كيري في زيارة لكوبا هي الأولى لوزير خارجية أمريكي منذ 70 عاما

يزور وزير جون كيري الجمعة 14 أغسطس كوبا في زيارة هي الأولى لوزير خارجية أمريكي منذ عام 1945. وستشهد استكمال تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
ومن المقرر أن يشارك كيري في مراسم رفع العلم الأمريكي فوق السفارة الأمريكية في هافانا التي فتحت أبواها مؤخرا، لتشكل هذه المراسم استكمالا رمزيا لإعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وبالإضافة إلى مشاركته في مراسم رفع العلم التي ستجري بحضور ممثلي الحكومة الكوبية وعدد من المسؤولين الأمريكيين وأعضاء الكونغرس، سيعقد كيري لقائات ثنائية عدة، مع نظيره الكوبي برونو رودريغيز، ولا توجد خطط لعقد لقاء بين كيري ورئيس مجلس الدولة ورئيس الوزراء الكوبي راؤول كاسترو.
كما ستقيم البعثة الدبلوماسية الأمريكية في هافانا حفل استقبال دُعي لحضوره مسؤولون ودبلوماسيون وفنانون ورجال أعمال وسياسة ونشطاء حقوقيون وممثلو “وسائل إعلام مستقلة”.
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في هذا السياق أن واشنطن تواصل دعمها لـ”النشطاء السياسيين المسالمين في كوبا”، انطلاقا من قلقها من وضع حقوق الإنسان والحريات المدنية في هافانا، وينوي الجانب الأمريكي بحث هذا الموضوع مع السلطات الكوبية بعد تطبيع العلاقات الدبلوماسية.
بدورها تتحدثت كوبا عن ضرورة رفع جميع القيود المفروضة عليها كمقدمة لتطبيع العلاقات فعليا، كما تصر هافانا على دفع تعويضات للشعب الكوبي عن الخسائر التي تكبدها بسبب الحصار الاقتصادي الأمريكي، وقدر الخبراء الكوبيون حجم تلك التعويضات بأنه ينبغي أن يتجاوز 120 مليار دولار.
المصرد: تاس



