awraqarabia.net - بوابة أوراق عربية

نواة العلوم …. حلقات أسبوعيه بقلم م.د/ محمد سعيد شوقي – خاص لأوراق عربية

المقدمة والمجموعة الشمسية

الحديث فى العلوم شيق وممتع.. وفى سلسلة نواة العلوم سأقدم مايمكننى تعريفه فى الفلك والأمان النووى والطب النووى والحاسبات، الخ الخ من جديد فى تلك العلوم وسأفتح الباب توا للمناقشة وللأسئلة عما يرغب القارىء فى معرفته!؟

سأبدا ببيتنا المجموعة الشمسية وما اعتراها من تغيرات فى الأزمنة القريبة.. هناك مركبتنا أرسلتهما الولايات المتحدة الأمريكية فى عام 1977 وغادرتا المجموعة الشمسية فى المنطقة المعروفة بالهليوسهيز يوم الخميس 21 مارس 2013  ولازالتا بالخدمة وترسلان معلومات –صورة 1-

تم إطلاق فوايجر 1 فى 5 سبتمبر 1977 ومر بالمشترى عام 1979 وزحل عام 1980 .. أما فوايجر 2 فتم إطلاقه فى 20 أغسطس 1977 ومر بزحل والمشترى ووصل إلى أورانوس عام 1986 ونبتون عام 1989 وهو المسبار الوحيد الذى زار تلك الكواكب.. المركبتين فوياجر هما من المركبات القليلة التي أرسلت لاستكشاف الكواكب الخارجية والمنطقة ما بعدهما، كل واحدة من المركبتين كانت لها أهداف أساسية للقيام بها في كل كوكب محدد لها زيارته: التحقق من حركة وبنية وتركيبة الأغلفة الجوية والحقول المغناطيسية للكواكب الخارجية، بإضافة إلى إجراء قياسات على أقماره تلك الكواكب….

فماهى المجموعة الشمسية – صورة 2 على هيئة بيضة مفقوسة وصورة 3

تنتمي الشمس إلى تجمع نجمي كبير يضم أكثر من مئتي ألف مليون نجم يعرف باسم مجرة درب التبانة، تكونت قبل ما يقارب 4.5 مليار سنة، وتقع المجموعة الشمسية في احدى ازرع مجرة درب اللبانة على بعد 30,000 سنة ضوئية من مركز المجرة، و 20,000 سنة ضوئية من أقرب أطرافه، وتدور الشمس حول مركز المجرة بسرعة 220 كم/ثانية وتتم دورة كاملة مع مجموعتها حول مركز المجرة في مدة تصل إلى 225 مليون سنة، مما يعني أن الشمس ومعها مجموعتها قد دارت حول مركز المجرة 20 دورة منذ نشأة المجموعة الشمسية.

 تتكون المجموعة الشمسية من نجم متوسط الحجم مثل اي نجم عادي هو الشمس وتوجد على هيئة كرة ضخمة من غاز الأيدروجين الذي تكثف على ذاته بقدرة الله، وتهيمن الشمس بقوة جاذبيتها على حركة كافة أجرام المجموعة الشمسية من كواكب وتوابع وكويكبات ومذنبات، وهي مصدر كل من الحرارة والنور على أسطح تلك الأجرام بما تشعه من طاقة.

 وتوجد ثمانية كواكب تدور حول الشمس، مكونة ما يسمى باسم المجموعة الشمسية، وهذه الكواكب تترتب في مدارات حول الشمس من الداخل إلى الخارج كما يلي: عطارد، الزهرة، الأرض، المريخ، المشتري، زحل، أورانوس، نبتون، والكواكب الأربعة الأولى عطارد، الزهرة، الأرض، المريخ تسمى بالكواكب الداخلية او الكواكب الصخرية بينما تسمى الكواكب الاربعة الأخرى (المشترى، زحل، اورانوس، نيبتون) بالكواكب الخارجة أو الغازية لتكون أغلبها من الغازات.

 وبالإضافة إلى كواكب المجموعة الشمسية وأقمارها فإن بداخل تلك المجموعة أعدادًا هائلة من الكويكبات والمذنبات، فهناك حزام من أجرام صغيرة نسبيًّا تدور حول الشمس خارج مدار المريخ، ويطلق عليها اسم حزام الكويكبات التي يبلغ قطر أكبرها حوالي 920 كم وأصغرها في حجم ذرات الغبار..

سنعود إلى دراسة نظريات نشأة الأرض والمجموعة الشمسية، كما سنطلق صورا نادرة لبعض المركبات والتى تدرس كواكب المجموعة.

 

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂