أخبار مصريةأخبار وتقارير
من جديد خبر وفاة مبارك ونفي وتأكيد العديد من الجهات

تضاربت الأنباء الرسمية في مصر حول وفاة الرئيس السابق، حسني مبارك، إكلينكياً مساء الثلاثاء، بعد إصابته بـ”جلطة” في المخ، أثناء احتجازه بمستشفى سجن مزرعة طرة، حيث تم نقله إلى مستشفى المعادي العسكري، إلا أن الأطباء لم يتمكنوا من إسعافه.
فبينما قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن مبارك توفي إكلينيكياً، فور وصوله إلى مستشفى المعادي العسكري، أكد اللواء اللواء ممدوح شاهين، عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، لـCNN أن الرئيس السابق “لم يمت إكلينكياً”، رغم أنه أفاد بأن حالته “حرجة للغاية.”
وأوضح المسؤول العسكري أن مبارك أصيب بأزمة قلبية، أدت إلى توقف قلبه عن العمل، ثم تمكن الأطباء من إنعاشه، وإعادته للحياة مرة أخرى، حيث كان معدل نبضه 40، ولكنه بعد ذلك أصيب بجلطة دماغية.
أما الوكالة الرسمية فذكرت أنه فور وصول مبارك إلى مستشفى بالمعادي، تم وضعه بغرفة العناية الفائقة، بعد إصابته بجلطة في المخ، حيث فشل الأطباء بمستشفى سجن المزرعة في إذابتها وإسعافه على مدى ساعتين، وفق ما أورد موقع “أخبار مصر”، التابع للتلفزيون الرسمي.
وفي وقت سابق الثلاثاء، قال المستشار عادل السعيد، النائب العام المساعد والمتحدث باسم مكتب النائب العام، المستشار عبد المجيد محمود، إنه “تم إبلاغنا من إدارة السجن، بأن قلب مبارك توقف عن العمل، وأنهم استخدموا جهاز الصدمات الكهربائية لإنعاشه.. وتم وضعه الآن على جهاز التنفس الصناعي.”
وأضاف السعيد، في تصريحات لـCNN، أن فريقاً طبياً من القوات المسلحة ومن المركز الطبي العالمي، يقوم حالياً بمتابعة الحالة الصحية للرئيس السابق، مشيراً إلى أن “هناك احتمال بنقل مبارك إلى أحد المستشفيات العسكرية الليلة.”
وفيما أكد التلفزيون المصري التقارير التي تحدثت عن توقف قلب مبارك، قبل أن ينجح الأطباء في إعادته للحياة، عاد ليؤكد أن الرئيس السابق أصيب بجلطة في المخ، وهو ما أكده أيضاً مصدر أمني مسؤول بمصلحة السجون،
يُذكر أن تقارير طبية سابقة، أعدها الطاقم الطبي، الذي تم تشكيله للكشف على الرئيس السابق، داخل محبسه بمستشفى سجن مزرعة طرة، كانت قد أشارت إلى احتمال تعرضه للإصابة بـ”جلطة” في المخ، في أي وقت.
وبدأت حالة الرئيس المصري السابق في التدهور، فور نقله إلى مستشفى سجن طرة، في الثاني من يونيو/ حزيران الجاري، عقب صدور حكم محكمة الجنايات بالحكم عليه بالسجن المؤبد، في قضية قتل المتظاهرين، أثناء أحداث ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، والتي أطاحت بنظامه.
متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂




