لنعود أدراجنا، ليتربع المنطق على رأس القائمة:-
الأولى :
لا يخلو أى منا من نقطة أو عدة نقاط ضعف ، لكن هناك واحدة دائما هى الأخطر،
الثانية:
لا عيب أو ضير أن تتكشف تلك النقطة أو النقاط لغيرك ، خاصة من هم أقرب إليك ،سواء باختيارك لمشاركتهم إياها ، أو بدعمك لإكتشافهم لها،
فالفئة الأولى:
قد تبكوا سوياً، أو تخطئوا سوياً، أو تمارسوا المظهر الأغلب من مظاهر هذا الضعف أيضاً سوياً،،
بينما الفئة الثانية:
سواء بقرارها، أو طلبك أنت منها؛ تدعم ، تقوم ، توجه ، تعلّم لتستمد القوة اللازمة للتغلب على هذا الوضع،
الثالثة:
قد تشذ عن الفئتين السابقتين فئة تتلذ بالضغط المسبب للألم المبرح أو للعزف الناعم على أوتار هذا الضعف،
لتنزف ألماً، وتذرف دمعاً، و تتشوه أمام عينك كل الملامح التى كنت تعتقد أنها أنت،
الرابعة :
لن ألوم تلك الفئة الأخيرة إن فعلت ذلك مرة،و لن ألومك إيضاً إذا لم فى حينها إستسلمت، فبداية الاعتراف أو المواجهة بهذا الأمر ، خاصة إذا لم تتوقع معرضة للإخفاق غالباً مهما للقوة ورباط الجأش ادعيت أو تحليت،
الخامسة :
إذا لم تتعلم من المرة الأولى، وكان هذا وضعك كلما لهذا الوضع تعرضت،فلا تلومن إلا نفسك، لأنك من لهذا الحال من الوهن والضعف والخنوع قررت أن تتعايش ولها إستسلمت،
السادسة:
إن جاهدت نفسك وقاومت وأخفقت ، مع المثابرة والصبر ، فأمام نفسك ، يكفى أن حاولت.
فاللهم أعنا على أنفسنا و أعنا ولا تٌعن علينا ولا تسلط علينا من لا يخافك ولا يرحمنا
.
لمتابعة المزيد من المقالات / موقع أوراق عربية – مقالات اجتماعية
لمتابعة مقالات اجتماعية بـــ موقع أوراق عربية علي فيسبوك
الكاتبة /
مدرب معتمد من عين شمس- مصمم برامج تدريبية وتربوية معتمد من جامعة دمياط – مؤلفة وكاتبة فى العديد من الصحف والمواقع الإليكترونية