awraqarabia.net - بوابة أوراق عربية

هؤلاء حصلوا علي أراضى مساحتها تساوي خمس دول في عهد مبارك

القاهرة – عمرو عبدالرحمن

بدأ الرئيس / عبدالفتاح السيسي – حربا شاملة علي ” الحرامية ” الذين استولوا علي أراضي مصرية تساوي مساحتها 16 مليون فدان – أي : 67.2 ألف كم مربع .. وهو ما يزيد عن مساحة خمس دولة كاملة :

 

فلسطين التاريخية 26.6 ألف كم مربع ،

الكويت 17.8 ألف كم مربع ،

قطر 11.4 ألف كم مربع ،

لبنان 10.4 ألف كم مربع ،

البحرين 5.67 ألف كم مربع !!

تصل قيمة الاراضي الذي استولي عليها نظام مبارك وأنصاف رجاله من لصوص الاعمال وناهبي الأموال ، أكثر من ألف مليار جنيه مصري .

 

مساحات رهيبة أراضى مصر وزعت على كبار المسئولين بالدولة ورجال أعمال يدورون فى فلكهم أيام مبارك ، بدليل ما أعلنه اللواء / مهندس عمر الشوادفى – رئيس جهاز المركز الوطنى لاستخدامات الأراضى عام 2008 – بأن نحو 16 مليون فدان قد تم الاستيلاء عليها من مافيا الأراضى وتقدر قيمتها بنحو 800 مليار ( يعني ما يساوي أكثر من ألف مليار حاليا .. أو قل تريليون ).

 

كان وقتها يقع ضمن المبلغ المذكور – أى الـ 800 مليار – مبلغ يقدر بحدود 80 مليار جنيها ، وهو عبارة عن الأسعار السوقية للأراضي التى باعتها الدولة بثمن بخس إلى ست جهات فقط وهؤلاء هم : أحمد عز – مجدى راسخ – هشام طلعت مصطفى – محمد فريد خميس – محمد أبو العينين – الشركات الخليجية  الفطيم كابيتال الإماراتية – إعمار الإماراتية – داماك الإماراتية – qec القطرية .

 

وفي ختام التقرير نقدم سرد سريع للأراضي التي حصل عليها ” أنصاف رجال مبارك “، ولكن قبل نشر قائمة الاسماء ، لنستعرض التاريخ الحديث لـ ” ندالة أنصاف رجال الاعمال

 

عقد اجتماع هام سبق أقامه المشير “عبد الفتاح السيسي”، مع بعض رجال الأعمال ، قبل انتخابات الرئاسة بساعات ، وقتها شرح المشير “عبد الفتاح السيسى”، ما تعانيه مصر من مشكلات وما تواجهه من تحديات ، وقالها سيادته بالحرف الواحد موجها حديثه لرجال الأعمال المصريين  :

 

“ لقد استفادتم كثيرا من مصر وجاء وقتكم لتردوا الجميل لها مصر محتاجة اليكم ”.

 

وواصل القائد : وقد انشأنا صندوق ” تحيا مصر ” لدعم ورعاية محدودي الدخل والاسر الفقيرة وانتشال سكان العشوائيات من براثن الفقر وتوفير اسكان آدمي لهم.

 

كانت كلمات “السيسي”، تعني ضرورة أن يساهم رجال الأعمال في دعم هذا الصندوق بالمال لتوفير التمويل اللازم له .

 

وكان”السيسي”، أول من بادر بالتبرع لصندوق تحيا مصر بنصف ثروته وكذلك نصف راتبه الشهري .

 

بالمقابل كانت ”  الندالة ” هي سمة ردود أفعال أنصاف رجال الاعمال ، وظهرت عليهم علامات الضيق والسخط بسبب مطالبتهم بالمساهمة في الصندوق !!

 

وقد انتقل هذا الشعور الي “السيسى” ، وعلم نواياهم  فصمت ولم يعقب علي ذلك ، وفاز المشير في انتخابات الرئاسة بأغلبية كاسحة ومر أكثر من عامين ولم ينسي الرئيس رد فعل رجال الأعمال علي طلبه بدعم صندوق تحيا مصر، ولم يساهموا في الصندوق ، رغم أنهم حققوا عشرات المليارات وتضخمت ثرواتهم وحصلوا علي مئات الآلاف من الأفدنة من الدولة بـ ” تراب الفلوس ” مستغلين فساد بعض المسئولين في الحكومات السابقة وجاءت ساعة الحساب .

 

بما أن القيادة السياسية تعلم علم اليقين أن هناك من يطلقون علي أنفسهم كذبا ” رجال أعمال “، وحققوا المليارات بطرق غير شرعية .

 

فقد جاء توقيت أخذ حق الدولة من سارقيه وبدأت أكبر عملية تشهدها مصر عبر تاريخها الطويل لإسترداد أملاك الدولة المنهوبة والتي تخطت في حجمها مساحة دول بأكملها ، حيث أعلنت الجهات المعنية انه وفي أول 48 ساعة فقط تم استرداد أكثر من 200 ألف فدان تم سرقتها في عهود سابقة وما زالت الحملة مستمرة .

 

وبمطالعة بعض أسماء لصوص المال العام وأراضي الدولة يتضح بسهولة أن معظمهم من فئة ” رجال الأعمال ” الذين رفضوا المساهمة في صندوق ” تحيا مصر  ” بعضهم يمتلك وسائل إعلامية ( فضائيات وصحف ومواقع الكترونية ) استخدموها للضغط علي القيادة السياسية ، فتارة يطرحون موضوعات هدفها تهييج الرأى العام ، وتارة اخرى يستضيفون شخصيات تنفذ أجندات ضد الدولة المصرية ، وتارة أخرى يطرحون قضايا وموضوعات هدفها إثارة الفتنة الطائفية بين عنصري الأمة .

 

والهدف كما قلنا توصيل رسالة للقيادة السياسية بأنهم مراكز قوي وليس من السهل لى  ذراعهم أو معاداتهم .

 

ووصلت الرسالة وقتها للرئيس ، ولكنه لم يرضخ لضغوطهم أو تهديداتهم ووضع نصب عينيه مصر وضرورة استرداد حق الدولة من سارقيه .

 

وهذا ما يفسر تغاضي بعض القنوات الفضائية المملوكة لـ ” حرامية الأعمال ”، عن عرض واذاعة الحملات التي تقوم بها الدولة الآن لإزالة التعديات واسترداد الأراضي التي نهبوها.

 

أن السيسي لن يترك كل من استفاد ولم يعطي حق الدولة ، لن يترك حق مصر والمصريين ممن نهبو خيراتها وأفقروا شعبها .

وجاء وقت الحساب وإعادة الأرض المنهوبة لشعب مصر…

 

 

* زكريا عزمى ( أخطر عضو في خلية إسقاط مصر ): خصص له قصر فخم على مساحة 3000 متر مربع بالتجمع الخامس .

 

– أحمد عز : تسلم 20 مليون متر مربع ( قيمتها السوقية بمبلغ 2.4 مليار جنيه ) وهو عضو مجلس الشعب عن الحزب الوطنى المنحل وأمين التنظيم الحالى .. أنشأ مصنعا للصاج بمساحة 150 ألف متر مربع وباع 150 ألف متر مربع إلى الملياردير الكويتى ناصر الخرافى بمبلغ 1500 جنها للمتر المربع ومازال يحتفظ بالمساحة المتبقية .       

      

 ـ محمد فريد خميس : تسلم 20 مليون متر مربع ( قيمتها السوقية 3.5 مليار جنيه ) وهو أحد كبار رجال الأعمال وعضو مجلس الشورى ورئيس لجنة الصناعة والطاقة ويملك شركة النساجون الشرقيون .. أنشا مصنعا للكيماويات بمساحة 20 ألف متر مربع وباع باقى المساحة فى صفقة ضخمة حققت عدة مليارات ، كما تذكر الأنباء أن الوزير سليمان قد خصص أيضا لخميس 1500 فدانا .

 

– محمد أبو العينين : تسلم 20 مليون متر مربع ( قيمتها السوقية 1.3 مليار جنيه ) وهو عضو الحزب الوطنى ورجل الأعمال المعروف وصاحب شركة كليوباترا للسيراميك .. أنشأ مصنعا للبورسلين على قطعته بمساحة 150 ألف متر مربع وممرا لهبوط طائراته الخاصة ( يملك ثلاث من نوع جولف ستريم ويقودها بنفسه ) بمساحة 50 ألف متر مربع وباع كل المساحة الباقية فى صفقة بعدة مليارات .

                               

 – نجيب سايروس : تسلم 20 مليون متر مربع ( تقدر قيمتها السوقية بمبلغ 1.3 مليار جنيه ) …أنشأ مصنعا للأسمنت على قطعته بمساحة 200 ألف متر مربع وباع كل المساحة الباقية فى صفقات بعدة مليارات .

 

2-  محمد أبو العينين فى منطقة شمال غرب خليج السويس ، حصل أيضا على القطع التالية :                                                            

– تخصيص 5000 فدان فى منطقة شرق العوينات غير معلوم تفاصيلها                                 

– تخصيص 1520 فدان فى منطقة مرسى علم وقد اشتراها بسعر دولار للمتر وسدد 20 % من المبلغ ثم أعاد بيعها بأسعار فلكية للملياردير الكويتى ناصر الخرافى وقدرت القيمة السوقية لهذه الأرض بمبلغ مليار و 260 ألف جنيه      

– وضع يده على 500 فدان على طريق مصر الإسماعيلية ، وهى أرض ملكا للدولة ممثلة فى شركة مصر للإسكان والتعمير                                        

 – تم تخصيص له 1500 فدان ( 6.3 مليون متر مربع ) بمنطقة الحزام الأخضر بمدينة العاشر من رمضان ..

 

3-  خصصت الحكومة للمدعو مجدى راسخ – والد زوجة علاء مبارك هايدى راسخ – مساحة 2200 فدان ( 9.2 مليون متر مربع ) وذلك فى أفضل أماكن مدينة الشيخ زايد بسعر 30 جنيها للمتر ، لكن راسخ دفع مقدما بسيطا ولم يسدد المبلغ المتبقى ..

 

4- خصصت حكومة مبارك 9 آلاف فدان ( 37.8 مليون متر مربع ) لهشام طلعت – أحد أركان لجنة السياسات بالحزب الوطنى والموجود الآن فى السجن بتهمة قتل سوازان تميمى بعد أن هددت الإمارات بسحب مدخراتها إذا أطلق سراحه – فى منطقة شرق القاهرة لإنشاء منطقة سكنية باسم مدينتى بسعر يبلغ 5 جنيهات للمتر ، تقدر القيمة السوقية للمتر المربع بها بمبلغ 3500 جنيه مما أهدر على الدولة مبلغا قدره 28 مليار جنيه                        

 

وفي القائمة أسماء أخري منها  بهجت والجمال و راسخ و غبور و صبور و المغربي و أبوطالب و السويدي .

 

*   كمال الشاذلى : عضو مجلس الشعب وأمين التنظيم السابق بالحزب الوطنى ، تسلم فى 23 فبراير 2005 وقبل أيام من خروجه من الوزارة مساحة 40 فدانا بمنطقة الحزام الأخضر بمدينة 6 أكتوبر واستثنى من شرط نسبة المبانى ، أعاد الشاذلى بيع تلك المساحة بسعر 280 ألف جنيها للفدان ( أى أنه حقق ربحا صافيا قدره 10 مليون جنيها ) إلى الأمير السعودى مشعل عبد العزيز بمساعدة سمير زكى ، كما خصص للشاذلى ولأولاده أيضا منتجع ضخم فى التجمع الخامس يضم ثلاثة قصور يحيط بها سور فخم                                                              

 

*   فتحى سرور : رئيس مجلس الشعب ، تسلم عدة قطع اشتراها بثمن بخس وأعاد بيعها بأسعار عالية بمساعدة سمير زكى وحقق من وراء ذلك ربحا قدره 15 مليون جنيها .. خصصت الحكومة له قصرين بنفس الأسعار فى رويال هيلز وأعاد بيعهما بنفس الطريقة ، كما خصصت الحكومة له قصرين بثمن بخس فى التجمع الخامس ويحتفظ بهما

                            

*   حبيب العادلى – وزير الداخلية الهارب، تسلم 32 فدانا بثمن بخس وتم إمداد الأرض المذكورة بخط مياه على نفقة الدولة

                                  

*   صفوت الشريف : رئيس مجلس الشورى ووزير الإعلام السابق لمدة ربع قرن سابق : تسلم وأولاده 33.5 فدانا على الطريق مباشرة ، كما خصصت الحكومة لأحد أبنائه مساحة من شاطئ مارينا أقام عليه ما يسمى بشاطئ البشمك للمحميات وشاطئ الأبلاج الذى به كانترى كلوب وسباقات خيول وحمامات سباحة       

 

*  إبراهيم سليمان : وزير الإسكان وصاحب قرار البيع فى الأراضى والفيلات التى تبنيها الدولة .. دخل الوزير المذكور الحكومة فى أكتوبر 1994 وكان يعمل قبل ذلك أستاذا فى كلية الهندسة بجامعة عين شمس بمرتب 585 جنيها .. ينحدر من عائلة فقيرة وكان أبوه يعمل نجارا فى باب الشعرية ، خرج سليمان من الوزارة فى ديسمبر 2005، لكنه كان يمتلك عند خروجه ما يلى:

 

 – عدد تسعة من السيارات الفاخرة                              .

 – قصران بمصر الجديدة بجوار قصر الدكتاتور الفاس د حسن ى مبارك ( باع إبراهيم سليمان أحدهما فى 2006 إلى شريكه الجديد رجل الأعمال يحيى الكومى بمبلغ 45 مليون جنيه ويسمى قصر النقراشى لأنه شيده على أنقاض قصر النقراشى باشا رئيس وزراء مصر الأسبق بعد هدمه بالمخالفة للقانون ، ويذكر أن يحيى الكومى هو شريك الآن مع الوزير المذكور فى مصنع لإنتاج غاز الميثونول وهو مشروع يحقق أرباحا فلكية .

                 

 – قصر فى ” أبو سلطان ” بمنطقة لسان الوزراء بمدينة فايد بالإسماعيلية                              

  – قصر فى مارينا يطل على البحر مباشرة                    .

  – قصر بجزيرة الشعير بالقناطر الخيرية                                           

 –  قصر بمنطقة الجولف بالتجمع الخامس بالقاهرة الجديدة مقام على مساحة 6000 متر مربع بجوار قصور سيد طنطاوى الثلاثة                         

  –  قطعة أرض باسم زوجته منى المنيرى بالتجمع الخامس ومساحتها 1393 مترا مربعا بثمن 842 ألف جنيها ويبلغ ثمنها السوقى 10 مليون جنيها                                         .

    – قطعة أرض باسم ابنه شريف بالمنطقة المميزة بأرض الجولف بالتجمع الخامس ومساحتها 4458 مترا مربعا بثمن 1.5 مليون جنيها ويبلغ ثمنها السوقى 12 مليون جنيها                            . 

  –   قطعة أرض بإسم إبنته جودى بالمنطقة المميزة بالتجمع الخامس ومساحتها 733 مترا مربعا بثمن 752 ألف جنيها ويبلغ ثمنها السوقى 5 مليون جنيها                                       .

     – قطعه أرض بإسم إبنته دينا بالمنطقة المميزة بالتجمع الخامس ومساحتها 2243 مترا مربعا بثمن 760 ألف جنيها ويبلغ ثمنها السوقى 13 مليون جنيها                                     .

 30  ألف متر مربع فى مرسى علم بجوار قطعة صديقه محمد أبو العينين

                    

* إبراهيم كامل : أحد أقطاب الحزب الوطنى ، ما أمكن حصره من أراضى مصر التى نهبها هو يلى :

  – خصصت له الدولة أرضا فى الساحل الشمالى اشتراها بقروش عديدة ، أنشأ كامل عليها قرية غزالة السياحية وقفز ثمن متر الأرض بها إلى عدة آلاف من الجنيهات                                          

 – منحته الدولة 64 كيلو متر مربع لإنشاء مطار العلمين رغم معرفة الحكومة جيدا أن مساحة المطار لاتزيد عن 10% من المساحة المذكورة ، لكن المخططين لإبراهيم كامل يعلمون أن المساحة المتبقية سيتم بيعها كقرى سياحية بأسعار فلكية .. لم يدفع إبراهيم كامل فى تلك المساحة الكبيرة إلا مليونى جنيه من خلال قرض من أموال المودعين   خصصت له الدولة أرضا فى منطقة سهل حشيش فأنشأ عليها شركة يرأس مجلس إدارتها لتطويرها سياحيا .

 

لابد أن نذكر هنا أن إبراهيم كامل مدين بثلاثة مليار جنيها تقريبا إلى بنك القاهرة وتحديدا فرع الألفى ورغم ذلك فهو حر طليق لأنه يتمتع بحماية مبارك شخصيا ، وكان رئيس بنك القاهرة السابق أحمد البرادعى – أحد رجال جمال مبارك – قال ما نصه ” إبراهيم كامل خط أحمر لا يجرؤ أحد على تخطيه .. خلاص .. لا يأخذ قروضا جديدة ولا نسأله عن القروض القديمة ” ! .

 

نصر الله مصر.

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂