بقلم رئيس التحريرمنتدي أوراق عربية
أسطولنا نحو الحرية_ إيمان شاميه لأوراق عربية
أسطولنا نحو الحرية_ إيمان شاميه لـ أوراق عربية
إن ما قامت به الكيان الصهيوني في حق أسطول الحرية ليس مجرد جريمة قتل عاديه أو حتي متعمده وليس مجرد قرصنه أو جريمة مدبره ومخطط لها
لقتل نشطاء مدنين لا يحلمون في قلوبهم وسفنهم سوا رسالة سلام
مواد إغاثة لشعب محاصر منذ أربعه سنوات ولأرض محتله منذ62 عاما
ولكنها بكل المقاييس رسالة رسالة واضحة إلي العالم اجمع
بأنه لا قوه تعلو قوه الكيان ولا صوت يعلو فوق صوته وانه ليس علي الخريطة سوهما الأم الامريكيه وابنتها الصهيونية المدللة
حين يصل الحال والجرأة بالصهاينة إلي قتل نشطاء سلام
يتابع العالم كله خطواتهم خطوه بخطوه إن هذا ليس له إلا معني واحد
أيها العالم إن شجبك وإدانتك وتهديداتك لي بمقاطعتي لم تعد تجدي فلترني أي رد فعل ستفعل
إن السرطان الذي زرعه الاحتلال والانتداب وعمق الغرب وجوده بصمته
داخل الوطن العربي قد استفحل واستوحش لدرجه يجب إن تلفت أنظار من غرسوه في قلب العرب ,
فتطور الأمر من قتل العرب وذبحهم بدم بارد هم وأطفالهم ونساءهم إلي اعتقال النشطاء الأجانب وسحق بعضهم أمام الجرافات وقتل عمد للبعض الأخر
أمر وان تصل الجرأة إلي حد ارتكاب مجزره علي مرئي ومسمع من العالم أمر أخر
كل يوم يتأكد لدي مقوله أؤمن بها
إن الصهاينة هم الحكام الحقيقيون لأمريكا فجماعات المصالح وجماعات الضغط رجال الأعمال و الشركات والرأسماليات الصهيونية الضخمة في أمريكا
والتي تحرك عجلت الاقتصاد وتقلب موازين الانتخابات تشكل ضغط علي كل مرشح لأي منصب داخل الولايات المتحدة وتبقي أمام عين كل رئيس جديد فلا احد سيأتي يوما ويضحي بفرصة وصوله إلي الكرسي أو البقاء عليه لأجل عيون القضايا العربية أو الحق أو حتي السلام
ليس دليلا علي هذا أكثر من راشيل كوري الامريكيه التي سحقتها جرافات الاحتلال منذ سبع سنوات وما فعله الصهاينة من اصابه ناشطة امريكيه بالرصاص في عينها علي أسطول الحرية منذ أيام وصمت الادراه الامريكيه
في الحالتين علي تباعد الوقت بينهما
ورغم قوه اعتقادي هذا أحيانا إلا إن النظرة الأكثر عمقا تؤكد أنها علاقة مصالح أبديه ومشتركه بين الكيانين فالكيان الصهيوني هو خنجر أمريكا
الذي تطعن به وقتما تشاء وكيفما تشاء أي دوله عربيه حين تقتضي مصالحا هذا وامريكا هي ضمان استمرار تواجد الكيان الصهيوني علي خارطه العالم
الآن تجتاح العالم موجه من الغضب راهن البعض أنها قد تكون كقتل الدرة
أو غيرها من الأحداث التي أثارت العالم ولكن وماذا بعد ؟
الان الدنيا قائمه لدرجة تجعلك تظنها لن تقعد إلا بموقف رادع وعقاب كافي ولكنها مثل كل مره بعد قليل ستقعد ولن تقوم
إنها نفس العناوين نفس الكلمات المستهلكة والتظاهرات القوية أو الضعيفة التي نراها عقب كل كارثة تلحق بالعرب
فنقوم نتظاهر نشجب ندين نستنكر ثم ننسي ونحيا ثم تحدث كارثة أخري
فنقوم نتظاهر نشجب ندين نستنكر ثم ننسي كما ظللنا ننسي أو نتناسى
منذ62 عاما من النكبة والنكسة والظلم إن لنا أرضا محتله وان كيانا مغتصبا قد أقام لذاته دوله علي أرضنا ودماء أبائناوأحلام أبنائنا
ولكن إحقاقا للحق يطل الكثيرون متذكرين في كل إرجاء الوطن العظيم
يقاومون يناضلون ويسطرون بوقتهم وجهدهم وفكرهم وعمرهم ودمائهم
سطورا ناصعة علي جبين الوطن العربي وهؤلاء وهم فقط منذ أول قدم
وضعها الغاصب علي أرضنا وحتي اليوم وحتي يوم النصر يظلون أيضا موجه ونسمه وشعاع شمس يحمل في طياته الغد فالمقاومون والمتظاهرون والرافضون للتطبيع مع العدو والحالمون المصورون علي تغير الواقع
بجهدهم والحاملون للقضية في قلبهم وكل من يحاول إن يجاهد
لأجل عوده الحق ولو حتي بكلمه أو بنشر فكره كالمقاطعة أو الدعاء يظلون دوما هم أسطولنا نحو الحرية
لمتابعة المزيد من كتابات إيمان شاميه بـ موقع أوراق عربية
لمتابعة أوراق عربية علي الفيسبوك
متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂





حسبى الله ونعم الوكيل