awraqarabia.net - بوابة أوراق عربية

نهاية الجولة الأولى- خاص لأوراق عربية

أي نظام ديكتاتوري ملكياً كان أو ديمقراطياً يتسم بصفات الفساد  والعنجهية والنرجسية لابد وأن يأتي يوم عليه ويسقط في شر أعماله ، ودوماً ما يكون السقوط إما على يد ثوار أحرار ملوا من انصلاح الحال فطالبوا بالتغيير، وإما عن طريق انقلاب عسكري قاده جنرالات الجيش ملوا من التهميش، وغالباً ما يلقبوا بالأحرار أيضاً.

الثورة إما أن تكون سلمية أو دموية، بيضاء أو حمراء، وسنجد في كتب التاريخ وصفاً يتبع كافة الثورات على مستوى العالم، فهذه مخملية، والأخرى برجوازية، أما الانقلابات العسكرية فغالباً ما تكون عنيفة بطبعها، إلا في مصر، فاستمراراً على نهج حملة (ابهار العالم)، قام في مصر انقلاب عسكري سلمي آخر شياكة بدون حتى وضع المفتاح في “كونتاكت” الدبابة.

خاص لاوراق عربية

إعلان دستوري مكمل، وضبطية قضائية، وسلطة تشريعية، أمور يمكنها أن تقلب الموازين رأساً على عقب، أمور يمكنها أن تجعل من الشربات فسيخ… فسيخ مملح وفاسد، أمور كان يمكن التغاضي عنها لو كانت هناك ثقة متبادلة بين الشعب والعسكري، ثقة سحلت ودهست بالأقدام، ثقة اعتقلت وشوهت سمعتها، ثقة فقدت نتيجة أخطاء مشتركة سابقة تعلمونها جميعاً.

أن نفرح ونحتفل بتفوق الثورة في أحد الجولات المهمة هو أمر منطقي، لكننا يجب ألا ننسى أننا فرحنا يوم التنحي ثم دخلنا في متاهة لعام ونصف لم نخرج منها حتى الآن، أن نطالب الرئيس القادم بتحقيق أهداف الثورة هو أمر منطقي، لكننا يجب ألا ننسى أنه لن ينفذ ما وعد به إلا إن كنا نقف نحن وراءه، لا تنسوا أنفسكم وأنتم تآمرون الرئيس بالبــِـر.

م/ مصطفى الطبجي- اوراق عربية 

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂