في تحد لمذكرة الاعتقال الدولية .. البشير يتوجه إلى الصين

ذكرت وزارة الخارجية السودانية أنه من المتوقع أن يتوجه الرئيس عمر حسن البشير إلى الصين يوم الاثنين في زيارة تستغرق 4 أيام في تحد لمذكرة اعتقال دولية بحقه.
وكانت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي قد أصدرت مذكرتي اعتقال بحق البشير في عامي 2009 و 2010، بتهمة تدبير أعمال إبادة جماعية ضمن حملته لسحق تمرد في إقليم دارفور.
جدير بالذكر أن الدول الأعضاء في هذه المحكمة الدولية ملزمة بالعمل على تنفيذ مذكرات الاعتقال، لكن الصين ليست عضوا بالمحكمة، وكان البشير الذي يرفض سلطة المحكمة الجنائية الدولية قد تمكن من السفر إلى عدة دول في افريقيا والشرق الأوسط دون أن يحاول أحد إعتقاله.
من جهتها قالت وزارة الخارجية السودانية في بيان لها إن “البشير سيزور الصين للمشاركة في الاحتفالات بانتهاء الحرب العالمية الثانية”.
ولم يسافر البشير الذي يحكم السودان منذ انقلاب عام 1989 خارج الشرق الأوسط أو افريقيا منذ عام 2011، عندما زار الصين أيضا.
ويورد جدول أعمال مبدئي خاص بقمة التنمية المستدامة وضعته المنظمة الدولية، يورد اسم الرئيس السوداني على أنه سيلقي كلمة في 26 سبتمبر القادم. ومن المقرر أن تتبنى القمة رسميا خطة للتنمية المستدامة في العالم لفترة 15 عاما.
تجدر الإشارة إلى أن عمر البشير كان يريد التحدث في الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2013، لكن مسؤولين سودانيين قالوا إن “طلب التأشيرة الأمريكية كان معلقا، ما حال دون سفره”، ووصفت واشنطن طلب التأشيرة في ذلك الوقت بأنه “مؤسف”.
ودعت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية في يونيو الماضي مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لاتخاذ إجراء من أجل ضمان العدالة في ظل تفاقم العنف في إقليم دارفور بالسودان.
وقالت المدعية العامة للمحكمة فاتو بنسودا “طالت فترة عدم الإصغاء لصرخات ضحايا الاغتصاب والعنف الجنسي والتعذيب والتهجير الجماعي والأشكال الأخرى للمعاناة غير الإنسانية التي لا يزال أبناء دارفور يعانون منها”.
وأضافت بنسودا “لا يزال المدنيون الأبرياء يتحملون وطأة انعدام الأمن وعدم الاستقرار خصوصا نتيجة لحملة حكومية متواصلة تستهدفهم على ما يبدو”.
المصدر: RT + وكالات



