الرياضة

“POST-MATCH” .. سمك – لبن – جاريدو

كتب / أحمد عادل :

“POST-MATCH” .. سنقوم فية بعرض بعض نقاط هامة تخص لقاء ( الاهلى ، المقاولون العرب ) ، و هو تحليل للقاءات يخص فقط رأى الكاتب ,,

“سمك – لبن – تمر هندى ” ،، فيلم كوميدى للفنان محمود عبد العزيز ، أبرز ما فيه أنه كان يعيش حياة ليست بالمستقرة ما بين صراعات داخل عمله و صراعات يعيشها بنفسة فى حياته الخاصه ، فكانت تلك “اللخبطة” ما جعل أسم الفيلم “سمك – لبن – تمر هندى” .

تلك “اللخبطه” نراها شبيها لما يقدمه لنا “خوان كارلوس جاريدو” المدير الفنى للنادى الاهلى ، لكن الفارق أن حياه محمود عبد العزيم لم تكن بإرادته ، أما ما يقوم به جاريدو فهو “فعل فاعل” .

و الأن سنقوم بعرض بعض نماذج “اللخبطة الفنية” ، التى يقودها الاسبانى جاريدو :

سعد سمير :
جاريدو يتبع نظريه ” ما دام اللاعب يمكنه التواجد بالملعب و لو بقدم واحده فليلعب ” ! ، طبق هذا بعبقرية على مدافعه سعد سمير ، و الذى كان أحد أسباب هدف المقاولون العرب ، و السبب ببساطه أن حالته ليست بالجاهزية التى تسمح له بالتواجد على أرضيه الملعب .

باسم على :
جبهة يمنى أهلاوية فى منتهى القوة ، فكان يشكل خطوره كبيره على مرمى الذئاب بإرسال عرضيات متقنه للمهاجمين أو محاولات فرديه بنفسه على مرمى الخصم ، و لكن مع إصابة حسين السيد ، قام جاريدو بالدفع ب”محمد هانى” فى الجبهة اليمنى ، و رحل باسم على إلى الجبهة اليسرى !!!! .

محمد حمدى :
ناشئ النادى الاهلى ، الذى قام جاريدو بتصعيده للفريق الأول ك”ظهير أيسر” ، و دائماً ما كان يشيد به جاريدو و يقوم بالدفع به فى مباريات كاملة كالقاء دمنهور الماضى ، بل كان أحد المشاركين فى هدف الاهلى الثانى ، فاليوم عند إصابة حسين السيد و تغييره لم يدفع به الاسبانى !! .

حسام عاشور :
“مسمار” خط وسط الاهلى ، لا غنى عنه فى أى من المباريات ، رأينا كيف كان وسط الاهلى مهزوز بدرجة كبيرة على مدار شوطى اللقاء ، لكن فضل الاسبانى الاحتفاظ ب حسام عاشور بجواره على مقاعد البدلاء ! .

تريزيجيه :
مصر كلها تعلم أن تريزجيه يمتاز عندما يكون “حراً طليقاً” يأتى من الخلف ، خاصه أن الاهلى محتاج إلى ملئ فراغ هذا المركز فى ظل تواضع مستوى عبدالله السعيد ، لكن جاريدو لم يقتنع بذلك و يرى أن تواجد تريزيجية بجوار الراية الركنية هو أفيد للفريق !! .

مؤمن زكريا :
أحد نجوم اللقاء فى الشوط الأول ، كان يقوم بدور “صانع الألعاب” و شكل خطوره كبيره على مرمى الذئاب ، لكن جاريدو لم يريد الاحتفاظ بهذا التألق ، فدفع به إلى قلب المدافعين كمهاجم صريح ! .

بيتر ايبى :
لاعب متحرك فى منطقه الجزاء و يشكل خطورة على مرمى الخصم و يسجل أهداف كلما يشارك ، كان جاريدو يطالب بلاعب على تلك الشاكله منذ أن تولى الإدارة الفنيه للنادى الأهلى ، و عندما أتى له هذا اللاعب لم يقوم بالأستفادة منه .

عماد متعب :
ليس بأفضل حالاته الفنيه ، لكنه سجل 9 أهداف فى بطوله الدورى ، فضلاً عن هدف فى بطوله الكأس ، بجانب هدفين فى دورى الأبطال الافريقى ، فهداف الفريق لا يدفع به جاريدو و يستبعدة من اللقاءات ، مع مثل هذا الموقف ماذا تريد من جاريدو ؟ .

أرى .. أن جاريدو بعد مسلسل “اللخبطة” الفنيه الهائله ، والتى يقوم بتنفيذها على أكمل وجه ممكن ، لابد أن نقوم بالأعتذار “للتمر الهندى” ، فجاريدو أحق بشغل الضلع الثالث ( سمك _ لبن _ جاريدو )

للتواصل مع الكاتب :
https://www.facebook.com/profile.php?id=100002198171609

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق