awraqarabia.net - بوابة أوراق عربية

محمد علي سليمان يكتب رسالة إلى القوميين العرب

هناك حديث خاص بالقوميين والوطنيين عموما كنا نتجنب الخوض فيه حتى لا نترك لأعداء الوحدويين الفرصة للتسلل عبره واستغلاله في مزيد أضعاف وحدة الصف القومي و إضعاف جدوى الوحدويين وفعاليتهم في التصدي للانهيارات العنيفة التي تعرفها امتنا في هذه المرحلة .ولكن علينا الآن أن نتصارح بحقيقة مواقفنا ونتحاكم أمام الصحراء العربية بوضوح وبسعة صدر فننقد أنفسنا بصوت عال للمخاطر التي تحيط بالحركة القومية ومستقبلها والمخاطر التي يمكن أن تتسبب فيها بعض المقاربات السياسية والفكرية القومية على المستقبل العربي .

إن المتابعين لما يحصل في الساحة الفكرية والسياسية العربية خلال السنوات الأخيرة من تغييرات كبرى في الشأن العام تحت عنوان الربيع العربي يقف على ارتباك كبير في فهم القوى السياسية القومية والوطنية وفي فهم عديد المفكرين العرب و إعلامييهم لطبيعة هذه الأحداث و مالاتها والقوى المستفيدة منها. هذا الارتباك في اتخاذ الموقف القومي والوطني المناسب بدأت مؤشراته منذ العدوان على العراق وتوضح تماما منذ احتلال ليبيا .

ففي هذه المرحلة من العدوان على الأمة العربية بأيادي وكلاء عن الاستعمار تحت مظلة عسكرية لحلف النيتو ومظلة إعلامية مأجورة يقودها الإعلام المضلل رأس حربته الجزيرة القطرية والعربية ..و تحت مظلة سياسية اخوانية بوجهيها وجه مفاوض اشتغل على استغلال موجة الدمقرطة على الطريقة الأمريكية ليصل إلى الحكم ووجه تكفيري مدعوم بالمال الخليجي والفتاوى التكفيرية والسلاح الإرهابي الذي وفرته الآلة الاستعمارية لتدمير الدول التي تتمرد على الإرادة الأمريكية وحلفائها الصهاينة و الأتراك بالمنطقة في هذه المرحلة الخطرة عرفت الحركة القومية والوطنية خللا كبيرا في معرفة الطريق نحو الدفاع عن الأمة العربية. في هذه المرحلة العسيرة من تاريخ امتنا العربية تباينت الأفكار القومية و تفارقت الفصائل السياسية القومية والوطنية و أخذت مشارب عدة ووصل الاختلاف بينها إلى حد التناقض أحيانا وربما حد السقوط في المحظور حين وقعنا ونحن قوميون في الخندق المعادي للأمة العربية .

ولعل من أسباب هذا التفارق في الأفكار والمواقف و أحيانا في اختيار الموقع والتحالفات خلال معارك إعادة رسم الخارطة السياسية في المنطقة العربية = 1-العجز عن فهم ملابسات وتفكيك رموز الربيع العربي مما أوقع العديد منا في مصيدة هذه الانقلابات التي سميت “ثورات” و “أنصاف ثورات” و”ثورات لم تكتمل” و”مسارات ثورية”..الخ. فاتجهت فصائل كثيرة ومفكرون كثيرون إلى التسابق في التفسير والتأصيل الفكري والسياسي لهذه التعريفات والمفاهيم الهلامية وتغافلوا عن الأجهزة التي رمت إلينا بهذا الطعم لتنفرد برسم مسار المستقبل العربي وتوزيع القوة بين مختلف التنظيمات في الحكم والمعارضة بما فيها موقعنا نحن القوميين وتركناها تنفرد بتقرير مصير أقطار عربية تعنينا نحن أبناء الحركة القومية قبل أية جهة أخرى سياسية أو فكرية .

وأصاب العديد من المنتمين الى الحركة القومية جماعات وافرادا وناشطين في الميدان السياسي وحتى الفكري نوع من العمى السياسي والفكري فالتزموا الصمت واللامبالاة تجاه ما يحصل في هذه الاقطار من تدمير. ولم يستطع ازيز طائرات النيتو وتفجيرات التنظيمات الارهابية والتكفيرية في ليبيا وسوريا وتونس ومصر ان يوقظ كثيرين من وهم التحاليل الاستعراضية ولا ان يوقظهم على حقيقة هذا “الربيع العربي” الملغوم وحقيقة هذه القوى المتحالفة التي تنسج تفاصيله وتحكم خناقه حول امتنا. 2-العمل على الحصول على شهادة براءة من الدكتاتورية والاستبداد والحصول على شهادة في الديمقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان.فقد نشطت فصائل سياسية كثيرة ومفكرون كثيرون ينتمون إلى الحركة القومية نشاطا محموما ليثبتوا للعالم ولقادة “الربيع العربي” وأنصاره انتماءهم للفكرة الديمقراطية والحصول على شهادة البراءة من الديكتاتورية السياسية شبهة الاستبداد التي لازمت أفكارهم والتي أحاطت بتجربتهم التاريخية خاصة في تجارب الحكم .

لقد وقع استغلال الحضور الإعلامي والسياسي لفصائل قومية ومفكرين وناشطين قوميين لإثبات التهمة على الحكومات والرؤساء والأنظمة التي قررت أمريكا وحلفائها في الغرب والمنطقة التخلص منهم باسم الدفاع عن الديمقراطية .وكان العديد من مفكري وفصائل القومية العربية ودعاة الوحدة باسم الديمقراطية قد حملوا الرئيس صدام حسين مسؤولية ما يحصل بالعراق في ذات الوقت يتعرض إلى عدوان سافر ويدمر وكان آخرون أيضا باسم الديمقراطية يسخرون من ليبيا ويحملون النظام الليبي والرئيس معمر القذافي مسؤولية ما يحصل من دمار تحت مظلة حلف النيتو. وكانت فصائل سياسية ومفكرين من الشرق والمغرب العربيين يعتدون بأفكارهم الديمقراطية ويفاخرون بها على منابر الإعلام المأجور وفي صفحات الإعلام الموازي إلى حد التشفي في قطرنا العربي في ليبيا وقيادته وعلى رأسها الرئيس معمر القذافي.كما كانت فصائل كثيرة قد حملت النظام السوري مسؤولية الحرب القذرة التي يتعرض إليها ومسؤولية الدمار والإرهاب باسم الديمقراطية وحقوق الإنسان .وآخرون من القوميين وقياداتهم يتحاملون على الجيش العربي في مصر دفاعا عن الديمقراطية والانتخابات .

في هذه اللحظة التاريخية وبكل هذه المواقف المشبوهة كانت قوى قومية ووطنية كثيرة تهرول نحو الحصول على شهادة الامتياز في الانتماء إلى المنظوم الديمقراطي فكرا وممارسة وكانوا يفاخرون بديمقراطيتهم وإنسانيتهم في لحظة كان الغزاة في حاجة إلى هذه المواقف كي “ينطق ناطق من أهلها” وكي “تجني براقش على أهلها” وليمثل ذلك غطاء للمؤامرة على الأمة العربية وتقرير مصير الأقطار المتمردة على الإرادة الاستعمارية. 3-تحكم العقلية التكفيرية القومية بين المنتمين إلى الحركة القومية. فقد تفاقمت عقلية التخوين المتبادل والمزايدة “الثورية” بين الفصائل والناشطين القوميين. وتفنن أبناء هذه الحركة في نشر الغسيل وكيل الاتهامات بعضهم لبعض بمناسبة وغير مناسبة. وعوض أن يبحثوا عن أسباب الضعف والعجز عن الفعل في الواقع وتوحيد الجهد النضالي للخروج بأقل الأضرار من هذه العاصفة الشديدة التي تعصف بآمال الشباب العربي وتنشر الموت والعتمة في أرجاء الوطن العربي والوقوف في وجه المحرقة الدامية للشرق الأوسط الجديد و أهدافه الشيطانية في السيطرة على امتنا وتدمير مقومات حضارتنا وتفكيك نسيجها المجتمعي.

وفي حين كان المستعمر يعمل على نشر الفتنة ويشجع على الولاء للطائفة والقبيلة وينقض على الدولة القطرية باسم نشر ثقافة الديمقراطية وحقوق الإنسان ويجند الإعلام المأجور والمنظمات العالمية المشبوهة ويفتح الطريق أمام الانفصاليين والتكفيريين بالمال والسلاح والدعم ألاستخباراتي ويعد العدة للموجة الاستعمارية الجديدة بواسطة المشيخات الخليجية ويعقد الصفقات مع تجار الدين والوطن التنظيم الاخواني العالمي نجد المنتمين للحركة القومية يتفارقون حول المفاهيم السياسية و الو لاءات للأفراد والأفكار المغلقة ويشكلون نوعا من الحوزات الفكرية القومية . لقد انتشر داخل نسيج القوميين العرب نوع غريب من الانتماء لمجموعات متفرقة مبنية على ثنائية الشيخ والمريد إنها السيستانية في الأفكار القومية . وانتشر نوع من التحفز المتبادل الشرس لممارسة التكفير والتخوين الفكريين على خلفية إن لم تكن معي في الفكرة والموقف فأنت ضدي وانت لست قوميا فكرا وممارسة .

والتكفير سلوك وموقف لا يلازم فقط المنتمين للخلفية الدينية بل كل الفصائل الفكرية و الإيديولوجية يوجد بها تكفيريون امتهنوا زرع الشك والفتنة بين أبناء الحركة الواحدة فينطبق علينا قوله إذا أراد الله سوءا بقوم منحهم الجدل ومنعهم العمل .هذا تقريبا ما تعيشه الحركة القومية من هرسلة وتدمير لإمكانية الالتفاف والتكتل حول المهمات العاجلة في الدفاع عن الأمة العربية والتصدي لهذا النزيف المأسوي الذي يهدف إلى تدمير مقومات الأمن القومي المستقبلي في مواجهة أطماع الغزاة وحلفائهم الصهاينة و الإقليميين ويهدف إلى وضع خارطة “سيكس- بيكو” جديدة للهيمنة والتسلط والنهب. 4-تحكم الأحقاد التاريخية بين الفرقاء القوميين نتيجة الصراع التاريخي بين الزعامات التاريخية التي خاضت تجربة الحكم ووجدت لها امتدادات داخل المجتمع العربي ووجدت لها أنصارا في كل الأقطار العربية .لقد عرف القوميون أنصار التجربة الناصرية والقوميون أنصار التجربة البعثية والقوميون أنصار تجربة معمر القذافي صراعا مريرا عرفوا صراعا حادا بينهم حول تزعم الحركة القومية.

وحملوا بعضهم البعض مسؤولية الفشل في تحقيق أهداف النضال القومي وتبادلوا التهم وخونوا بعضهم البعض إلى حد جاوزوا فيه منطق الاختلاف أخلاقيا وماديا وارتكبوا خلالها حماقات العنف في عديد الأقطار. و استفحل العداء بينهم إلى حد أنهم ارتكبوا حماقات تاريخية كانت سببا في خسارة دول ما كان يجب أن نخسرها خاصة في هذا الظرف وفي ظل هذه الموجة الجديدة من الاستعمار الغاشم الدموي لامتنا مهما كانت هذه الاختلافات ومهما كانت الضغائن ومخلفات التاريخ المرير من الصراع على تزعم الحركة القومية . لقد ساعد العديد الأعداء على تحقيق أهدافهم في الاستفراد بأقطار عربية وتدميرها عن غير وعي و بغباء. وكانت تستفيق فيهم هذه الأحقاد في اخطر اللحظات التي تهدد امتنا العربية ليجدوا أنفسهم مجرد جمهور يراقب ما يحصل من تدمير للأقطار وتفكيك للنسيج القومي لامتنا العربية . دعنا نقول أن بعض الحركة القومية وصل إلى حد التشفي وهو يراقب السقوط المدوي لبعض تجاربنا القومية في بعض الأقطار وهو اخطر ما أوصلت إليه هذه الأحقاد التاريخية المتبادلة. هذه الدوافع جميعا أدت إلى اتخاذ القوميين مواقع عدة من المعركة التاريخية التي تخوضها الأمة ضد الموجة الاستعمارية الجديدة التي تقودها أمريكا وحلفائها الأوروبيين وتنفذها أياد “عربية” و “إسلامية” نيابة عن الغزاة في حرب لم يسبق لها مثيل .هي حرب بالوكالة بأقل خسارة للاستعماريين وبأكثر استثمار مالي وإعلامي وأيضا بغزارة من الفتاوى التكفيرية المقيتة باسم الدين الإسلامي الحنيف

.ويمكن أن نجملها في ثلاثة مواقف أساسية = > الموقف الأول موقف انجر بقوة تأثير الآلة الإعلامية الغربية وعرابينها في المنطقة من المرتزقة الإعلاميين المأجورين ومرتزقة الفكر العربي الذين وضعوا أنفسهم في خدمة أسيادهم الغزاة ووكلائهم في المنطقة هذا الموقف انجر عن غباء وربما عن قصد إلى السقوط في مصيدة البراءة من الاستبداد ومفاهيم الربيع الديمقراطي الأمريكي الاستعماري ليجلد باسم التداول على السلطة والحريات السياسية وباسم الدفاع عن حقوق الإنسان دولا كانت إلى وقت قريب صامدة في وجه العولمة والتدجين.انجر إلى هذه المصيدة ليجلد دولا كانت إلى وقت قريب تمتلك القدرة على التمرد على إرادة الاستعمار وتسخر مواردها المادية والبشرية لمصلحة مقاومته ومقاومة حلفائه من الصهاينة والمتعاونين معهم و ليقف موقفا غبيا معاديا للأقطار العربية التي كانت رغم كل المؤاخذات السياسية والفكرية ملكا للقوميين وظهرا حاميا لمعارك الحركة القومية ضد الأعداء المتربصين بالأمة العربية وأطماعه المحمومة في الهيمنة عليها والتسلط على مصيرها. >الموقف الثاني موقف خجول غير قادر على التجرؤ لمصادمة الموجة الغازية ومواجهتها فكريا وعمليا بالطرق المطلوبة التي تتناسب مع طبيعة الحرب التي تشن باسم الديمقراطية والحريات على الأقطار العربية وغير قادر على الاصداح أمام الشعب بحقيقة “ثورات الربيع العربي” المزعوم .هذه الفئة من القوميين ظلت تحاول أن تقنع الرأي العام العربي بان ما يحصل في المنطقة معركة شعب عربي من اجل الديمقراطية وان المعركة الحقيقية من اجل استكمال أهداف “الثورة”

.فئة لم تمتلك الجرأة لتدافع عن ليبيا وسوريا والجيش المصري بشكل صريح فظلت تراوح بين رفض العدوان الاستعماري وما تصورته دفاعا عن الديمقراطية فوجدت نفسها غير قادرة على التقدم لمواجهة العدوان الاستعماري بطريقة مباشرة وعملية .فئة لم تستطع أن تعبر بوضوح عن أن “الربيع العربي” لا يعدو إلا أن يكون مصيدة أمريكية صهيونية للإيقاع بالنخبة السياسية والفكرية لبعض من المنتمين للحركة القومية لتكون طابورا خامسا صامتا موافقا عن عجز على خارطة الطريق الاستعمارية في تنفيذ أجندة الشرق الأوسط الاستعماري الجديد.

>الموقف الثالث موقف فئة من المناضلين الذين تقودهم الحمية القومية لم يفقهوا كثيرا الإيديولوجيات والنظريات والتحليلات النظرية والمفاهيم الديمقراطية ولم ينخدعوا كثيرا بعناوين الربيع والخريف والفصول الأربعة ولم ينجروا إلى مصيدة التغيير الديمقراطي الأمريكي و وجدوا أنفسهم ببساطة المواطن العربي الغيور على أمته وببساطة أبناء الحركة القومية وهي تقاوم مخططات الغزاة في خندق أمتهم يناضلون من اجل أهدافها دون فلسفة ولا خوف .هؤلاء استطاعوا أن يحفظوا أنفسهم من الوقوع في شرك الأعداء. إلى القوميين العرب. هذا نحن وهذه حقيقتنا لن نخجل منها وصار لزاما أن نصارح أنفسنا بها . علينا الآن أن نجاوز هذا الوهن وان نستجيب لنداء امتنا العربية وان نتحدى العجز والتخوف من المغامرة لمواجهة مخططات الأعداء. لقد خسرنا الكثير خسرنا دولا بأكملها و رصيدا من الانجازات التاريخية في سبيل التحديث والتصنيع ومراكمة مصادر القوة في العراق وليبيا وسوريا ومصر والجزائر..

وحان الوقت لنقلع عن الأوهام السياسية و الايديولجية وننقذ أنفسنا من مصيدة “الربيع العبري” .حان الوقت لنضع أنفسنا جنودا قوميين بسطاء من اجل الدفاع عما تبقى من الكرامة العربية .على الحركة القومية أن تضع نفسها في المكان المقابل والمعادي لأمريكا وحلفائها الغزاة والعملاء.على الفصائل القومية أن تتخطى أسباب الفرقة والأحقاد التي لازمتها تاريخيا وان تقف صفا واحدا من اجل وضع حد للنزيف والانهيارات المفزعة التي تدمر ما تبقى من مكاسب تاريخ النضال الوحدوي .ليس أمامنا إلا أن نتقدم الآن وفي كل الساحات بالفكر والسلاح لنقف مع سوريا في مواجهة الإرهاب والتدمير ومع الجيش العربي في مصر في مواجهة المؤامرة الأمريكية لهدم أركانه وتفكيك نسيجه ليكون صيدا سهلا لأعداء العرب وأعوانهم. نحن الآن في أتون أم المعارك القومية وهي معركة تاريخية وليست سهلة والتاريخ لا يرحم .

إنها معركة العرب ضد مشروع الشرق الأوسط الجديد ومعركة إعادة إنتاج النظام العالمي الجديد وليس أمام الحركة القومية إلا أن تنخرط فيها ضد أمريكا والإخوان والصهاينة وتركيا ومشيخات النفط وكلاء الاستعمار.على الحركة القومية الآن أن تكفر عن أخطائها وتتجاوز حالة الارتباك في مواقفها وتتخطى صدمة الربيع العربي وتعلن بقوة انخراطها في معركة المصير دون إبطاء أو تخوف . أنها رسالة الأمة العربية إلى أبنائها من الحركة القومية تحتاجهم الآن أكثر من أي وقت مضى فهل يعقلون.سوريا الآن تحتاج الحركة القومية بلا شروط من اجل إنقاذ ما تبقى من القوة الوطنية العربية في مواجهة الأعداء.

مصر الآن تحتاج من الحركة القومية ومن المفكرين القوميين والناشطين في النضال السياسي القومي أن يدعموا جيشها العربي كي تسترد دورها في الدفاع عن الأمة العربية وتتخلص من الضغط الاستعماري الذي يجرها إلى مصيدة الأمركة والاستعمار وكل تأخير سيستفيد منه الأعداء في التفرد بهذه القطار وتدجينها وان لزم الأمر تدميرها لمصلحته.

بقلم محمد علي سليمان

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂