قراءة مابين السطور . ان التفجيرات الاخيرة التى وقعت بلبنان الشقيق لها دلالات كثر اولها التطور النوعى للقوى الامنيه .رغم وقوع ثلاث تفجيرات في اسبوع واحد فالملاحظ ان تلك التفجيرات تمت قبل الوصول لاهدافها .وتم التسريع بها من قبل المنفذين بعد اكتشاف امرها .هذا باستثناء تفجير الضاحيه الجنوبيه والتى تقع تحت سيطرة حزب الله فا العمليه الانتحاريه التى كانت تستهدف مدير الامن ..فجرت على حاجز امنى بعد رصدها .ومطاردة الشرطة اللبنانيه للسيارة المفخخه في طريق طرابلس مما اضطرها للعودة ونصب لها كمين شرطى مما اضطر منفذ العمليه بالتسريع بالتفجير دون الوصول لهدفه ؟والتفجير الاخير والذي تم في الدور الرابع بالفندق بالروشة في غرفة لاثنين ذات جنسيه سعوديه ..احدهما قتل والاخر اصيب والاول مطلوب امنيا لدى السلطات السعوديه . والثانى ليس له ملف امنى .وتم ايضا بعد مداهمة الغرفة والتى كانت تعتبر بالنسبه للمنفذي العمليه مركز اعداد (للمتفجرات ) والتخطيط .والملاحظ في هذة العمليه النوعيه ان القوى الامنيه ..قبل المداهمة اخلت الفندق ..مماقلل الخسائر البشريه ..وهنا احب ان اشير ان هذه العمليه توضح ان هناك تعاون استخباراتى دولى وتبادل معلومات مع القوى الامنيه اللبنانيه لان لو الامن كان يرصد الانتحاريين .لكان تم القبض عليهم قبل تمكنهم من اعداد المتفجرات ..او اثناء وصولهم للأراضي اللبنانيه وهذا مالم يحدث .مما يدل على تأخر وصول المعلومات الاستخبارتيه ..مما مكن منفذي العمليه من اعداد المتفجرات ..ولا يمكن فصل مايحدث بلبنان عن مايجري في سوريا والعراق الان ..مما يزيد احتمالية وصول الحرب الى دول اخرى بالمنطقة العربيه خصوصا دول الخليج العربي ذات التركيبة السكنيه المؤهلة لاستمرار الصراع ..السنى _الشيعى مما يؤكد اننا على ابواب حرب عالمية ثالثة تدور رحاها في منطقة الشرق الاوسط اذا ماأخذنا في الاعتبار ان 83 دولة تشارك في الحرب الدائرة الان بسوريا
قراءة ما بين السطور لــ مدحت حجاج
متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂