عمرو عبد الرحمن يكتب ” وصية رجل عظيم – وصية اللواء / هشــــــام ســـــامي “
وصية اللواء / هشــــــام ســـــامي
عرض وتقديم/ عمرو عبدالرحمن
اللواء البطل / هشام سامي – رحمه الله – كتب مقاله الأول والأخير ، الذي أعلن فيه أنه بصدد الكشف عن أسرار خطيرة عن عناصر وتنظيمات الفوضي الخلاقة وعملاء المخابرات المعادية وأنشطتهم التخريبية في البلاد علي مدي السنوات الست الماضية.
فجأة توفي البطل في عز شبابه وعنفوانه !!
الآن مرت أشهر علي رحيل البطل ، ولكن رسالته بقيت في سجلات هاتفي ..
هذه الرسالة وهي عن جزيرتي تيران وصنافير ، هي بالنسبة لي وصية حان وقت نشرها ، لأسباب كثيرة .
ردا أولا – علي تصريحات الأمير الأهوج سلمان المستشار السياسي للصهيو أميركي جون ماكين أو العكس لا فرق ، فالاثنين واحد.
وثانيا – لقتل شكوك تدور في صدور بعض المصريين الأوفياء الذين ظنوأ أن جيشهم الذي أتي منه قائدهم وقائد كل المصريين خير أجناد الأرض ، يمكن أن يفرط في حبة رمل واحدة من أرض مصر.
وثالثا : عسي أن ألقي ربي ولسان حالي يقول : اللهم بلغت . اللهم فاشهد.
وإلي رسالة البطل اللواء الشهيد/ هشام سامي – الذي لم يتركها لي كقائد عسكري ينتمي إلي أكبر جهاز سيادي في مصر ، أو أخ كبير فقط وهو شرف عظيم لي ، ولكن أيضا لأنه واثق أن الرسالة ستصل إلي الرأي العام بمشيئة الله.
” أتوجه بأول رسالة إلي القتلة من الاخوان المجرمين ؛ أنكم زائلون لا محالة ومكانكم السجون ولن نرحمكم أبدا ومعكم كل الأنظمة الداعمة لكم .. والنصر لمصر دائما “.
” وأتوجه إلي المصريين : لابد من الثقة في قيادتكم وشرطتكم وجيشكم البطل ولطالما صبرت ياشعبنا العظيم البطل الحقيقى “.
” جزيرتي تيران وصنافير أمن قومي مصري “.
” القصة بدأت عندما حضر الملك سلمان الى مصر وتم استقباله أعظم استقبال من شعب مصر الكريم حتي في أقسي لحظات حياته ..”
” كانت القيادة تمتلك كافة المعلومات عن التوجيهات الصادرة إلي السعودية من امريكا وتركيا ومنها المطالبة بجزيرتي تيران وصافير من مصر ، استغلالا لظروف خروجها الدامي والمكلف من نفق الإرهاب المظلم “.
” كانت قيادتنا السياسية علي علم أن الفتي الأهوج محمد بن سلمان لديه شبق للزعامة، فقدمت له قيادتنا – عمدا – الطعم وهو يظن أنه قد استحوذ علي الصيد الثمين “.” ووقع الأمير الأهوج بيده على اتفاقية ترسيم الحدود في مقابل توقيع (( رئيس الوزراء المصرى )).. وعاد الفتي فرحا ساذجا بتحقيقه المطلوب لأسياده .. دون ان يدرك أن توقيع رئيس وزراء مصر علي (( اتفاقية سيادية ))، لا قيمة له ولا يساوي قيمة الحبر الذي كتب به “.
” ثم كانت الصدمة الكبرى للسعاودة فى رفض غالبية الشعب المصرى للاتفاقية .. ودارت أسئلة عاصفة في الأوساط الملكية السعودية .. عمن سرب للشعب المصري أن اتفاقية ترسيم الحدود تعنى إعادة تيران وصنافير للسعودية ؟؟ وتصاعد الجدل وكبار المسئولين المصريين يعلنونها جهرا أن الجزر سعودية !!”.
” والحقيقة أن تسليم الجزيرتين للسعودية يمثل خطرا داهما على أمن مصر القومي لأنها تجعل ظهر سينا مكشوف امنيا من الجهة الجنوبية ، وبالطبع لن تحميه لك السعودية حليفة اسرائيل العسكرية بأمارة قاعدة خميس مشيط الصهيو سعودية، وستكون ثغرة ينفذ منها الإرهاب المدعوم سعوديا ، فتحاصر سيناء بين غزة شمال شرق وتيران وصنافير جنوبا “.
” حدث بعد ذلك أن تم رفع دعاوي قضائية تطالب بالغاء اتفاقية ترسيم الحدود .. فماذا فعلت الدولة ؟
لم تقدم الدولة المصرية أي مستندات تدافع بها عن الاتفاقية أمام القضاء المصري .. إلا دفع قانونى واحد عن طريق هيئة قضايا الدولة ، حيثيته أن الاتفاقية عمل من أعمال السيادة .. وهى تعلم تماما ان المحكمه سترفض الدفع وستحكم بالغاء الاتفاقية تماما .. وبالطبع فالرئيس لم يخالف ابدا حكما قضائيا سابقا لكي يخالفه الآن .. كما أنه لا يتدخل فى شئونه “.
” النتيجة النهائية أن الجزر المصرية بقيت مصرية ، حيث التزمت الدولة بحكم قضائها ، ثم تقدمت بالطعن عليه من قبيل الإجراءات التقليدية ، دون أن تقدم جديدا يستوجب حكما جديدا ، وهو ما سينتهي معه الأمر بصدور الحكم نهائيا من المحكمة الإدارية العليا بتأييد حكم محكمه القضاء الادارى “.
((وهو ما حدث بالفعل قبل أشهر قلائل ـ وبعد وفاة البطل اللواء صاحب الرسالة)).
” استشاط الفتى الاهوج السعودي بن سلمان وحليف ماكين بني صهيون، وارسل زبانيته الاعلاميين لسب الرئيس السيسي على القنوات السعودية بزعم أن السيسي ضحك عليهم واخذ 6 مليار دولار ولم يعطهم ثمنها تيران وصنافير .. فابتلعها الرئيس الى حين ..”.
((وأخيرا راح الامير يتحدث للميديا السعودية مؤكدا أن الجزر سعودية مع أن الجزر حاليا مصرية – علي أرض الواقع – ولا جنود عليها سواء سعوديين ولا حفظ سلام ولكن جنود مصريين فقط لا غير )).
” أعقب ذلك صدور القرار السيادي المصري بالتصويت فى مجلس الامن بتأييد مشروع القرار الروسى والفرنسى ـ لأنه لصالح سورية أولا ولصالح مصر ثانيا ، لأن من مقتضيات الامن القومى المصرى إنهاء الحرب فى سوريا واستعادة الدولة السورية لسيادتها علي أراضيها وتطهيرها وطرد وإبادة التنظيمات الارهابية المدعومة اسرائيليا ، لمنع تسللهم لمصر عن طريق اسرائيل ثم غزة ثم سيناء .. وهو الممر الدائم لأنجاس بيت المقدس “.
” السعوديون بالطبع حاولوا الضغط على الرئيس فلم تفلح مساعيهم وهاجموا السيد/ سامح شكري أسد الخارجية المصرى هجوما بشعا “.
” بلغ الحقد والكراهية بالسعودية حد دعم مخطط الفوضي الذي كان مقررا في 11 /11 الماضي ، وشاركت فيه السعودية بكل قوه نكاية فى الرئيس السيسى بعد ان علموا انه قائد مخضرم و ومخابراتي محترف وأنهم حفنة هواة يعتمدون علي حلفائهم في تل ابيب وواشنطن استخباراتيا .. وتكاتفت قوى الشر (( بريطانيا وامريكا وتركيا والسعوديه وقطر والاخوان والبردعاوية ورجال الاعمال الخونه واعلاميي العار )) على مصر قيادة وشعبا بزعم الدعوة لثورة الغلابة استنادا لاازمات مفتعلة من سكر وأرز ودولار .. لترتفع كافة الاسعار ويصبح الشعب فى حالة غليان وينتفض على الدولة .. ولكن خاب أملهم ووقف الشعب الواعي مع بلده ورئيسها لثقته فيه “.
” عندما لم تؤتى مخططات الفوضي المكررة ثمارها ، لجأت الرياض إلي الضرب تحت الحزام فاوقفت ضخ البنزين والسولار لتحدث شلل تام فى الحياة اليومية المصرية .. واما أن ترضخ مصر لكافة المطالب السعودية أو تواجه ثورة جديدة صنعت في تل أبيب وندخل فى دوامة الفوضى العنيفة “.
” لحل أزمة وقف البترول السعودي كان هناك خيارين .. إما ان تستورد مصر بترول كاش فينهار الاحتياطى ويرتفع الدولار لاكثر من 30 جنيه وبالتالى ينهار الاقتصاد ويرتفع التضخم الى 70 % .. أو تقوم الدولة باجراءات اقتصادية شديدة الصعوبة تؤدى الى إسقاط الرئيس او على الاقل فقد شعبيته ويتهم بالفشل وقد تنهار الدولة كلها – معاذ الله “.
” لكن الرئيس السيسي كان يعلم بنواياهم السيئة فاعلن يومها تصريحه المدوي : أن الجيش المصري يمكنه الانتشار فى ربوع مصر فى 6 ساعات .. يعنى لن نسمح بالتلاعب بمقدرات مصر أبدا .. ولن نركع أبدا إلا لله “.
” وتم الاتفاق على استيراد بترول لتغطية الفجوة مع تعويم العملة المصرية وزيادة أسعار الوقود فى اجرأ قرارات اقتصادية صعبة للحفاظ على الوطن .. وتحملها الشعب الصابر الواعى فانهارت مؤامرة الحاقدين وسقطوا جميعا فى بئر الخيانة “.
” مما سبق عرضه يتضح لنا حجم الخسة والنذالة على أمل فوز هيلارى لدعمهم ولكن الله اسقطهم من علياء وسياتون راكعين .. والله سياتون راكعين بأمر الله من فوق سبع سموات “.
” هذه رسالتي إلي من لا يعرف أن مصر بها رئيس وطني مصري عظيم “.
حفظ الله مصر قيادة وجيشا وشعبا عظيما أبد الدهر.
متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂