awraqarabia.net - بوابة أوراق عربية

نصائح تسعة لتغير حياتك للافضل وللحياة بإيجابية

 

  ترجمة وأعده للنشر : عمرو ابراهيم 

الكثير من مشكلات حياتنا هى فى الأساس نتاج عقولنا ، فهى تنشأ أساسا كنتاج لعاداتنا النفسية الخاطئة . فعليك إذا أن تتخلص من بعض هذه العادات حتى تتخلص من العديد من تلك المشكلات .

إليك 9 نصائح نفسية تساعدك على التغلب على مشكلاتك الحياتية :-

 

1- لا تتسرع فى إستنتاجاتك :

فالتسرع فى الإستنتاج يعمل على تدميرنا بطريقتين : الأولى ، هى أننا نقرر أننا على علم بما سيحدث ، و هذا يجعلنا غير منتبهين ، و نقوم بالتصرف على أساس هذا القرار . ثانيا ، أننا نتصور أننا قادرين على قراءة الأفكار ، كما لو كنا نعرف لماذا يفعل الآخرون ما يفعلون ، أو ما يعتقدون . و هذا أيضا فكر خاطئ من الأساس ، لأنه يقوم على استنتاج خاطئ ، و مثل هذه الحماقة تحديدا قادرة على تدمير أية علاقة .

 

2- لا تهول الأمور :

الكثيرون يصنعون الكوارث من أبسط الإخفاقات ، أو كما نقول فى العامية “يعمل من الحبة قبة” ، و يقومون بالتصرف وفقا لذلك . و هذه العادة دائما ما تخلق القلق ، و الذى يكون فى الواقع إما لأسباب غير موجودة أساسا ، أو لأسباب ضئيلة للغاية ، الأمر الذى لا يدعوا للقلق أصلا.

فلماذا يفعل الناس ذلك؟! من يعرف؟ ربما كى يبدون أو يشعرون بأنهم أكثر أهمية مما هم عليه فى الواقع؟ أو لأنهم يفضلون العيش فى قلق دائم؟

على أية حال ، فإن ذلك الأمر – رغم سخافته – قادر على الإضرار بنا .

 

3- لا تخترع قواعد :

فى الواقع نجد أن 99% من “يجب” و “ينبغى” التى نلزم بها أنفسنا – هى فى حقيقة الأمر لا طائل منها . فكل ما يمكن أن تقدمه لك هو التوتر و الشعور بالذنب .

فلماذا إذا؟! إننا عند إتباعنا لهذه القواعد الوهمية نكون بذلك قد حاصرنا عقولنا بالعديد من القيود غير الضرورية . و عندما نقوم بحمل الآخرين على إتباع هذه القيود ، فإننا نتحول إلى حلقات فى عقد ممل، أو نصبح متعصبين لذاتنا دون أن ندرى .

 

4- تجنب القيود :

إن الكلمات التى نستعملها يمكن أن تجعل منا وحشا كاسرا ، أو شخصا سلبيا حتى النخاع . إن لغة السلبية و النقد تولد لدى الإنسان التفكير نفسه . فعند محاولتنا لتصنيف الأشياء فى فئات محددة ، فإننا نتوقف عن رؤية معانيها الحقيقية ، مما يحد من تفكيرنا لدرجة عدم الجدوى المطلقة 

لا تصنفوا الأشياء بإدراجها فى قوالب جامدة ، و ستدهشون من النتيجة!

 

5- لا تسعى إلى الكمال :

الحياة لا تقتصر على الثنائيات . ففى معظم الحالات تكون كلمة “كاف” تعنى تحديدا الكفاية . فمثلا ، إذا ظل الإنسان يبحث عن وظيفة مثالية تماما ، فإنه فى الغالب لن يجدها أبدا ، لأنه فى أثناء ذلك البحث سيبدوا له أن كل الوظائف الأخرى أسوأ بكثير مما هى عليه فى الواقع .   و كذلك لو بحث شخص ما عن علاقة مثالية ، فإنه فى الغالب سيقضى حياته كلها وحيدا .

إن عقدة “الكمال” – هى فى الأساس مرض نفسى  لن يسمح لكم بالإستمتاع بالحياة ، فهو سيدفعكم دائما نحو البحث عما ليس موجودا أصلا 

 

6- لا تعمم :

إن محاولة أو اثنتين أو ثلاثة فاشلة ليسوا دليلا على الفشل الدائم ، كما ان نصرا واحدا لن يجعل منك عبقريا . فالحدث الذى يقع لمرة واحدة – سواء كان جيدا او سيئا – لا يمثل دائما مؤشرا لإتجاه مستمر . و بصفة عامة ، فإن الأشياء على ما هى عليه فى أوقاتها فقط و ليس أكثر ، بمعنى إنه لا يمكن التعميم فى امر قابل للتغير ، فليس هناك فشل دائم ، أو نجاح دائم .

 

7- لا تتناول المشكلات بصورة قريبة من قلبك (خذ الأمور ببساطة) :

إن معظم الناس حولك ، حتى أصدقائك المقربين ، لا يتكلمون أو يفكرون أو يهتمون بك بنسبة 99% من وقتهم ، و ذلك امر منطقى . حتى انه يوجد أحيانا أشخاص من شركتك ربما ، أو يسكنون بجوارك ، ربما لم يسمعوا عنك من قبل ، و قد لا يريدون حتى السماع عنك .

إن التوفيق ، أو الفشل ، أو الدفء ، أو حتى اللا مبالاه من قبل الآخرين ليس له أدنى علاقة بك شخصيا ، بل بفكرهم و منظورهم هم . و لو أنهم تصنعوا فى علاقتهم بك فإن ذلك سوف يجعلك أكثر تعاسة مما أنت عليه فى واقع الأمر.

خلاصة القول ، عليك ألا تأخذ كل ما يتعلق بعلاقة الآخرين بك بصورة قريبة من قلبك و مشاعرك ، بل عليك دائما أن تأخذ تلك الأمور ببساطة ، سواء إقتربوا او إبتعدوا عنك ، سواء أحبوك او كرهوك أو حتى تجاهلوك ، و ستتخلص بذلك من الكثير من مشكلاتك و تستمتع بحياة هادئة .

 

8- كن متفائلا دائما :

تعود أن تكون متفائلا . فلو أنك ستتوقع دائما الأمور السيئة فى الحياة ، فإنك ستجدها بالفعل . فالنفسية المتشائمة – هى نفسها كأنك تنظر إلى العالم كما لو كنت تنظر فى مرآة مشوهة ، لأنك دائما سوف تلاحظ العيوب فقط ، أما المزايا فستظل غير مرئية لك . و على العكس ، فلو انك ستبدأ فى البحث عن الإيجابيات ، فإنك بالتاكيد سوف تجدها أيضا .

 

9- لا تعش الماضى :

و هذه النصيحة هى الأهم على الإطلاق فى كل ما سبق . فلتنس الماضى و لتعش الحاضر . فالغضب ، و الإحباط ، و اليأس ، و خيبة الأمل فى هذا العالم تحدث فى الغالب لدى الأشخاص الذين يفكرون فى مشكلات و مصائب الماضى . فكلما قمت بتقليب مشكلات الماضى فى عقلك بصورة دائمة ، كلما بدت لك تلك المشكلات أكبر مما كانت عليه ، و كلما شعرت بسوء حالتك النفسية و المزاجية و الجسمانية .

فعليك ألا تشتبك مع التعاسة ، بل أن تنظر إليها من جانب ، و ستجد مزايا كبيرة ، بدلا من العيوب الضئيلة .

قم بذلك و احرم الماضى قوة أن يجرحك مرة أخرى .

 

* المقالات المترجمه حصرية لجريدة أوراق عربية وغير مسموح النقل او الاقتباس منها الا بالاشارة للمصدر 
متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂