من ذا الذي قد قال : لا أهواكا؟!
أنا ما عشقت من الورى إلاكا
لولاك ما شربت يداي من الهوى
و لما غرقـت ببحره لـولاكا
كيـف السهام جراحها تنتابني
كغثاء سيل؟!كيف ذا أرضاكا؟!
أرضيت أني في جفاك معذب؟!
آهٍ و آهٍ من لهـيب جفـاكا!
العين ترقب نظـرة من لحظة
و تقول: لات ولات حين لقاكا!
متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂