awraqarabia.net - بوابة أوراق عربية

لماذا يبقى عبدالناصر ..؟ ايهاب فؤاد – لأوراق عربية


استيلاء على السلطه من جنرلات عبدالناصر … هكذا وفى هذه الجمله اختزل مرشد الاخوان محمد بديع تحرك الجيش فى 30 يونيو .
فلا يزال عبدالناصر هاجس وشبح يطاردهم حتى حينما وصول للسلطه كان كل واهم ما يريدون فعله هو النيل من عبدالناصر وتاريخ عبدالناصر .
وبرغم ان الحقيقه تقول ان جمال عبدالناصر قد مات ووارى جسمه الثرى منذ اكثر من 45 سنه الا انه يبقى الاكبر تـأثيرا والاقوى حضورا والاكثر جدلا فهو لا يزال يشكل هاجس وعقبه لكارهيه واعدائه من امثال جماعه الاخوان حتى الغرب فنجد تصريح لمسؤل امريكى كبير وابان ثورة 30 يونيو خرج وقال بكل صراحه بان امريكا والغرب لن يسمحا بعبدالناصر جديد فى منطقه الشرق الاوسط يهدد مصالحهم .

لم يكتفى عبدالناصر باثارة الجدل ما بين محبيه وكارهيه بل وجد حكامنا الان يحسدونه على ما يعتبروه بانه لم يكن لديه اعلام معارض وكان الاعلام موحد ملك للدوله وفالحقيقه هذا الكلام والذى جاء على لسان الرئيس السيسى استطيع ان اعتبره غير دقيق فان كان صحيح كان الاعلام حين ذاك ملك للدوله فانه فالحقيقه كانت حجم المواقف والمؤامرات والتحالفات داخليا وخارجيا اقوى بكثير صحيح كان الاعلام فى مصر ملك للدوله لكن فالحقيقه كان الاعلام والاذاعات الغربيه كلها موجهه للنيل من مصر ولشتم عبدالناصر .

واذا كنا سنحسد عبدالناصر عن حظه فى الاعلام فاعتقد واحقاقا للحق الاولى ان ننظر بحياديه لنجد ان عبدالناصر كان اكثر الرؤساء حظا سيئا مع الاعلام وذلك بسبب انه يكاد يكون اكبر حاكم مصرى تعرض للتشويه وللشتائم وللاكاذيب من بعد موته لا ابالغ اذا قولة اكثر من الملك فاروق واسرته .. حملات ممنهجخ بدايه من اعلام السادات والى يومنا هذا فى عصر السموات المفتوحه والقنوات المنتشرة .
كل هذه الحملات تأتى والرجل فى العالم الاخر ليس له لا حول ولا قوة لا حكومه ولا منتفعين ولا اصحاب مصالح ليدافعوا عنه رجل ترك الكرسى وليس له اى نفوذ فكان طبيعى ان يشتم وينتقد ممن يشاء دون خجل او خوف او حياء .

الا انه وبرغم كل هذه الحملات الممنهجه للنيل من عبدالناصر وبرغم انه فعلبا راقد يوارى الثرى منذ اكثر من 45 عاما الا انه فى كل مرة يخرج عبدالناصر منتصرا على من يريد تشويهه لم يستطيع احد ان يغير صورة الرجل بعيون ووجدان المصريين والبسطاء والمهمشين حتى من اختلفوا معه واعتقلهم تباكوا فيما بعد عليه واعترفوا بخطاهم .

فى 15 يناير الجارى ذكرى الاحتفال بالعيد ال97 لميلاد الزعي جمال عبدالناصر ومنذ ايام وبالتحديد فى 9 يناير كنا نحتفل باحد انجازات عبدالناصر وهو ذكرى البدء فى بناء السد العالى وما بين كارهين واعداء وما بين مريدين ودراويش وما بين حاسدين لعبدالناصر يتبقى لنا ان نحاول ان نصل لاسباب ظاهرة عبدالناصر لماذا كل هذا التأثير لهذا الرجل ؟؟؟؟
هذا ما سنحاول الاجابه عنه فى المقالات القادمه باذن الله ….!
لو كان فى العمر باقيه

متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂