منتدي أوراق عربيةمواهب علي الطريق
فاصل من السفالة……عادل خليف ـــ خاص لأوراق عربية

فى قديم الزمان كانت تجتمع الأسرة على مائدة الطعام الرجل والمرأة الشاب والفتاة الطفل والطفلة يتسامرون فيما بينهم فى كل أمور الحياة إلا أنها كانت عادة وأخذت فى التلاشى شيئا فشيئا ثم ظهر التلفاز لتلتف الأسرة حوله بكامل هيئتها ليصبح أحد مسببات لم شمل تلك الأسرة بما يعرضه من برامج وفقرات تناسب كل الأذواق وتحترم الآداب العامة للمجتمعات المعروفة بالتزامها الشديد وتحث على معانى الإحترام وتعلم الصغير والكبير إلا أن تلك ومع تنامى دور المصلحة وتدخل الثروة فى وسائل الإعلام وتأثر العرب بالغرب أيضا أخذت فى التلاشى وأصبح يستعيض عنها ببعض الإعلانات المخلة بالآداب سواءا بعرض الفتيات العاريات أو حتى عرض المنتجات الجنسية بكل وقاحة تتخطى حدود الأدب فى مجتمعاتنا ما يجعل الأسرة الملتزمة تتفرق فتحرم الفتاة من اجتماع اسرتها كما تحرم الرجل والمرأة على حد سواء ويبقى فقط الشاب الراغب فى الميل نحو الرذيلة وارتكاب الفواحش ثم تطورت القصة إلا أن طالت الفتاة أيضا فأصبح الشاب المحروم سابقا يفعل ما يراه من سخافات العرض التليفزيونى خصوصا مع حملة “فطرنى شكرا” والتى تقودها الفضاحيات المصرية فى رمضان بمسلسلات العرى والفجور والتركيز على إظهار جسد المرأة ومفاتنها كل ذلك كوّن ثقافة لدى الشاب المفعم بالحيوية والطاقة التى يريد تفجيرها ولا يجد بابا نافعا يفجرها فيه
ومع استفزاز الفتيات سواء “بملبس مغر” أو سلوكيات خارجة اتسمت بها كثير منهن وغياب دور الأسرة الرقابى المعلم وغياب اجتماع الأسرة مع بعضها البعض وتفرقت ……انتشرت الرذائل فى المجتمع فأصبح الشاب ذئبا يلتهم كل ما يأتيه خاصة مع الصعوبات التى تواجهه فى تفاهمه مع الأسرة أو حتى صعوبات الزواج الشرعى المشهّر واالذى يعلمه الجميع وتساهل البعض حيال بعض العادات المنقولة نصا من الغرب
فنجدنا وكأننا من كوكب آخر نستغرب من الإنحلال الذى يغزو مجتمعاتنا ونستهجن كثيرا حالات التحرش التى تقع فى المجتمع وننهال على المتحرش وكأننا جميعا أطهار غير ذى صلة بالموضوع ولو نظرنا بعين المحلل لوجدنا أننا جميعا أطرافا فى أسباب انتشار تلك الكارثة ولو بالسكوت على الانحلال المتدرج الذى أصاب المجتمع الملتزم
حينما تعرض المشكلة وتظهر أسبابها يسهل عليك الوصول للعلاج عودوا لإجتماعكم ودوركم الرقابى المعلم تكتشفوا المشكلة وعلاجها ولا تقفوا عند ذلك الحد وتيأسوا بل تداركوا الموقف فلا زال هناك متسع من الوقت لتنجو من تلك المصيبة التى تحل بمجتمعنا وتغير معالمه إليكم العرض والمشكلة ولكم التنفيذ والحل وعلى الجميع المشاركة لأن الجميع مسئول ولن تحل تلك الأزمة إلا بتكاتف الجميع وعودة الأخلاقيات وليس فقط مجرد سن قوانين أوحتى تطبيقها بكل حزم وصرامة فالالتزام لا يفترض بالقوة بل لابد أن يكون نابعا من الداخل لا من الكرباج.
فنجدنا وكأننا من كوكب آخر نستغرب من الإنحلال الذى يغزو مجتمعاتنا ونستهجن كثيرا حالات التحرش التى تقع فى المجتمع وننهال على المتحرش وكأننا جميعا أطهار غير ذى صلة بالموضوع ولو نظرنا بعين المحلل لوجدنا أننا جميعا أطرافا فى أسباب انتشار تلك الكارثة ولو بالسكوت على الانحلال المتدرج الذى أصاب المجتمع الملتزم
حينما تعرض المشكلة وتظهر أسبابها يسهل عليك الوصول للعلاج عودوا لإجتماعكم ودوركم الرقابى المعلم تكتشفوا المشكلة وعلاجها ولا تقفوا عند ذلك الحد وتيأسوا بل تداركوا الموقف فلا زال هناك متسع من الوقت لتنجو من تلك المصيبة التى تحل بمجتمعنا وتغير معالمه إليكم العرض والمشكلة ولكم التنفيذ والحل وعلى الجميع المشاركة لأن الجميع مسئول ولن تحل تلك الأزمة إلا بتكاتف الجميع وعودة الأخلاقيات وليس فقط مجرد سن قوانين أوحتى تطبيقها بكل حزم وصرامة فالالتزام لا يفترض بالقوة بل لابد أن يكون نابعا من الداخل لا من الكرباج.
متابعينا علي فيسبوك
اضغط لتقييم المقال
نشكرك للتقييم ، رأيك يهمنا 🙂



