قال البيت الأبيض يوم الأربعاء إن الرئيس باراك أوباما وافق على خطة لإرسال ما يصل إلى 450 عسكريا إضافيا إلى قاعدة في محافظة الأنبار العراقية لتقديم المشورة والتدريب للقوات العراقية التي تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال البيت الأبيض في بيان إن أوباما أمر أيضا “بالتعجيل بتسليم العتاد والمواد الضرورية” للقوات العراقية ومنها البشمركة الكردية ومقاتلي العشائر الذين يعملون تحت القيادة العراقية.
وفي اطار متصل أفاد مسؤولون أمريكيون الثلاثاء 9 يونيو بأن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تعكف على إعداد خطة لإنشاء قاعدة عسكرية جديدة في محافظة الأنبار وإرسال مئات من المدربين والمستشارين العسكريين لدعم القوات العراقية في قتالها ضد مسلحي “الدولة الإسلامية” في مدينة الرمادي.
كما أشارت مصادر مقربة أن الرئيس الأمريكي قد يسارع لإعطاء الموافقة النهائية على الخطة الأربعاء لتوسيع التواجد العسكري الأمريكي في العراق.
يذكر أن أوباما صرح بأن الولايات المتحدة ليس لديها استراتيجية متكاملة لتدريب قوات الأمن العراقية لاستعادة الأرض التي خسرتها أمام مقاتلي “الدولة الإسلامية”، علما بأنه منذ سقوط الرمادي بيد المسلحين، بدأت واشنطن بتسريع إمدادات الأسلحة إلى قوات الحكومة العراقية ودراسة سبل تحسين برنامج التدريب.
وفي السياق ذاته، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” ستيف وارن، “لقد خلصنا إلى أنه من الأفضل أن ندرب المزيد من المقاتلين العراقيين لمواجهة “الدولة الاسلامية”، مضيفا “نحن نعمل الآن على استراتيجية لتحقيق ذلك”، حسب تصريحاته.
وأشار وارن إلى أن تكثيف عمليات تدريب الجنود والمتطوعين العراقيين قد يستدعي زيادة عدد المدربين الأمريكيين الموجودين في العراق والبالغ عددهم حاليا قرابة 3000 آلاف، علما وأنه يوجد حاليا بالعراق 4 مواقع للتدريب.
المصدر : وكالات – اوراق عربية