منتدي أوراق عربية

مصطفى كامل سيف الدين يكتب مقـــــالة جريئة……

بقلم /مصطفى كامل سيف الدين

مقالة جريئة
هل أعجبك وأثار فضولك العنوان ؟
هل دائما يتوجب علينا الانتقاد لنصل إلى عدد كبير من المعجبين ؟
أو يجب أن نكتب بجراءة مبتذلة حتى نصبح كُتاب يتشوق الجميع لقراءة كتابتهم ومواضيعهم ؟
الجواب هو ” لا ” ولكن اعتاد الكثير الاعتماد على هذه المواضيع للوصول إلى شهرتهم .. لأنهم لامسوا وتر الفضول لدى المجتمع ولامسوا وتر حب القيل والقال عند البعض الأخر ..
ولكن اعتمدت بداخلي أن اعكس مفاهيم الكتابة الشرقية عبر الكتابة بأسم الكتابة وليس بمفهوم نقل أحداث ومواقف وأقوال بطريقة بحتة ..
الكاتب الحقيقي هو من يصل للمجتمع عن طريق قدرته الكتابية المحترفة وليس بقدرته التقلية المحترفة .. قد يجدني الكثير صغيرعلى كلام كهذا ولكن لست من الأشخاص اللذين يقيسون القدرات بأرقام الأعمار .. ولست من الأشخاص اللذين يقيسون القدرة على أكثر شخص له شهرة في دائرة معارفه ..
فأغلب العظماء حطموا جميع المقاييس الإبداعية وهم لم يكونوا في مجتمعاتهم شي يذكر .. بل كانوا محط سخرية من الجميع ومن معلميهم وقدوتهم في هذه الحياة ..
لم يستخدموا هذه السلبية في الوقوف على الإطلال والبكاء وتصديق كل ما يقال عن قدراتهم ..بل استخدموها لتحطيم مفاهيم الآخرين عنهم .. أنا ولله الحمد استطعت أن ابهر من حولي بقدراتي الكتابية بعمر صغير ..
لا نحتاج للكثير ولكن نحتاج لدفعة بسيطة نحو أحلامنا ودفعة لمقاومة أراء الغير عنها وعن قدراتنا في تحقيقها .. أيا كان حلمك تستطيع تحقيقه في أي وقت وأي مكان .. فلم يمنع ” فاقدوا الأيدي” الرسم بأرجلهم ولم يمنع الأعمى فقد عينيه من الكتابة أو حفظ القران .. فليس هناك ما يمنعك ..
لسنا دائما نحتاج لدفعة من الآخرين ولكننا دائما نحتاج دفعة من أنفسنا .. تذكر .. الكثير في ظروف أصعب من ظروفك حققوا أحلامهم وأصبحت انجازات تتناقلها الأجيال .. فهل تستطيع تحقيق أحلامك ؟؟ اترك الإجابة لكم ..

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. من اسوء ما يكون ان يعطينا الجاهل قواعد نمشى عليها فالكاتب لم يعطى فرصه لاحد للرجوع الى الحق او الدفاع حتى عن ما يعتقد انه حق ولكننا نسنتخدم عقولنا التى وهبنا الله اياها لتفسير ما يدور حولنا لنتعلم ونتاخذ من مواقفنا السابقه ومواقف الاخرين تجربه وخبره نحتذى بها واذا كانت نظره الكاتب صحيحه فليحدثنا اذا لماذ لم يرفض المسلمين الاوائل دخول عمر بن الخطاب وخالد بن الوليد وعمرو بن العاص وغيرهم الاسلام ومن المعلوم كيف فعل هولاء الصحابه رضوان الله عليهم فى المسلمين الاوائل من تنكيل ومحاربه الاسلام فى مهده وقبل اعتناقهم الاسلام ثم تحولوا بفضل الله الى اكبر دعائم للاسلام ضد اعدائه ؟! ثم ان الله سبحانه وتعالى جعل التوبه كرجوع عن ما سبق من اجل حياه اخرى وكم من اناس تحسبهم على شئ وهم كالتمثال مجرد ملامح لكنه خالى من الداخل ومن الثابت ان اى امه تنحدر فكريا يصبح فيها الجهل هو السلعه الرابحه وتجد من يروج لتلك التجاره ويعتقد انه على حق وفى النهايه من سيفصل بين الناس هو الله ليعلم كلا منا من كان على حق ومن كان يروج للباطل !!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق