي: يعزم “الصيام من الليل فلا صيام له.
-
كتبته لكم:رانياعبدالودود – خاص لاوراق عربيه
تابعونا في باقي الحلقات طوال شهر رمضان المعظم
متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂
