قد تجبرك الظروف والأحداث على التعايش مع أوضاع لا تتوافق مع أحلامك وطموحاتك
قد تضطر الى الفقد … ذلك الاحساس المؤلم الذى يسيطر عليك عندما تفقد حلما لطاما تمنيته وعايشت أحداثة لحظة بلحظة
قد تتمنى حياة طبيعيه يشوبها الاستقرار والراحة والاسترخاء وتسعى لذلك وتكتشف فى نهاية الطريق انه خاب سعيك
قد تنغلق فى وجهك كل الابواب بلا رحمة ولا شفقة وتجد نفسك حائرة متسائلة لماذا يحدث كل هذا ؟؟؟
قد لا تجد اجابة صريحة لتساؤلاتك المريرة الجريحة النازفة دما ولكن ….
عندما تلتقط انفاسك وتدع نفسك تسترد صفاءها ستجد انه هناك آفاق جديدة أعادت لك جزءا من الحقيقة المفقوده
سترى أشياء لم تتوقع رؤيتها من قبل لن تراها بعينك بالطبع ولكن أيوجد وجدان ونفسا كفيفة ؟
ستعرف أشياء جديدة وتلقنك الحياة دروسا قد تعيد لك روحك من جديد ولكنها حتما ستكون روحا مملؤة بمشاعر مختلفة كليا عن ذى قبل
ولاننا جميعا مررنا بهذة النبضات من قبل ومن محض رؤيتى وتجربى فقد أنارت لى الحياة بعض المفاهيم المغلوطة التى كنا نتعايش معها عكسا
فلقد علمت أن السند والظهر فى هذة الحياة ليست رجلا أو بيتا أو عرسا أو قريب أو غريب ..
سند الانسان وخاصة الفتاة هو النجاح والارادة والقدرات والثبات على الطريق …فهذا هو الباب الذى لن يغلق فى وجهك يوما ما ..
هى الحائط التى لن تقع بك او عليك يوما ما ..هذا هو السيبل الذى لن يخذلك يوما ما عندما يخذلك الجميع ويتركك القريب والبعيد
هذا هو الوعد الذى لا يمكن ان يخلف مع صاحبة فقد قال الله عزوجل لايضيع أجر من أحسن عملا فقد اجتهد واصبر وثابر ولن يخلف الله وعده
ثانى ما اعطتنى الحياة من دروس وفاهيم وافاق جديده هى النجاح .. نعم النجاح
المفهوم الذى ارتبط لدينا بالشهرة الكبيرة التى ينتشر صداها فى العالم أجمع ..ولكن فى الحقيقة النجاح ليس مرهونا بشروط أو قالب معين أو زخرفا معينا ..أو شهرة خارقة
النجاح أن تجد الطريق الصحيح ..أن تصنع تغييرا وأن لم يعلم به احد ..أن تعيد اكتشاف ذاتك وتستثمرها فى الطريق الصحيح ..أن ترزع ولو بذرة خير صغيرة ستزهر بالطبع فيما بعد
وفى هذه الحياة كثيرا من المجهولين فى الارض المعلومين فى السماء
ثالث الدروس التى رآها وجدانى ..
أنك قد نجتهد ونسعى ونتمنى حياة عادية مستقرة كباقى البشر وباقى من يحيطون بنا ولكن الفيصل ان الله تعالى لم يكتب هذه الحياة لنا فقد خلق لنا أدوار آخرى ومساعى أشقى وأبقى …..
فتنغلق كل السبل فى وجههنا وبقسوة وفى آن واحد ليفتح لنا الله بابا واحدا وهو ما خلقنا له فلا نجد أى خيار أمامنا سوى أن نستجيب لارادة الله لنحياة فى طريق أعده لنا وكتبنا له ونعيش كما أراد لنا
لكل منا رسائل ربانية لا تتلقاها سوى النفوس الصافية والساعية لها
لكل منا افاق تتسع وتعلو بقدر سعيه وشفافيته
فسيجد وقتها ان الحياة تختلف كثيرا وأن فهمه لها أصبح أعم وأشمل وأعمق
فقط إذا كانت لدية …. آفاق جديدة