كتبت / غادة ابراهيم
قبل الثورة رسمت الحكومة خريطة لانشاء طريق دولى وتم اخيار الاراضى حسب الخريطة والاراضى التى تم اختيارها ببنها 13 كيلو ونصف من قرية كفر سعد و ورورة ومنشية بنها وهي من اجود الاراضى الزراعية بمحافظة القليبوبية .
وتضرر الفلاحين لان الارض هى المصدر الاساسى لرزقهم ولكن لا احد من المسئولين يسمع لهم وقالوا لهم سوف يتم تعويضكم عن الارض .
وتم البدء فى انشاء الطريق ولكن ما حدث عندما جاءت لجنة من المساحة لتقييم الارض وصرف التعويضات فكانت رئيسة اللجنة من اهالى كفر سعد فتم صرف 70 الف جنية تعويض للقيراط اما بالنسبة لباقى القرى فقد تم صرف مبلغ 15 الف للقيراط
مما ادى الى غضب الاهالى واعترضوا وطالبوا بالمساواة بكفر سعد فذهبوا للمحافظ ولم يتمكنوا من مقابلتة الا بعد شهرين حيث اتفقا الفلاحين المتضررين ووقفوا امام الديوان وانتظروا المحافظ لحين وصوله وعندما حضر احاطوا به.
فقال لهم مشكلتكم عندى وانا فلاح مثلكم ولن اسمح لاحد باغتصاب حقكم وكان هذا المسكن لحين الابتعاد عنهم وعندما دخل الديوان طلب دخول من ينوب عنهم فقط ودخلوا لمقابلتة وطالبوه بالمساواة فقط لاغير فقال لهم اقبلوا المبلغ وانا هعوضكم من المحافظة ولم يذكر المبلغ وعندما اعترض الاهالى قال لهم “” انا هعمل اللى انا عاوزه واللى هيقف امامى هفرمه وترك الفلاحين وذهب دون استئذان”” حسب ما أكده من حضروا الاجتماع لأوراق عربية