awraqarabia.net - بوابة أوراق عربية

ليه لا ؟؟ ……….. أحمد صبري – خاص لأوراق عربية

أنتشر في الاونه الاخيره علي مواقع التواصل الاجتماعي منشورات فيسبوكيه او تويتات عن كره موظفي الشئون بالجامعات والمدارس , كره الشخصيات العامله بالمنظومه الحكوميه .

حقيقةً , فكرت ملياً بالموضوع لأجد مبرر لهذا الكره او عدم التقبل ولكن لم أجد , فمن يدخل لقضاء حاجة ما ” لا مش اللي جه في دماغك ده ” فإنه يقوم بإنجازها في اقل وقت ممكن , أقل وقت ممكن بالنسبه للموظفين ما بين ساعه لـ سنتين ونصف , حركتهم أسرع من النمله ” دي من محاسنهم .. يعني انت لو خلصت بدري هتعمل ايه ؟ هتتسحل في المواصلات ” ولزيادة الحب فأنهم يرحبون بك والابتسامه لا تفارق وجههم ” جهنم مش هتبقي فاضيه .. لازم ننفعها بالكدب ” ثم يطلبون منك الانتظار بالخارج , وبالتأكيد ستحتاج لشرب كوب شاي او قهوه فتذهب للكافيتيريا الخاصه بالمكان فتذهب لتجد الكراسي خاصه بمن سيشرب فقط ” يعني لو ممعكش فلوس متروحش .. مش طالبه احراج وغلاوة امك ” .. صدق او لا تصدق انك لم تقف في طابور وانك قومت باستخدام المصعد ” الاسانسير اسمه اشيك ” .

حقيقة لا يوجد سبب واحد يجعلك تحب هؤلاء الموظفين ” بصراحه هما يفقعوا المراره ” .. ولكن دعنا نبحث عن الاسباب التي جعلتهم وصلوا لتلك المرحله من ” الرخامه والبرود ” ولتغفر لي استخدامي للغه العاميه في بعض الجمل السابقه وما هو أتٍ :

تخيل أنك مبتعملش غير نفس الحاجه كل يوم , وحتي يوم الاجازه بتقضيه مكالمات تليفون مع زمايلك عشان تظبطوا اللي جاي .

تخيل انك قاعد علي كرسي طول اليوم وظيفتك تخدم علي ناس جايه عايزه تعمل حاجتها بسرعه وتمشي .

تخيل انك قاعد في شغلك بتفكر في مصاريف دروس خصوصيه لولادك , ايجار الشهر , رمضان واعياد ومدارس وما الي ذلك .

ضيف علي كل التخيلات الجايه دي ان مفيش غير مروحه مواليد حرب الاستنزاف , بل ممكن تكون احد الضحايا وبيعاقبوها بانها تتحط في المكتب بتاعك ؟

الموضوع مش سهل , الموضوع عك من أوله لأخره .. طب فين أوله ؟

الموضوع بيبدأ بالظبط من أن الناس مبقيتش طايقه بعض , مبقاش في حد بيستحمل كلمه للتاني , كل واحد فينا مفكر ان هو بس اللي عنده هموم والمفروض علي كل الناس انها تستحمله , يعني باقي الناس معندهاش حاجه ومورهاش هموم غير بلاوي سعادتك .

انا مش من حقي انصح او ادي دروس في الاخلاق , بس فعلا احنا محتاجين ننضف .

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂